التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | نسيمة الخطيب |
| قسم: | التاريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953884820 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 114 |
| حجم الملف: | 18.91 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 أبريل 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 296,222 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بيروت التراث والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
مواليد بعقلين، والدها تحسين عوني.
والدتها جهان غزّاوي "أديبة الفيحاء".(*) متأهلة من النائب السابق اللواء سامي الخطيب وزير الداخلية اللبناني الأسبق، ولهما أربعة أولاد: جهان، بديع، جنان وديما.
نشأت في عاصمة الشمال حيث ذاكرة الحضارة الإسلامية تنسج أبهى الصور وترعرعت في عائلة تلقت منها، سلّة من الأمثولات بقيت راسخة في ذهنها طوال عقود.
كان والدها يعمل مديرًا للبريد في طرابلس، فأخذت عنه السهر على مصالح الناس وتدبير شؤونهم والسعي في سبيل تنمية المناطق المحرومة.
أما والدتها فعلمتها حب الحياة والصبر على الشدائد وتبنت مثلها معايير النهضة الفكرية والقومية والسير في طريق التحوّل الإيجابي داخل المجتمع.
استلهمت الخطيب من والدتها النضج في التفكير والعمق في التحليل والثبات في الموقف.
كانت والدتها رائدة في حقل الفكر وتحرير المرأة والنهوض بالمجتمع العربي، على يدها تفتحت براعم النهضة في القرن العشرين، فسارت الخطيب على خطى والدتها، في التضحية من أجل خير عائلتها ووطنها، وثارت على الروتين والأفكار البالية والرجعية وتدرّجت في الثقافة والأدب والفكر ومتابعة القضايا الثقافية والإنسانية.
توزّعت دراسة نسيمة الخطيب بين مدرسة اللعازارية، ثانوية البنات في طرابلس ومدرسة الراهبات الكرمليات.
تدرّج في الثقافة الوطنية والقومية سيّج مسيرة شبابها فنشأت على القيم الإنسانية والخصال الأخلاقية والتبحر في عالم الفكر والثقافة والأدب والمعرفة.
تزوجت وهي في ربيع شبابها، وتابعت تحصيلها الجامعي ودرست "التاريخ" في الجامعة اللبنانية و"التوجيهية" عبر التواصل مع مصر.
تبحّرت الخطيب في هذا العلم، وغاصت في أعماق الحضارات وأغوار المسار البشري عبر الزمن فأضحت بفترة وجيزة تختزن في عقلها المتنوّر موسوعة من معرفة عميقة واطلاع واسع، استعان بعلمها واغتنى بثقافتها المجتمع العربي بكليته.
عاينت الخطيب في مطلع السبعينيات بدايات الانهيار العربي على مختلف الأصعدة ووعت للتناقضات الملتبسة التي يتأطر في سجنها مختلف شرائح المجتمع الشرقي.
احتضنت الخطيب عائلتها بدفء ومنحتها فيضًا من عاطفتها ووقتها وواكبتها لحظة بلحظة، تعيش لأولادها ومعهم أمومة لم تتذوق ملء طعمها مذ فقدت والدتها وهي تخطو خطواتها الأولى نحو المراهقة والصبا.
إلى جانب كونها باحثة في التاريخ والحضارة والآثار ، هي ركن ناشط من أركان النهضة اللبنانية والعربية المعاصرة.
عاد زوجها من غربة اللجوء السياسي.
في وقت كان الكيان اللبناني بدأ يفقد الكثير من هويته ويتوه في ضبابية القرن الحادي والعشرين.
فتلمّست ظواهر انتحار الذات اللبنانية أمام هجمة العنصرية والطائفية والتطرّف.
مع اندلاع الحرب اللبنانية، فشاهدت بعينيها تداعيات هذا الزلزال الأمني الرهيب وواكبت الشعب اللبناني في حركة عبوره داخل النفق المظلم.
ذاقت الخطيب مرارة الحرب أسوة بجميع اللبنانيين حتى أنّها تعرّضت للخطف مرّة كما تعرّض له ابنها بديع مرتين.
فنما في داخلها تصميم على تغيير الواقع والسعي مع الأخيار من أجل السلام.
سارت الخطيب في الاتجاه المعاكس والتحقت بصفوف النخبة التغييريين والإصلاحيين في مسعى نحو خدمة الإنسان اللبناني ورقيه وتنميته.
مع دخول لبنان مرحلة الإنماء والإعمار، تحرّكت الخطيب على أكثر من صعيد، توحّد الجهود، تجنّد الطاقات الشابة، تبثّ في اللبنانيين روح التطوع من أجل السير بلبنان في طريق المستقبل.
حملت الخطيب لواء حماية التراث اللبناني وإنقاذه من خطر الاندثار وساهمت في إعادة بيروت إلى أصالتها ورونقها التقليدي.
خافت على طمس هوية بيروت التراثية وخنق مواقعها الأثرية وموقعها في صميم الحضارة الإنسانية.
وجدت في انطلاقة عمليات الإعمار فرصة نحو تجديد الوجه الحضاري للعاصمة اللبنانية.
صدر لها كتابان قيّمان: "بيروت التراث" و"أديبة الفيحاء جهان غزّاوي عوني".
بيروت في وجدان التاريخ منذ أن وجدت، وهي على ألسنة الكتاب، وفي فيض أحاسيس الشعراء، فلقد نشأت بيروت رمزاً للعطاء، وميداناً للفكر والعلوم والمعارف وكلما أصيبت بيروت، تحركت مشاعر محبيها لتعيد إليها الحياة بإطلاق روحها الجياشة وبتحدٍ لم تعرفه مدينة ولا وطن، فتعود مدينة زاهرة عامرة بتواصل ما بين ماضيها وحاضرها فينتعش الأمل بإطلالتها المستقبلية حِصناً للمعرفة وحصناً للتاريخ وحافظة للتراث وعند "نسيمة الخطيب" تعتبر الحديث عبر الكلمة والصورة عن التراث ضرباً من ضروب الترف الفكري والاجتماعي، وتأكيداً على بلوغ مرتبة من الضمان المستقبلي، ويأتي مؤلفها هذا سجلاً فريداً وحافلاً بمحطات كبرى من تاريخ بيروت.
وفيه تدون المؤلفة تاريخ بيروت رسماً وموقعاً في مختلف الحقبات التاريخية ومع مختلف الدول ومع الدويلات المجاورة والبعيدة، علماً وثقافة وحضارة، ومدارس، ومعاهد قديمة وجامعات ومؤسسة آثار ومعالم جوامع وزوايا ومساجد وكنائس ومطبعة وصحافة وعلماء وأدباء. إن هذا البحث في كشفه عن عراقة بيروت وأصالتها كمعقل للأديان السماوية بجوامعها وزواياها وكنائسها يشدنا إلى العيش المشترك والحوار الدائم.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".