التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زينب عساف |
| قسم: | ذاكرة الوصول العشوائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9953488516 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 123 |
| ترتيب الشهرة: | 762,126 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"بواب الذاكرة الفظ" ديوان شعر من تأليف الشاعرة اللبنانية "زينب عساف" وتضمن عدداً من القصائد النثرية الرقيقة تحت عناوين شتى تميزت في مجملها بتفضيل النكرات على المعارف:
أوردة / أمومة / أقفال / طلقة / بعد الظهر / نوم / لا رغبة لي في تدمير العالم / فلين / أدراج / مسام / شرفة / سباحة / رف / أفواه / نخبك / بحارة / انتقام / شمسية / قنطرة / زمن خلاف شفرتي طائرة / مرض / أرصفة / عنوان / ورق / بواب الذاكرة الفظ / أجنحة من شاش / كجرح ينفتح ببطء / صور عائلية / بيت / كروية / قابلة للاشتعال كفراشة / القمر أول النفق) بالإضافة إلى ثلاث عشرة قصيدة سريعة ختمت بها المجموعة.
يبدو العنوان بكلماته الثلاث مختاراً بعناية فائقة مختلفاً عن تلك العناوين الكلاسيكية التي تتكون من مضاف ومضاف إليه بزيادة وصفية هي كلمة "الفظ" كأنما لتعبر بصورة غير مباشرة عن تقييمها السلبي والعدائي تجاه جميع البوابين والحراس والقيمين على الأماكن المغلقة منطلقة من بواب الذاكرة الذي يفصل الحاضر كفعل أدبي عن الماضي كمصدر رئيسي وثرّ من مصادر الخيال. هكذا تبدأ زينب عساف قصيدتها الأولى المعنونة "أوردة":
"أنا الفراغ الذي احتلّه جسدٌ يوماً
لو رأيتُ نسختي الأولى لما احتجت إلى الموت"
ماذا يعني الفراغ الذي احتله جسد وما المقصود بالنسخة الأولى؟ ألا يعني الإلماح إلى خواء روحي مطلق، إلى خلق غير متكامل وربما غير مؤكد ؟ ألا تشير "النسخة الأولى" إلى حياة قبل الحياة أو موت يسبق الموت ؟ الأمر بجملته يتلخص في قلق وجودي يليق بشاعرة عربية شرق أوسطية اجتمع عليها ضعف الكينونة البشرية في تخبطاتها الأيديولوجية بكل ما يعتورها ويتناثر منها من أفكار وعقائد ومذاهب وطرق اعتنقتها رغماً عنها جنباً إلى جنب مع موضوعة ضعف الجنس الأنثوي الذي تنتمي إليه وأيضاً رغماً عنها:
"فقط قالوا لي: لستِ رجلاً
ولم يخبروني أكثر".
تفرط زينب في الحديث عن الولادة، الموت، الأمومة، الطفولة، الرحم، الباب، القبر، الفراغ، الله بالإضافة إلى العديد من التناصات الدينية المتناثرة هنا وهناك...
"وإن اليد الممدودة المستقبلة مسمارها يدي" يشعر قارئ زينب عساف أنه أمام طفلة أمكنها بطريقة ما أن تقول شعراً رائقاً أو شاعرة وجدت نفسها بالغة دون أن تقصد ولذلك فهي في حالة حنين وبحث دائم عن ( الزمن المفقود ) ولا تنفك تستذكر الحالات الطفولية التي نسيها الكثير منا أو يكاد متأثرة في ذلك بثقافتها الفرنسية الواسعة التي رغم ذلك تشير إليها غالباً دون أن تزعم أنها قد استولت على مفاتيح هذه الثقافة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".