التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد قفطان |
| قسم: | تعبير حر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 126 |
| حجم الملف: | 1.76 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 30 أبريل 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 224,427 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب بوح الحواس الخمس .
محمد قفطان هو روائي وكاتب عراقي من مواليد عام 1995 في مدينة كركوك، ويقيم حاليًا في بغداد، المدينة التي يحبها ويستوحي من شوارعها وأزقتها كثيرًا من أفكاره الأدبية. عُرف بأسلوبه العاطفي العميق وكتاباته التي تمزج بين الفلسفة والوجع الإنساني.
أصدر رواية "ندبة حاجب"، وهي عمل روائي يلامس جراح الهوية والاغتراب الداخلي، بأسلوب introspective يتقاطع فيه الخاص بالعام، والذاتي بالمجتمعي. كما أصدر كتاب "الإرهاب العاطفي"، وهو نص فكري وأدبي يتناول فيه العلاقات الإنسانية من زاوية نفسية وفلسفية، مسلطًا الضوء على الأذى العاطفي الذي قد يتخفى خلف الحب أو القرب.
تميّز محمد قفطان بلغته الشعرية وحساسيته العالية، وله حضور ثقافي لافت في الوسط العراقي، حيث يُعد من الأصوات الشابة التي تسهم في تجديد الأدب العراقي المعاصر.
بوح الحواس الخمس لمحمد قفطان هو كتاب نثري يجمع نصوصًا أدبية شاعرية، تلامس الجسد والمشاعر والرغبة بلغة حسّية راقية. لا يتعامل مع الجسد كموضوع مادي، بل كحكاية تُروى، كمساحة للكتابة والخيال والحنين.
الكتاب لا يحتوي على قصة تقليدية، بل مجموعة من النصوص القصيرة التي تُشبه الاعترافات، أو رسائل بين عاشقَين، أو تأملات عميقة في لحظة جسدية بسيطة، لكنها مشحونة بالشوق والعاطفة.
في كل نص، تُستَخدم الحواس كأدوات للبوح، كأنها أبطال النصوص الخفية:
اللمس، الصوت، الرائحة، النظرة، والمذاق...
كلها تُوظّف لتكشف جزءًا من العاطفة أو الرغبة أو الذكرى.
الكتاب لا يخجل من الجمال، ولا يخاف من اللغة الجريئة، لكنه لا يسقط في الابتذال، بل يكتبه بعين الشاعر، ويد العاشق، وقلب المتأمل.
باختصار:
هو كتاب عن الجسد، لكنّه أعمق من أن يكون غزليًا فقط،
وعن الحب، لكنّه أكثر صدقًا من أن يكون مكررًا،
وعن الحواس، لكن كما لم نقرأها من قبل: عارية، شاعرة، وحيّة.
منذ سنتين، كتبت أن الشعر ولد فلسطينيا، ليجيبني #محمود_درويش نفسه بأن الشعر ولد في العراق، فكن عراقيا لتصبح شاعرا. و كان على صواب و كنت مخطئة!
فمحمد قفطان، كاتب وروائي له بصمته على مواقع التواصل ويحسب له نقل الأدب العراقي إلى حلبة المعاصرة. وفي آخر إصداراته خير دليل : فيعيد تعريف المعاني ويكتب عن أشياء أخرى غير "المدح والرثاء والعذاب". بل يعلم الساخطين "من أين يبدأ الشعر وأين منتهاه".
كيف لا وهو يحمل شوقه بكل ثبات كمن يحمل بفخر علم البلاد ويسافر بحرفه الجريء لا يخشى تهمة أو مذمة، يسافر به فوق التضاريس كما لو كانت خارطة للوطن.
✨️ "أنا قمحك يا سيدة
والأيام رحى
خذيني إلى أعالي الجيد
انثريني هناك
وازرعيني
أتضاعف لك سنابلا من غزل".
في بوح الحواس الخمس نتعرف على الحالم العاشق الذي كوي بلهيب الابتعاد فقرر أن يجعل له من اللغة خير زاد، متحملا كامل مسؤولية إبداعه وشغفه.
و بين الحلم و الخيال تهيمن التفاصيل أكثر ويزداد حضورها سطوة وجلالا حد القداسة. ففي كل مرة "ترواده فاتنته عن نفسها" دهشة وتصرخ في كل جملة "هيت لك"، يستفيق الشعر من ثمالته على مهل و"يقد قميص كلماته" متعمدا قطعة قطعة... فهو لا يقوى على امتلاكها دفعة واحدة!
#بوح_الحواس_الخمس مجموعة نصوص هي أقرب للشعر منه إلى النثر وإن اختل فيها الوزن. فبين الكلمات المختارة بعناية والإحساس المرهف بين طياتها تنبعث الموسيقى في خلفية كل نص ولو غابت القوافي.
فالأذن هنا تتوضأ بترانيم العذارى ؛ و الأنف يغرق في ريح الطيب ؛ و العين تسبح في خلجان العيون السوداء أو تغوص في بحيرات السماء ؛ والفم يسكر من حلاوة ثمار الجنة ؛ بينما تنقر الأصابع "لحن الأبدية" على الأجساد.أو لعله جسد واحد فهو يرى في حبيبته "طابور نساء في امرأة واحدة".
✨️ يمكن للأبدية أن تختزل...
أن تكون بضع ثواني او لحظات
وتستمر في اليوم كله
وتعبر الى اليوم الذي بعده
في ذكريات العمر وتكتب لتخلد
مثل لحظة حركة شفتيك ...
رجفة صوتك وطريقتك في الكلام
سفري بعمق عينيك
او رقصات شعرك حين تلاعبه الرياح
شاماتك المنثورة على كون جسدك
مثل حبات بركة على رغيف خبز ابيض."
وهنا يجب الاعتراف أننا في حضرة القليل القليل من الحب، الكثير من الغزل الصريح (جدا). ففي ليالي الحنين كما ليالي خط الاستواء، غيوم العشق غزيرة مثقلة تؤذن بعاصفة الشوق تغرق في طوفانها قلوب أكثر الرجال صلابة. وذاك الذي يطالب حسناءه التي تشبه "لوحة هاربة من عصر النهضة" أن تصبح امرأة "عادية" ولو لمرة، رومانسي فوق العادة، يخرج للنور ما تجسد خلسة في عتمة الخجل : "فالرغبة لا تطلب شيئا سوى أن تؤكل".
وتظن أيها القارئ وقد قطعت ثلثي المسافة أن الكاتب قد استنفذ رصيد إحساسه وطلع الفجر عن هذا "الليل الهارب من زجاجة العطر المسكوبة" فصارت أشعاره مكررة، ليعود ويضخ بين السطور أكسجينا نقيا يبعث للنص نفسا جديدا و في النفس حلما وليدا.. فتفاجئك مثلا نوتات موزعة على "السلم الموسيقي لفقرات الظهر" ودوران مجرات و كواكب في أفلاك و مسارات غير مكتشفة. فالقصائد هنا لا تكتب، بل ترتكب!
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".