English  

تحميل كتاب بكرة فقد سيدرا عجاج Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
بِكرَةُ فقد _ سيدرا عجاج
Qr Code بِكرَةُ فقد _ سيدرا عجاج

بِكرَةُ فقد _ سيدرا عجاج

  ( 12 تقييمات )
مؤلف:
قسم: أدب السيرة العربي [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 214
حجم الملف: 1.48 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 08 يوليو 2025
ترتيب الشهرة: 108,610 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 8 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتبة

الناشر والمؤلف كتاب بِكرَةُ فقد _ سيدرا عجاج .
أكتب لأتنفس..
ولأكمل قصة في مُخيّلتي أنهاها واقعي.

وصف الكتاب

كثيرونَ هُم الذينَ غادروا حياتي، بسببٍ أو بآخر، لقد غادرَني البعضُ.. ومنهُم مَن طوتهُ الرّيحَ تحتَ جناحَيها وبكَتْ عليهم، ومنهُم مَن رمَتهُم لي صُدَفُ الطّريق عندما كنتُ غريقاً أو يُشعِلُني حريقاً.
ومنهُم مَن حملتُ بصماتهُ في حياتي وذاكرتي واتَّخذتُهُ رفيقاً لي في مُشوار حياتي القادِمة والطّويلة بالرَّغم من موتهِ ورحيلهِ الأبديّ. كتبتُ عنهُ كثيراً ولا زلتُ أكتبُ ولَم أكتفِ، رحلَ ولكنَّهُ بقيَ حيّاً في وِجداني العابِقِ بحُلوِ ذكراه، بقيَ حيّاً في ذاكرتي تُخمَّرُ فيهِ عجين الكلام، ليعودُ كُلَّ عامٍ مرّة، ويردُّ جناحَ الغياب.
هل كلُّ هذا لينقطعَ الهاجس بينَ الأحياء والأموات؟ أم لتُحفر أسماءهم في البال ليبقى يُباغتنا مجيئهم في كلّ ليلةٍ وضُحاها؟!
تُرى ما الذي يُخبّئه لنا الغدُ في الدّروبُ والمُفارقات..!
أسئلةٌ كالقناعِ بقيتُ أُغطّي بها أقداري الغائِبة، أُسلّي بها نفسي لتمضيةَ أحزاني.. وبشهقةِ الرُّوح الحزينة أتذكّر روحاً في ذاكرتي تحيا، ما غابَت عنّي للحظة، روحٌ ظلّتْ على بابِ الحياةِ تُلوّحُ لي بمناديلِ الوداع.
تلكَ الرّوح التي ظلّ يذبَحُني رحيلُها، تتساقَطُ عليها دموعُ ذاكِرَتي بغزارةٍ ويعود شريطُ الزّمنِ فأكتبُ لأجلها بنفسٍ هزيلةٍ، وأتذكَّرُ ما التقطَهُ لنا الزّمنُ الضّائع الأبله.
آهٍ كَم أشغلتُ نفسي بأسئلةِ الهذيان أُحاوِلُ النّسيان حتّى وجدتُ نفسي أكتبُ سيرةَ أحدُ الأموات.. مَن التصقَتْ ذكراهُ بي.
آهٍ كم سرحتُ في أزقّة قلقي ومتاهاتي وتبعثُري، مضيتُ في الحياةِ بأحلامٍ باليةٍ أَحِنُّ إلى مَن لَن يعود، أُناجي الرّوحَ الرَّاحلة بأسىً، فقد كانَتْ لي شقٌّ مِن نفسي..
هل حقّاً سأقتنعُ بأنّني فقدتهُ؟
فقد تحوّلَ الحنينُ إليهِ إلى أصعبِ تجربةٍ إنسانيّة، والوجودُ من دونهِ أصبحَ بلا معنى.
قد يستغربُ البعضُ ممّا أتحدّث به وعنه، بينما سيُعلّقُ البعضُ بأن لديّ قلب يحفظ ولا ينسى، وسيقول آخرون بأنَّ النّسيان هو الطّريقة الصّحيحة لأعيشَ بسلام، ولكن هنا يكمنُ السّؤال.. كيفَ للإنسانِ أن ينسى؟
بينما أنا عالقة فيما أشعرُ به في التّسكُّعِ في مُنعطفاتِ الحياة، في نهايةٍ كُلِّ حديثٍ وجلسَة، لَم يكُنْ يُعنُيني شيئاً غيرَ أنَّني كنتُ الوحيدة التي تتذكَّرُ الطِّفل الصّغير، الطِّفل الرّاحل في غياهِبِ المَوت، وذاتهُ الذي بقيَ قابعاً في داخلي، وحدي مَن قارَنتُ تجرُبتي بما يُشبه قصّة يوسُفَ الصِّدّيق.

اختلطَ الحُلم في الحقيقة، والسّرابُ معَ التّجرُبةِ والأمل، كتبتُ عندما كنتُ أُعلِنُ عدمَ عودتي للكتابة.
فأنتهي الآن، لأقول في النِّهاية:
إلى مَن تولَّى العنان، واعتلى الأفنان،
وذاعَ صيتُ قوَّتِهم وما هُم إلّا نفوسٌ مريضةٌ تُغيِّرُ في طبيعةِ الإنسان،
إلى مَن يتعالَونَ على الحقِّ في وضوحِ شمسِ الظَّهيرة..
وكأنَّهم يَلِجونَ الجِنانَ في الاستعلاء، وتدَّعي نفوسُهم الحقَّ مِن غيرِ مُمارَسَتهِ،
هؤلاءَ سَُيحاسِبُهُم ربُّهم بكُلّ ما فعلوهُ وابتَعَدوا بهِ عَن الحقّ.

-سيدرا عجاج

مراجعة كتاب "بِكرَةُ فقد _ سيدرا عجاج"

اقتباسات كتاب "بِكرَةُ فقد _ سيدرا عجاج"

كتب أخرى مثل "بِكرَةُ فقد _ سيدرا عجاج"

كتب أخرى لـ "الكاتبة سيدرا عجاج"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا