التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فكتوريا الحكيم |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفارابي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953712263 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 439 |
| ترتيب الشهرة: | 811,068 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بعت الجسد .
فكتوريا الحكيم كاتبة سعودية تكتب تحت اسم مستعار. و( بعت الجسد ) هي روايتها الاولى و نشرت 2007
"جلست أنا وفطومة في المحاضرة لنتحدث كتابة، كراسة البنات مليئة بالأحاديث الفاضحة المكتومة. فمن هويناه من أيام المدرسة أردنا أن ننساه في الجامعة، لكننا اكتشفنا الكذبة، لا شيء يستحق أن يكتب هنا إلا تاريخ اليوم وكلمة بسم الله فاحترفناه. ماذا تكتب المرأة؟" ما يقال "إجابة خاطئة، تكتب ما لا يجرؤ أحد أن يقوله. اكتبي بقلمي الأسود: فطومة عندي لك سالفة، فأنا لا أحب القلم الأزرق أظنه لون للخضوع يكررون لا تقبل الإجابة إلا بالقلم الأزرق وأتحدى أن يرفضوا الصواب بسواد قلمي، ودائماً أكسب الرهان. ترد فطومة بقلمها الأزرق: وشي اطمئن أن الدكتورة منشغلة عني لأكتب: لا كابدة بعد المحاضرة أأبيك. ترسم وجهاً باسماً وترد: أوتسي، بس زحلقي بنت عمتش... أرسم وجهاً حزيناً واكتب: هي والشلة طالعين يفطرون بالعزيزية، ودها تمرجحني مهب تزحلقني بس تعلق بلؤم: عادي لو تسفرك لديزني لاند... تذكريني بسندرلك ولين وصاحب الظل الطويل.." انتبهت الدكتورة لضحكاتنا فكتبت: اسكتي هالحين.. اعتدلت في جلستي محاولة متابعة المحاضرة المملة.. أمامي ميساء وشلتها، بعيد مقعدك عني، المسافات، أهي مقياس مقياس لعمق العلاقات؟! أين هذا المقعد من طاولتنا في مدارس الرياض الثابتة في كل مراحلنا الأولية، الصف الثاني بجوار باب الفصل المحجوزة دائماً لبنات العم. دخلت الأنوثة من الباب لتخرج الألفة من الشباك. لا ليست الأنوثة، تلك الكريمة بهباتها الساحرة، بل الغيرة. في الطفولة كنا بنت الوزير البيضاء البشرة بفساتينها المزركشة بالدانتال وشعرها الأجعد وعيونها البنية ووجهها المكتنز بالبراءة، واليتيمة النحيلة السمراء وثيابها الرثة وعيون واسعة مسكن الحرمان، لولا شعرها الأسود الطويل لما رأيت فيها إلا الشفقة وكبرنا..." تنفتح الرواية على مشاهد يطل عبرها القارئ على مشاكل عائلة من العائلات السعودية من خلال ميثا البنت لأسرة متوسطة الحال والتي غيّر القدر ملامح حياتها عندما جعلها تدخل بيت الوزير منذ كانت طفلة في الرابعة، لترافق ميساء ابنته والتي كانت بالنسبة لها بمثابة بطاقة لدخول عالمهم المختلف، عالم تلك الطبقة المثير، وتتابع الأحداث لتكشف عن معاناة تلك الفتاة من خلال تجارب مرّت بها وحفرت عميقاً في نفسها وروحها.
"ماذا تكتب المرأة ما يقال إجابة خاطئة، تكتب ما لا يجرؤ أحد أن يقوله".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".