التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ابن القيم الجوزية |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مجمع الفقه الإسلامي جدة |
| الصفحات: | 2100 |
| حجم الملفات: | 36.83 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | |
| تاريخ الإنشاء: | 30 أغسطس 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 18,445 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بدائع الفوائد ط المجمع والمؤلف لـ 736 كتب أخرى.
أَبُو عَبْدِ الله شَمْسُ الدَّينَ مُحَمَّدُ بْنْ أَبِي بَكرِ بْنْ أَيُّوبَ بْنِ سَعْدِ بْنِ حرَيزْ الزُّرْعِيَّ (691هـ - 751هـ/1292م - 1350م) المعروف باسم "ابْنِ قَيَّمِ الجُوزِيَّةِ" أو "ابْنِ القَيَّمِ". هُوَ فقيه ومحدّث ومفسَر وعالم مسلم مجتهد وواحد من أبرز أئمّة المذهب الحنبلي في النصف الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن القيم حنبليّ المذهب؛ فقد كان والده "أبو بكر بن أيوب الزرعي" قيّماً على "المدرسة الجوزية الحنبلية"،(1) وعندما شبَّ واتّصل بشيخه ابن تيميّة حصل تحوّل بحياته العلمية، فأصبح لا يلتزم في آرائه وفتاويه بما جاء في المذهب الحنبلي إلا عن اقتناع وموافقة الدليل من الكتاب والسنة ثم على آراء الصحابة وآثار السلف، ولهذا يعتبره العلماء أحد المجتهدين.
وُلد ابن القيم سنة 691 هـ المُوافِقة لسنة 1292م، فنشأ في مدينة دمشق، واتجه لطلب العلم في سن مبكرة، فأخذ عن عدد كبير من الشيوخ في مختلف العلوم منها التفسير والحديث والفقه والعربية، وقد كان ابن تيمية أحد أبرز شيوخه، حيث التقى به في سنة 712هـ/1313م، فلازمه حتى وفاته في سنة 728هـ/1328م، فأخذ عنه علماً جمّاً واتسع مذهبُه ونصرَه وهذّبَ كتبه، وقد كانت مدة ملازمته له سبعة عشر عاماً تقريباً. وقد تولى ابن قيم الجوزية الإمامة في "المدرسة الجوزية"، والتدريس في "المدرسة الصدرية" في سنة 743هـ.
سُجن ابن القيم مع ابن تيمية في شهر شعبان سنة 726هـ/1326م بسبب إنكاره لشدّ الرحال لزيارة القبور، وأوذي بسبب هذا، فقد ضُرب بالدرة وشُهِّر به على حمار. وأفرج عنه في يوم 20 ذو الحجة سنة 728هـ وكان ذلك بعد وفاة ابن تيمية بمدة. ويذكر المؤرخون أنه قد جرت له مشاكل مع القضاة منها في شهر ربيع الأول سنة 746هـ بسبب فتواه بجواز إجراء السباق بين الخيل بغير مُحَلِّل. وكذلك حصلت له مشاكل مع القضاة بسبب فتواه بمسألة أن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. وتوفي في 13 رجب سنة 751هـ وعمره ستون سنة، ودُفن بمقبرة الباب الصغير بدمشق.
سار ابن القيم على نهج شيخه ابن تيمية في العقيدة، كما كان له آراء خاصة في الفقه وأصوله ومصطلح الحديث وغير ذلك من المسائل. واشتهر بمؤلفاته في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو بالإضافة إلى القصائد الشعرية.
كان لابن قيم الجوزية تأثير كبير في عصره، فيشير المؤرخون إلى أخْذ الكثيرين العلمَ على يديه. وكذلك برز أثره إلى جانب شيخه ابن تيمية في أماكن متفرقة من العالم الإسلامي في وقت لاحق، فكانت حركة محمد بن عبد الوهاب التي ظهرت في القرن الثاني عشر الهجري امتداداً لدعوة ابن تيمية، وكان محمد بن عبد الوهاب يعتني اعتناء كاملًا بكتبه وكتب ابن القيم، وكذلك الحال بالنسبة لمحمد رشيد رضا. وفي شبه القارة الهندية برز أثر كتبهما أيضاً في عديد من طلبة العلم ونُشرت كتبهما على أيدي العلماء هناك.
بداياته
هو: «أَبُو عَبْدِ الله شَمْسُ الدَّينَ مُحَمَّدُ بْنْ أَبِي بَكرِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سَعْدِ بْنِ حرَيزْ بْنِ مَكيّ زِينْ الدِيّنْ. » الزُّرْعِيَّ نسبة إلى مدينة زرع (وهي تسمى اليوم إزرع) ثم الدَّمَشْقِيَّ الْحَنْبَلِيَّ. وقَد جاء في كتاب «التاج المكلّل» لصديق خان القنوجي نسبته «الدرعي»، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن هذا خطأ ولعله تطبيع، وجاء في كتاب «البداية والنهاية» لابن كثير الدمشقي نسبة والده «الذرعي»، ويذكر أبو زيد أيضًا أن هذا خطأ ولعله تطبيع.
اشتهر شمس الدين محمد بلقب ابن قيم الجوزية ويُختصر فيقال ابن القيم، وتتفق كتب التراجم أن سبب شهرته بهذا الاسم هو أن والده «أبا بكر بن أيوب الزرعي» كان قيمًا على «المدرسة الجوزية»(1) الواقعة بمدينة دمشق مدةً من الزمن، فاشتهر بعد ذلك بلقب «قيم الجوزية» واشتهرت من بعده ذريته بهذا الاسم. وقد درج المترجمون له وفيهم تلامذته على هذا الاسم «ابن قيم الجوزية». ومنهم ابن رجب الحنبلي والصفدي وابن كثير والذهبي. واختصار اسمه بقول ابن القيم فهو شائع والأكثر اشتهارًا اليوم. وقد كان مشهوراً عند بعض العلماء المتأخرين كابن حجر العسقلاني وجلال الدين السيوطي.
عائلة "آل القيم" عائلة علمية، فوالده هو "أبو بكر بن أيوب بن سعد الزرعي" الذي كان قيّماً على «المدرسة الجوزية» بدمشق، وقد كان هو نفسه أحد معلمي ابنه وشيوخه، فقد أخذ منه ابنه ابن القيم علم الفرائض. وأخوه هو "أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب الزرعي" ولد سنة 693هـ أي أنه أصغر من ابن القيم بنحو سنتين، وقد كان هو الآخر عالماً، وقد كان ابن رجب أحد تلامذته، وقد تفرّد بالرواية عن شيخه "الشهاب العابر". ومن عائلته أيضًا ابن أخيه "عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن زين الدين عبد الرحمن" الذي اقتنى أكثر مكتبة عمه ابن القيم، وتوفي سنة 799هـ. ومن أبنائه الذين تُرجم لهم، ابنه "شرف الدين، وجمال الدين عبد الله" وقد كان عالماً وخطيباً، وقد درَّس في المدرسة الصدرية عقب وفاة والده، توفي شاباً في سنة 756هـ وعمره ثلاث وثلاثون سنة. وابنه "برهان الدين إبراهيم"، وقد أفتى ودرَّس بالمدرسة الصدرية، وقد كان عارفاً بالنحو وله شرح لألفية ابن مالك سماه "إرشاد السالك إلى حل ألفيّة ابن مالك". وكانت وفاته سنة 767هـ.
تتفق كتب التراجم على أن ابن القيم ولد في سنة 691هـ/1292م، وقد حدّد يوم ولادته بالتحديد «صلاح الدين الصفدي» في كتابه «الوافي بالوفيات» فبين أن ولادته في يوم 7 صفر سنة 691هـ الموافق ليوم 28 يناير 1292م. وقد تابعه على ذلك «الداودي»، و«جلال الدين السيوطي»، و«ابن تغري بردي».
لم تصرّح جُلُّ المراجع بمحلّ ولادة ابن القيم هل هي في مدينة إزرع أم في مدينة دمشق، إلا أن «عبد الله بن مصطفى المراغي» صرح بذلك في كتابه «الفتح المبين في طبقات الأصوليين»، فذكر أنه ولد في مدينة دمشق. ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن المترجمين يذكرون في ترجمة ابن القيم وفي ترجمة والده «الزرعي الأصل ثم الدمشقي» وأن معنى هذا اصطلاحهم في هذا التعبير قد يريدون به محل الولادة ثم محل الانتقال للمُترجم له، وقد يريدون أنّ والده أو أجداده مثلاً من هذه البلدة ثم صار الانتقال إلى الأخرى.
شرع ابن القيم في طلب العلم في سن مبكرة وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره كما يذكر المؤرّخون. سمع من عدد كبير من الشيوخ، منهم والده «أبو بكر بن أيوب» فأخذ عنه الفرائض، وأخذ عن «ابن عبد الدائم»، وعن «أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية» أخذ التفسير والحديث والفقه والفرائض والأصلَين: (أصول الدين وأصول الفقه)، وعلم الكلام، وقد لازمه منذ قدوم ابن تيمية إلى مدينة دمشق سنة 712هـ/1313م حتى توفي سنة 728هـ/1328م، وعلى هذا تكون مدة ملازمته ودراسته على ابن تيمية سبعة عشر عاماً تقريباً، وذكر صلاح الدين الصفدي جملة من الكتب التي قرأها ابن القيم على ابن تيمية فقال: «قرأ عليه قطعةً من المحرر لجدّه المجد» وقرأ عليه من المحصول، ومن كتاب الأحكام للسيف الآمدي، وقرأ عليه قطعة من الأربعين والمحصل، وقرأ عليه كثيراً من تصانيفه».
وسمع من «الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن النابلسي» في سنٍ جدّ مبكرة، في السادسة أو السابعة من عمره. وعن «ابن الشيرازي» الذي لم يذكر المترجمون نسبه، فيذكر بعضُهم أن المقصود هو «المسند زيد الدين إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الشيرازي»، ويذكر آخرون أن المقصود هو «كمال الدين أحمد بن محمد بن الشيرازي». وسمع من «المجد الحراني» وأخذ عنه الفقه وقرأ عليه "مختصر أبي القاسم الخرقي" وكتاب "المقنع" لابن قدامة وأخذ عنه الأصول وقرأ عليه أكثر "الروضة" لابن قدامة. وسمع من «إسماعيل أبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي»، و«أيوب زين الدين بن نعمة الكحال»، و«البهاء بن عساكر»، و«الحاكم سليمان تقي الدين بن حمزة بن قدامة المقدسي»، وأخذ الفقه عن «شرف الدين بن تيمية»، و«علاء الدين الكندي الوداع»، وسمع من «عيسى شرف الدين بن عبد الرحمن المطعِّم»، و«فاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي»، وقرأ العربية على «مجد الدين التونسي»، و«بدر الدين بن جماعة»، وأخذ العربية والفقه عن «محمد شمس الدين بن أبي الفتح البعلبكي»، فقرأ عليه «الملخص» لأبي البقاء و«الجرجانية» و«ألفية ابن مالك» وأكثر «الكافية الشافية» وبعض «التسهيل»، و«محمد بن شهوان»، و«شمس الدين الذهبي»، و«صفي الدين الهندي» فأخذ عنه الأصلين (أصول الفقه والتوحيد)، وقرأ عليه في أكثر «الأربعين» و«المحصل»، و«أبي المعالي محمد بن علي الزملكاني»، و«ابن مفلح» وكان ابن القيم يراجعه في كثير من مسائله واختياراته، و«جمال الدين المزي» وكان ابن القيم يعتمده وينقل عنه في كثير من كتبه خاصة في الحديث ورجاله معبراً عنه بلفظ «شيخنا»، وسمع من «محمد بن عثمان الخليلي»، ومن «عز الدين عبد العزيز ابن جماعة».
سيرته
يذكر المترجمون لابن القيم إمامته "بالمدرسة الجوزية"، فيقول ابن كثير عنه: «هو إمام الجوزية وابن قيمها». ويفيد ابن كثير أيضاً في سرده لوقائع سنة 736هـ خطابةَ ابن القيم في أحد جوامع دمشق فيقول: «وفي سلخ رجب أقيمت الجمعة بالجامع الذي أنشأه نجم الدين ابن خليخان تجاه باب كيسان من القبلة وخطب فيه الشيخ الإمام العلّامة شمس الدين ابن قيم الجوزية». ويذكر ابن بدران أن ابن القيم أول من خطب به.
لا تذكر كتب التراجم تاريخ تولّي ابن القيم التدريسَ بالتحديد، إلا أن تلميذه ابن رجب ذكر أن تولّيه التدريسَ كان منذ حياة شيخه ابن تيمية فيقول: «وأخذ عنه العلمَ خلقٌ كثيرٌ من حياة شيخه إلى أن مات، فانتفعوا به وكان الفضلاء يعظمونه ويتتلمذون عليه كابن عبد الهادي وغيره».
يذكر عدد من المؤرخين ومنهم تلامذته ابن كثير، وابن رجب والذهبي أن ابن القيم درس "بالمدرسة الصدرية"، ويفيد ابن كثير عن تاريخ تدريسه بها في حوادث سنة 743هـ فيقول: «وفي يوم الخميس درس بالصدرية صاحبنا الإمام العلامة محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي إمام الجوزية». ويفيد الحافظ السخاوي أن ابن القيم انتفع به الأئمة ودرس بأماكن، ولكنه لم يفصل.
كان لابن تيمية تأثير كبير على ابن القيم، وله أثر واضح في ثقافته وتكوين مذهبه، واعتنى المؤرّخون بالوقت الذي التقيا به، فحددوه في سنة 712هـ/1313م، وهي السنة التي رجع فيها ابن تيمية من مصر إلى دمشق، فلازم ابن القيم مجلسه من ذاك العام حتى وفاته في سنة 728هـ/1328م، فأخذ عنه علماً جمّاً واتسع مذهبه ونصره، وهذب كتبه، وقد كانت مدة ملازمته له سبعة عشر عاماً تقريباً. يقول ابن حجر العسقلاني في ذلك: «وهو الذي هذّب كتبه - أي كُتب ابن تيمية - ونشر علمه، وكان ينتصر له في أغلب أقواله.» ويقول ابن كثير في حديثه عن ابن القيم: «ولد في سنة إحدى وتسعين وستمائة وسمع الحديث واشتغل بالعلم، وبرع في علوم متعدّدة، لا سيما علم التفسير والحديث والأصلين، ولما عاد الشيخ تقي الدين ابن تيمية من الديار المصرية في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة لازمه إلى أن مات الشيخ فأخذ عنه علماً جمّاً، مع ما سلف له من الاشتغال، فصار فريداً في بابه في فنون كثيرة..»
ذكر ابن القيم في منظومته «الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية» والتي تسمى «بنونية ابن القيم»، ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات والتأويلات، ثم عقد فصلًا ذكر فيه أنه هو أيضاً كان يتبع أقوالهم ويقول مثل قولهم، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد مستَدِلّاً بهذه الأبيات، أن ابن القيم تاب على يد ابن تيمية، فيقول: «ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية بعض ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات من التأويلات، وبعض ما في كتب النفاة من الطامات، وبيَّن ضررهم على الدين ومناهضتهم لنصوص الكتب والسنة. ثم عقد فصلاً أعلن فيه أنه قد وَقَعَ في بعض تلك المهالك، حتى أتاح له الإله من أزال عنه تلك الأوهام، وأخذ بيده إلى طريق الحقّ والسَّلامة، وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.» وقد قال «سيد حسين العفاني» أيضاً بمثل قول بكر بن عبد الله أبي زيد. وفي المقابل يذكر آخرون مثل «صالح بن أحمد الشامي» أن القضية هنا هي تكون إطار الاجتهاد أو تصحيح المسار ومثل هذا لا يعد ذنباً، والانتقال إليه لا يسمى توبة، فيقول معلّقاً على كلام بكر أبي زيد قائلًا: «ولم أرَ من المترجمين لابن القيم من ذكر هذا الموضوع أو أشار إليه، بحسب اطّلاعي المتواضع. والتوبة - بمعناها الخاص - تكون بعد الذنب المتعارف عليه أنه ذنب، ووضعُها عنواناً لهذا الأمر لا يتناسب مع مكانة ابن القيم - مع تقديري الكبير للشيخ بكر- وإنَّ كل إنسان مهما كان شأنه عرضةٌ للوقوع في الذنب. وليس في هذه الأبيات وكذلك الأبيات بعدها ذكرٌ للتوبة. وإنما القضية هنا تكون في إطار تغير الاجتهاد أو تصحيح المسار، ومثل هذا لا يعدُّ ذنبًا، والانتقال إليه لا يسمى توبة والأبيات في الحقيقة هي تسجيل لفضل شيخ الإسلام على ابن القيم في إيضاح بعض مسائل العقيدة، والدعوة إلى التزام الكتاب والسنة، كما في الأبيات التي بعدها» فيقول ابن القيم في نونيته:
وقد جاء في كتاب «توضيح المقاصد شرح الكافية الشافية نونية ابن القيم» «لأحمد بن إبراهيم بن عيسى» الذي شرح فيه نونية ابن القيم بعدما استعرض الأبيات السابقة: «ثمَّ بيَّن أنه قد جرب ذَلِك، وأنه وَقع فِي بعض تِلْكَ الشباك والمصائد، حَتَّى أتاح لَهُ الْمولى بفضله، من أوضح لَهُ تِلْكَ الشّبَه وأزاح عَنهُ تِلْكَ الشكوك، وَهُوَ شيخ الإسلام.»
وقد حصل لابن القيم بسبب اتصاله بابن تيمية، ونصره لمذهبه وتمسكه به، كثير من المضايقات؛ فقد حبس، وأنكر عليه بعض الفقهاء في عدد من المسائل التي انتصر فيها لرأي ابن تيمية. فقد حبس معه في حبسه الأخير الذي توفي فيه، ويذكر ابن حجر أنه اعتقل بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبًا بالدرة، ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة ابن تيمية.
يقول بكر بن عبد الله أبو زيد: «وكما احتفى بشيخه وعلومه حال حياته وأخلص في محبته وولائه فقد كان خليفته الراشد بعد وفاته، فتلقف راية التجديد وثبت على جادة التوحيد: بنشر العلم، وبرد الخلف إلى مذهب السلف؛ فاتسعت به دائرة المدرسة السلفية، وانتشر روادها في كل ناحية وصقع. وكان من حفاوته بشيخه (شيخ الإسلام) أن دون في ثنايا كتبه جملًا من مواقفه، وسؤالاته له، وأسئلة غيره له، وطائفة من أحواله ومرائيه واختياراته. مما لو استل من مؤلفات ابن القيم لظهر في مجلدة لطيفة ترفل بعزيز الفوائد ولطائف العلم. والله أعلم. »
أنكر ابن القيم شد الرحل لزيارة قبر النبي إبراهيم (الخليل)، فأوذي بسبب هذا وسجن يقول الذهبي: «وقد حُبِس مُدَّة وأُوذِيَ لإنْكارِه شدّ الرّحل إلى قَبْر الخَلِيل.» ويذكر بعض المؤرخين أن هذه السجنة هي نفسها التي سُجن فيها مع شيخه ابن تيمية، فقد اعتقل ابن تيمية في يوم 16 شعبان سنة 726هـ، وذلك بسبب ما أفتى به من المنع من شد الرحل إلى قبور الأنبياء، ويذكر ابن كثير الأحداث التالية لحبس ابن تيمية، أنه في منتصف شهر شعبان أمر قاضي القضاة الشافعي بحبس جماعة من أصحابه في سجن الحكم، وعزر جماعة منهم على دواب ونودي عليهم، ثم أطلقوا، سوى ابن القيم فإنه حبس في القلعة وسكتت القضية. فكان سبب سجن ابن القيم هو نفس السبب الذي سجن من أجله ابن تيمية، فسُجن بجانبه في القلعة، ولكنه كان منفردًا عنه.
ويذكر تقي الدين المقريزي ملابسات هذه الواقعة بتوسع وأن ابن القيم ضُرب قبل أن يحبس فيقول: «وفي يوم الاثنين سادس شعبان - يعني سنة 726هـ - حُبِس تقي الدين أحمد بن تيمية، ومعه أخوه زين الدين عبد الرحمن بقلعة دمشق. وضُرِب شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قَيِّم الجوزية، وشُهِّرَ به على حمار بدمشق. وسبب ذلك: أن ابن قَيِّم الجوزية تكلم بالقدس في مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء، وأنكر مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي، فأنكر المقادسة عليه مسألة الزيارة، وكتبوا فيه إلى قاضي القضاة جلال الدين القزويني وغيره من قضاة دمشق. وكان قد وقع من ابن تَيْمِيَّة كلام في مسألة الطلاق بالثلاث: أنه لا يقع بلفظ واحد، فقام عليه فقهاء دمشق، فلما وصلت كتب الْمَقَادِسَة في ابن القَيِّم، كتبوا في ابن تَيْمِيَّة وصاحبه ابن القَيِّم إلى السلطان، فعرف شمس الدين الحريري - قاضي القضاة الحنفية بديار مصر- بذلك، فشَنَّع على ابن تَيْمِيَّة تشنيعاً فاحشاً، حتى كتب بحبسه، وضُرِبَ ابن القَيِّم.» وقد ظل ابن القيم محبوسًا، ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة ابن تيمية، وذلك أن ابن تيمية توفي في محبسه بالقلعة في 20 ذو القعدة سنة 728هـ، وأفرج عن ابن القيم في يوم الثلاثاء 20 ذو الحجة.
رأى ابن القيم جواز إجراء السباق بين الخيل بغير مُحَلِّل، وصنف في ذلك مصنفًا اسمه «بيان الاستدلال على بطلان اشتراط محلل السباق والنضال»، وأفاض فيها في كتابه «الفروسية»، ونصر فيها رأي شيخه ابن تيمية، وخالف قول الأئمة الأربعة حيث اشترطوا المحلل في السباق. فأنكر عليه السبكي ذلك، ويذكر ابن حجر العسقلاني أنه جرى له بسبب بهذه الفتوى أمور مع السبكي وغيره وأنه قد رجع عن هذه الفتوى، فقال: «وجرت له محن مع القضاة، منها: في ربيع الأول - يعني سنة 746هـ - طلبه السبكي بسبب فتواه بجواز المسابقة بغير مُحَلِّل، فأنكر عليه وآل الأمر إلى أنه رجع عما كان يُفتي به من ذلك.»
وحكى ابن كثير هذه الحادثة، وذكر ما يفيد أن ابن القيم كان يفتي في ذلك برأي شيخه ابن تيمية، وأنه صَنَّف مصنفًا لنصرة رأي ابن تيمية، ثم صار يفتي به دون نسبته إلى ابن تيمية فاعتقدوا أنه قوله، فيقول ابن كثير في حوادث سنة 746هـ: «ووقع كلام في اشتراط المحلل في المسابقة، وكان سببه أن الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صنف فيه مصنفًا من قبل ذلك، ونصر فيه ما ذهب إليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في ذلك، ثم صار يفتي فيه جماعة من الترك ولا يعزوه إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية، فاعتقد من اعتقد أنه قوله، وهو مخالف للأئمة الأربعة، فحصل عليه إنكار في ذلك، وطلبه القاضي الشافعي، ويحصل كلام في ذلك، وانفصل الحال على أن أظهر الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية الموافقة للجمهور.»
وقد شكك بكر بن عبد الله أبو زيد في رجوعه عن فتواه: «وقضية الرجوع محل نظر، فلا بد من تثبيت ذلك، وأرجو من الله تعالى أن يمنَّ عليَّ بما يدل على ذلك، نفياً أو إثباتاً.» ويذكر بعض المؤرخين الآخرين في الزمن الحاضر ذلك أيضًا، بدليل أنه ذكر المسألة في كتابه «إعلام الموقعين عن رب العالمين» ولم يذكر أنه رجع عن رأيه.
أفتى ابن القيم بأن "الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة"، وهذا هو اختيار شيخه ابن تيمية، فحصل له بسبب ذلك مشاكل مع القضاة، يقول ابن كثير: «وقد كان متصديًا للإفتاء بمسألة الطلاق التي اختارها الشيخ تقي الدين بن تيمية، وجرت بسببها فُصُولٌ يطول بسطها مع قاضي القضاة تقي الدين السبكي وغيره.» ولم يبين ابن كثير ما وقع له بسبب ذلك، ومما يؤكد أن فتواه في مسألة الطلاق قد سببت له مشاكل مع القضاة ما حكاه ابن كثير من الصلح الذي تم بين السبكي وابن القيم في 16 جمادى الآخرة 750هـ قبل موت ابن القيم بعام واحد، يقول ابن كثير: «حصل الصلح بين قاضي القضاة تقي الدين السبكي، وبين الشيخ شمس الدين بن قَيِّم الجوزية، على يدي الأمير سيف الدين بن فضل ملك العرب، في بستان قاضي القضاة، وكان قد نقم عليه إكثاره من الفتيا بمسألة الطلاق.»
تتفق كتب التراجم أن ابن القيم توفي في ليلة الخميس 13 رجب سنة 751هـ في وقت أذان العشاء، وقد كان عمره عند وفاته ستون سنة. وقد ذكر ذلك من المترجمين ابن رجب، وابن كثير، وابن حجر العسقلاني.
وقد ذكر مترجمون آخرون تاريخًا مختلفًا. مثل حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون عند ذكر كتاب ابن القيم "أمثال القرآن" فقيده في سنة 754هـ. وفي سائر المواضع من الكتاب قيده سنة 751هـ. ويذكر بكر أبو زيد أنه أخطأ في هذا. وذكر السفاريني أن عمره اثنتان وستون سنة، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن الصواب هو ستون سنة هجرية.
صُلي عليه في اليوم التالي بعد صلاة الظهر في "الجامع الأموي" ثم "بجامع جراح"، وازدحم الناس على تشييع جنازته، يقول ابن كثير: «وقد كانت جنازته حافلة رحمه الله تعالى شهدها القضاة والأعيان والصالحون من الخاصة والعامة. وتزاحم الناس على حمل نعشه، وكمل من العمر ستون سنة رحمه الله.» ودفن بدمشق بمقبرة الباب الصغير عند والدته.
وحُكى عنه قبل موته بمدَّة أنه رأى شيخه ابن تيمية في المنام وأنه سأله عن منزلته - أي منزلة ابن تيمية -، فقال إنه أنزل فوق فلان - وذكر اسم أحد العلماء -، وقال له وأنت كدت تلحق به ولكن أنت في طبقة ابن خزيمة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
فائدة : الفرق بين حقوق المالك وحقوق الملك
فائدة : الفرق بين تمليك المنفعة وتمليك الانتفاع
فائدة : إذا كان للحكم سبب وشرط .. .، وحكم تقدم الحكم عليهما، وما في ذلك من مسائل
فائدة : الفرق بين الشهادة والرواية
ما يترتب على ذلك من مسائل
فائدة : إذا كاذ يقبل قول المؤذن وحده ، فلأن يقبل قول الواحد فى هلال رمضان أولى
فائدة : قبول قول الصبي والكافر والمرأة في الهدية والاستئذان
فائدة : قبول قول القصاب , من باب : أن الإنسان مؤتمن على ما بيده
فائدة : في الخبر وانواعه ، بحسب ما يستند إليه
فائدة : "شهد" في لسانهم لها معان
فائدة : في تعريف الخبر ، واختلاف الجويني والباقلاني
فائدة : في الاختلاف في الإنشاءات التي صيغها اخبار، وأدلة كل , ومناقشتها، وفصل الخطاب في
فائدة : المجاز والتأويل لا يدخل في المنصوص
فائدة : في إضافة الصفة إلى الموصوف وإن اتحدا
فائدة : في الاسم والمسمى وتحقيق القول فيها
فائدة : في اسم "الله"، هل هو مشتق ؟ والرد على السهيلي وابن العربي
فائدة . في اسم "الرحمن"، هل هو نعت او يدل؟
فائدة : لحذف العامل في "بسم الله " فوائد عديدة
فائدة : استشكال قول المصنفين "بسم الله الرحمن الرحيم , وصلى الله على محمد وآله
فائدة : في إبطال قولهم : الصلاة من الله بمعنى الرحمة
كلام حسن للسهيلي في اشتقاق "الصلاة
فائدة : اشتقاق الفعل من المصدر
فائدة : قولهم للضرب ونحوه : مصدر
فائدة : أصل الحروف أن تكون عاملة ؛ إذ لا معاني لها في انفسها
فائدة : سبب اختصاص الإعراب بالأواخر
فائدة : وصف الحرف بالحركة فيه تساهل
فائدة : في قولهم : "نونت الكلمة . . . وسينتها
فائدة : في فائدة التنوين
فائدة : حكمة جعل علامة التصغير "ضم اوله وفتح ثانيه وياء ثالثة
فائدة : الأفعال وأقسامها من حيث الرفع والنصب والجزم
فائدة : إضافة ظروف الزمان إلى الأحداث الواقعة فيها
فوائد تتعلق بالحروف الروابط بين الجملتين وأحكام الشروط
فائدة : أقسام الروابط بين الجملتين اربعة
تفصيل هذا الباب برسم عشر مسائل
المسألة الأولى
المسألة الثانية
المسألة الثالثة
المسألة الرابعة
المسألة الخامسة
المسألة السادسة
المسأله السابعة
المسألة الثامنة
المسالة التاسعة
فائدة عظيمة المنفعة : قال سيبويه : الواو لا تدل على الترتيب ولا التعقيب . . . وشرح ذلك من كلام السهيلي
تقدم الكلم في اللسان بحسب تقدم المعاني في الجنان
بيان نكت تقدم بعض الكلام على بعض في القرآن
مسألة تقديم السمع على البصر، والخلاف فيها
تابع نكت تقدم بعض الكلام على بعض
مسائل في المثنى والجمع
الواو والالف في (يفعلون ويفعلان) اصل لهما في الزيدون والزيدان
فائدة : لما كانت الايام متماثلة لا تمايز بينها ميزت بالاعداد
فائدة : في (اليوم و أمس وغد) وسبب اختصاص كل لفظ بمعناه
فائدة : في حذف لام (يد ودم وغد) وسببه
فائدة : دخول الزوائد على الكلمة يدل على معان رائدة
فائدة : فعل الحال لا يكون مستقبلا
فائدة : حروف المضارعة وإن كانت زوائد فقد صارت من أنفس الكلم
فائدة : السين تشبه حروف المضارعة ، ولم تعمل في الفعل وقد اختصت به
فائدة بديعة : فوائد دخول (أن) على الفعل دون الاكتفاء بالمصدر
فائدة : قولهم : (إذن اكرمك) وشرح السهيلي لأصل إذن
فائداة بديعة : في لام كل والجحود والفرق بينهما من سشة أوجه
لام العاقبة "الصيرورة
فائدة : (لن) لنفي المستقبل ، (ولا) لنفي الماضي
فائدة بديعة : لام الأمر، ولا في النهي ، وحروف المجازاة داخلة على المستقبل
فائدة بديعة : في ذكر المفرد والجمع ، وأسباب اختلاف العلامات الدالة على الجمع ، واختصاص كل محل بعلامته ، ووقوع المفرد موقع الجملة ، وعكسه
فائدة : سبب ظهور علامة التثنية والجمع في الفعل دون علامة الواحد
فائدة بديعة : لحاق علامة التثنية والجمع للفعل مقدما جاء في لغة قوم من العرب
فائدة بديعة : قي قولهم "ضرب القوم بعضهم بعضا
فائدة : في " إنما" وعملها
فائدة بديعة : الوصلات التي وضعوها للتوصل بها إلى غيرها خمسة أقسام
فائدة بديعة : قول النحاة : إن (ما) الموصولة بمعنى (الذي) وشرحه
عشر فوائد في تفسير (سورة الكافرون) وما فيها من أسرار
تمام الكلام على أقسام (ما) ومواقعها
فصل : إذا كانت (ما،) موصولة بالفعل الذي لفظه : "عمل او صنع او فعل
فائدة : الدليل على أن الضمير في (يكرمني) ونحوه "الياء" دون "النون
فائدة : السر في حذف الألف من (ما) الاستفهامية عند حرف الجر
فائدة بديعة : قوله تعالى : {ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا} شرح معنى (الشيعة) وإعراب {أيهم أشد
فائدة : فصل في تحقيق معنى " أي
فائدة جليلة : أقسام ما يجري صفة او خبرا على الرب تعالى "وهو مبحث جليل في اسماء الله وصفاته
عشرون ضابطأ وفائدة في أسماء الله وصفاته وتحقيق القول فيها
أنواع الإلحاد في أسماء الله تعالى
فائدة : المعنى المفرد لا يكون نعتا
فصل : لا يجوز إقامة النعت مقام المنعوت لوجهين
فائدة بديعة : إذا نعت الاسم بصفة هي لسببه , ففيه ثلاثة أوجه
فائدة : سبب اكتساب المضاف التعريف من المضاف إليه , ولم يكتسب المضاف إليه التنكير من المضاف
فائدة : في الكلام وتفسير معناه
فوائد في المضمرات , وسبب اختصاص كل نوع منهما بما وضع له من الضمائر
فائدة بديعة : في أن الاسم من (هذا) الذال وحدها دون الألف
فائدة : العامل في النعت هو العامل في المنعوت
فائدة بديعة : حق النكرة إذا جاءت بعدها الصفة أن تكون جارية عليها
فائدة : في النعت إذا كان تميزا للمنعوت مثبتا له
فائدة بديعة : القاعدة : أن الشيء لا يعطف على نفسه
فائدة جليلة : في العامل في المعطوف وأنه مقدر في معنى العامل
فصل : في (حتى) وأنها موضوعة للدلالة على أن ما بعدها غاية لما قبلها
فائدة : في (أو) وأنها وضعت للدلالة على أحد الشيئين المذكورين معها
فصل : في "لكن
دخول الواو على "لكن
فائدة بديعة : في (أم) وأنها على ضربين
فصل : (أم) التي للإضراب
فائدة بديعة : لا يجوز إضمار حرف العطف
فائدة بديعة : في لفظ (كل) وأنه دال على الإحاطة بالشيء
فصل : في مسألة (كل ذلك لم يكن) و "لم يكن كل ذلك
فصل : في لفظ (كلا) وأنه من ألفاظ الغيبة
فائدة : (كلا وكلتا) واختلاف الكوفيين والبصريين فيها
فائدة : لا يؤكد ب (أجمع) الفرد ممن يعقل
المجلد الثاني
فائدة بديعة : العين وما يراد بها حقيقة , واستعمالاتها
كلام السهيلي في إضافة العين إلى الله , والتعقيب عليه
الكلام على لفظة (الذات) وما المقصود بها وتحقيق ذلك
فائدة : في إبدال النكرة من المعرفة وتبيينها بها
فائدة بديعة : في قوله تعالى { اهدنا الصرط المستقيم - صرط الذين أنعمت عليهم } عشرون مسألة
المسألة الأولى : ما فائدة البدل في الدعاء والداعي مخاطب لمن لا يحتاج إلى بيان , والبدل القصد به بيان الاسم الأول؟
المسألة الثانية : ما فائدة تعريف { الصرط المستقيم
المسألة الثالثة : ما معنى الصراط ؟ من أي شيء اشتقاقه ؟ ولم جاء على وزن فعال؟
المسألة الرابعة : ما الحكمة في إضافته إلى قوله تعالى : {الذين أنعمت عليهم }؟
المسالة الخامسة : ما الحكمة في التعبير عنهم بلفظ (الذي) مع صلتها , دون أن يقال : المنعم عليهم؟
المسألة السادسة : لم فرق بين المنعم عليهم والمغضوب عليهم , فقال في أهل النعمة : { الذين أنعمت } وفي أهل الغضب : { المغضوب } بحذف الفاعل؟
المسألة السابعة : لم قال { اهدنا الصرط المستقيم } فعدى الفعل بنفسه ولم يعده ب (إلى)؟
المسألة الثامنة : هل يستدل بقوله { الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم } أنه لا نعمة له على كافر؟
المسألة التاسعة : لم وصفهم بلفظ { غير } , وهلا قال : (لا المغضوب )؟
المسألة العاشرة : جريان { غير } صفة على المعرفة وهي لا تتعرف بالإضافة؟
المسألة الحادية عشرة : ما فائدة إخراج الكلام في قوله { صرط الذين أنعمت عليهم } مخرج البدل؟
المسألة الثانية عشرة : ما وجه تقسيم المغضوب عليهم بأنهم : اليهود , والضالين أنهم : النصارى , مع تلازم الوصفين؟
المسألة الثالثة عشرة : لم قدم المغضوب عليهم في اللفظ على الضالين؟
المسألة الرابعة عشرة : لم أتى في المغضوب عليهم باسم المفعول , وفي الضالين باسم الفاعل؟
المسألة الخامسة عشرة : ما فائدة العطف ب (لا) هنا؟
المسألة السادسة عشرة : في العطف ب (لا) متى يأتي للنفي أو للإيجاب؟
المسألة السابعة عشرة : الهداية هنا من أي أنواع الهدايات؟
المسألة الثامنة عشرة : ما وجه سؤال الهداية والأمر بها , مع أنا نسأله في الصلاة بعد الهداية , فكيف يطلب تحصيل الحاصل؟
المسألة التاسعة عشرة : ما فائدة الاتيان بضمير الجمع في { اهدنا }؟
المسألة العشرون : ما حقيقة الصراط المستقيم الذي يتصوره العبد وقت سؤاله؟
فائدة : بدل البعض من الكل , وبدل المصدر من الاسم
فائدة بديعة : تفسير قوله تعالى : { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }
فائدة بديعة : في تفسير قوله تعالى : { يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه } , لم قدم الشهر , والسؤال وقع عن التقال؟
فائدة : في سبب امتناع مجيء الحال من المضاف إليه
فائدة بديعة : في جواز إضمار الناصب , وعدم جواز إضمار الخافض ولا الجازم
فائدة : في مصادر الأفعال اللازمة
فائدة : في فعل المطاوعة
فائدة : في المتعدي إلى مفعولين
فائدة : الفعل (اخترت) أصله أن يتعدى بحرف الجر
فائدة : تقديم المجرور في باب اخترت , وتأخير المفعول المجرد عن حرف الجر
فائدة بديعة : قولهم : (استغفر زيد ربه ذنبه) فيه ثلاثة أوجه
فائدة : في قولهم : " ألبست زيدا الثوب
فائدة : حذف الباء من : (أمرتك الخير) ونحوه يكون بشرطين
فائدة بديعة : قولهم : (عرفت كذا) أصل وضعها لتمييز الشيء وتعيينه
تنبيه : قولهم : (علمت وظننت) يتعدى إلى مفعولين
فصل : الحروف التي تمنع إعمال ما بعدها فيما قبلها , وبيان ذلك
فصل : بيان العامل من قولك : "لو أنك ذاهب فعلت
فائدة : هل يجوز الاقتصار على المفعول الأول من باب : أعلمت
فائدة : كل فعل لا يصل إلى المفعول بنفسه توصلوا إليه بأداة هي : حرف الجر
فصل : قول المصلي : (سمع الله لمن حمده) والكلام على مفعول "سمع
فصل : في المتعدي بنفسه والمتعدي بحرف
فصل : قوله : { كفى بالله شهيدا
فائدة : تعدي الفعل إلى المصدر على ثلاثة أمور
فصل : فيما يؤكد من الأفعال بالمصادر وما لا يؤكد
فصل : امتناع توكيد الفعل العام بالمصدر لشيوعه , كما امتنع توكيد النكرة لشيوعها
فصل : فيما يحدد من المصادر بالهاء
فصل : كل ما حدد من المصادر تجوز تثنيته وجمعه
فائدة : لفظة (سحر) على قسمين
فصل : في ألفاظ "ضحوة وعشية ومساء
فصل : ألفاظ : "غدوة وبكرة
فصل : عمل الفعل فيما يدل لفظه عليه وبيان ذلك
فصل : في الظرف إذا كان مشتقا
فصل : قولهم : "جلست خلفك وأمامك
فصل : تعدي الفعل بنفسه إلى الحال
فصل : في الكلام إذا كان صفة
فصل : قولهم : (هذا بسرا أطيب منه رطبا) فيها عشرة أسئلة
السؤال الأول : انتصابه على الحال
فصل : السؤال الثاني : ما هو صاحب الحال؟
فصل : السؤال الثالث : ما العامل في الحالين؟
فصل : السؤال الرابع : تقديم معمول أفعل التفضيل عليه
فصل : السؤال الخامس : متى يجوز أن يعمل العامل الواحد في حالين؟
فصل : السؤال السادس : هل يجوز التقديم والتأخير في الحالين؟
فصل : السؤال السابع : كيف يتصور الحال من غير المشتق؟
فصل : السؤال الثامن : إلى أي شيء وقعت الإشارة بقولك هذا
فصل : السؤال التاسع : هلا قلتم : إنه منصوب على أنه خبر كان
فصل : السؤال العاشر : هل يشترط اتحاد المفضل والمفضل عليه بالحقيقة؟
مسألة : (سلام عليكم ورحمة الله) في هذا التسليم ثمانية وعشرون سؤالا:
فصل : السؤال الأول : ما معنى السلام وحقيقته؟
فصل : السؤال الثاني : هل هو مصدر أو اسم؟
فصل : السؤال الثالث : هل هو خبر أو إنشاء وطلب؟
فصل : السؤال الرابع : ما معنى السلام المطلوب عند التحية؟
فصل : السؤال الخامس : في تعدية السلام ب (على) وجوابه
فصل : السؤال السادس : ما الحكمة في الابتداء بالنكرة هنا؟
فصل : السؤال السابع : في تقديم السلام للمسلم , وتقديم المسلم عليه في جانب الراد
فصل : السؤال الثامن : الحكمة في الابتداء بلفظ النكرة وجوابه بلفظ المعرفة
فصل : ابتداء السلام في المكاتبة بالنكرة واختتامها بالمعرفة
الفائدة الثالثة وهي جواب : السؤال التاسع : في دخول الواو العاطفة في السلام الآخر
فصل : السؤال العاشر : السر في نصب (سلام الملائكة) ورفع سلام إبراهيم
فصل : السؤال الحادي عشر : نصب السلام من قوله تعالى : { وإذا خاطبهم الجهلون قالوا سلما
فصل : السؤال الثاني عشر : ما الحكمة في تسليم الله على انبيائه ورسله؟
فصل : السؤال الثالث عشر : ما السر في كونه سلم عليهم بلفظ النكرة , وشرع لبعاده أن يسلموا على رسوله بلفظ المعرفة؟
فصل : السؤال الرابع عشر : الحكمة في تسليم الله على يحيى بلفظ النكرة , وتسليم المسيح على نفسه بلفظ المعرفة
فصل : السؤال الخامس عشر : الحكمة في تقييد السلام في قصتي يحيى والمسيح بالأوقات الثلاثة
فصل : السؤال السادس عشر : الحكمة في تسليم النبي على من اتبع الهدى في كتابه إلى هرقل بلفظ النكرة , وتسليم موسى عليهم بلفظ المعرفة
فصل : السؤال السابع عشر : في قوله : { قل الحمد لله وسلم على عباده الذين اصطفى } هل السلام من الله؟ أو هو داخل في القول والأمر بهما جميعا؟
فصل : السؤال الثامن عشر : نهي النبي عن قول : عليك السلام وانها تحية الموتى
فصل : السؤال التاسع عشر : دخول الواو في قوله عليه السلام : (إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم) وبيان ذلك
فصل : السؤال العشرون : ما الحكمة في اقتران الرحمة والبركة بالسلام؟
فصل : السؤال الحادي والعشرون : لم كانت نهاية السلام عند قوله : (وبركاته) ولم تشرع الزيادة عليها
فصل : السؤال الثاني والعشرون : ما الحكمة في إضافة الرحمة والبركة إلى الله , وتجريد السلام عن الإضافة؟
فصل : السؤال الثالث والعشرون : ما الحكمة في إفراد السلام والرحمة وجمع البركة؟
فصل : الرحمة المضافة إلى الله نوعان
فصل : البركة المضافة إلى الله نوعان
فصل : السؤال الرابع والعشرون : ما الحكمة في تأكيد الأمر بالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بالمصدر دون الصلاة عليه؟
فصل : السؤال الخامس والعشرون : ما الحكمة في تقديم السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل الصلاة عليه؟
فصل : السؤال السادس والعشرون : ما الحكمة في كون السلام وقع بصيغة الخطاب , والصلاة بصيغة الغيبة؟
فصل : السؤال السابع والعشرون : ما الحكمة في ورود الثناء على الله في التشهد بلفظ الغيبة مع كونه - سبحانه - هو المخاطب , والسلام على النبي بلفظ الخطاب مع كونه غائبا؟
فصل : السؤال الثامن والعشرون : ما السر في كون السلام في آخر الصلاة , ولم كان معرفا؟
تفسير المعوذتين
الكلام عليها في ثلاثة فصول
الفصل الأول : في الاستعاذة
الفصل الثاني : في المستعاذ به
الفصل الثالث : في أنواع الشرور المستعاذ منها في هاتين السورتين
فصل : الشر المستعاذ منه نوعان
فصل : سبب الشر ومورده
فصل : الكلام على الشرور المستعاذ منها في السورتين , الشر الأول : الشر العام
فصل : معنى قوله في الحديث : " والشر ليس إليك
فصل في قوله : { من شر ما خلق
فصل : الشر الثاني : شر الغاسق
فصل : السبب الذي لأجله أمر الله بالاستعاذة من شر الليل
فصل : السر في الاستعاذة برب الفلق
فصل : معنى الفلق
فصل : الشر الثالث : شر النفاثات في العقد
فصل : في تأثير السحر وحقيقته
فصل : الشر الرابع : شر الحاسد إذا حسد
فصل : العائن والحاسد
فصل : قوله { ومن شر حاسد إذا حسد } يشمل الجن والإنس
فصل : مراتب الحسد
فصل : اندفاع أذى الحاسد وشره بعشرة أسباب
فصل : افتراق العالم في تأثير الأرواح الشيطانية إلى أربع فرق
تفسير سورة الناس
الإضافات الثلاث في قوله { برب الناس - ملك الناس - إله الناس
فصل : اشتمال السورة على الاستعاذة من الشر
فصل : { الوسواس } على وزن : فعلان
فصل : الاختلاف في لفظ { الوسواس } هل هو وصف أو مصدر
فصل : { الخناس } على وزن : فعال
فصل : قوله { الذي يوسوس في صدور الناس } صفة ثالثة للشيطان
أنواع شرور الشيطان , ومراتبها
فصل : في قوله : { يوسوس في صدور الناس
فصل : في قوله : { من الجنة والناس } وبم تعلق الجار والجرور؟
قاعدة نافعة : فيما يعتصم به العبد من الشيطان ويستدفع به شره ويحترز به منه , وذلك في عشرة أسباب
المجلد الثالث
فصل : في قوله عز وجل : { ادعوا ربكم تضرعا وخفية.. } إلى قوله : { قريب من المحسنين } واشتمالهما على آداب نوعي الدعاء - العبادة والمسألة
فصل : في قوله تعالى : { إنه لا يحب المعتدين
فصل : في قوله تعالى : { و لاتفسدوا في الارض بعد إصلحها
فصل : في قوله تعالى : { وادعوه خوفا وطمعا
فصل : في قوله تعلى : { إن رحمت الله قريب من المحسنين
فصل : في الإخبار عن الرحمة - وهي مؤنثة - بقوله : { قريب } وهو مذكر , وفيه اثنا عشر مسلكا
المسلك الأول
المسلك الثاني
المسلك الثالث
المسلك الرابع
المسلك الخامس
المسلك السادس
المسلك السابع
المسلك الثامن
المسلك التاسع
المسلك العاشر
المسلك الحادي عشر
المسلك الثاني عشر
فائدة : تقسيم المبتدأ إلى مفرد وإلى جملة , وتفصيل ذلك
فصل : حكم الخبر إذا كان واقعا موقع الخبر , وليس هو نفسه خبرا
فصل : في اسم الفاعل وجهان إذا اعتمد على ما قبله أو كان معه قرينة مقتضية للفعل وبعد اسم مرفوع
فصل : قولهم : ظروف الزمان لا تكون اخبارا عن الجثث , ليس على إطلاقه
فصل : قوله عز وجل { إن الذين كفروا سوآء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } زنحوها من الآيات مما أشكل إعرابه
فصل : في إعراب الآية السابقة
فصل : ما بال الاستفهام في الآية , مع أنها خبر محض؟
فصل : الكلام على واو الثمانية , وأنه ليس عليها دليل مستقيم
فصل : مذاهب النحاة في (لولا) إذا اتصل بها ضمير متصل
فصل : في المستثنى من أي شيء هو مخرج؟
فصل : المستثنى إذا جعل تابعا لما قبله , فهل هو بدل أو عطف؟ وتفصيل ذلك
فصل : الاستثناء في قوله تعالى : { قل لا يعلم من في السموت والأرض الغيب إلا الله } والكلام عليه
فصل : في الاستثناء المنقطع ومعناه . وذكر أمثله
المثال الأول
المثال الثاني
المثال الثالث
المثال الرابع
المثال الخامس
المثال السادس
المثال السابع
المثال الثامن
المثال التاسع
المثال العاشر
المثال الحادي عشر
المثال الثاني عشر
المثال الثالث عشر
المثال الرابع عشر
المثال الخامس عشر
المثال السادس عشر
فوائد شتى منقولة من خط القاضي أبو يعلى - رحمه الله
فائدة : في صلاة الاستسقاء
فائدة : في صلاة الخوف
فائدة : في صلاة الخوف على الدواب أو تأخر إلى طلوع الشمس
فائدة : في رجل دخل في صلاة فرض ثم أقيمت الصلاة
فائدة : في رجل دخل المسجد يظنهم قد صلوا , فيصلي , ثم أقيمت الصلاة
فائدة : في العشاء إذا وضع وأقيمت الصلاة
فائدة : إذا أقيمت الصلاة متى يقوم المأمومون
فائدة : في انتظار الإمام للمؤذن
فائدة : أين يضع المصلي نعليه
فائدة: هل يؤخر الرجل الجاهل أو الصبي من خلف الإمام؟
فائدة : في توطين المكان في المسجد
فائدة : في موقف المأموم من إمامه , وهل يؤم الغلام في الفريضة؟
فائدة : في علة منع البالغ من مصافة الصبي
فائدة : في موقف الجماعة إذا كانوا جماعة
فائدة : في صلاة المأمومين على علو , أو كان بينهم وبين الإمام نهر أو طريق أو حائط
فائدة : في رجل مكفوف في الصف , فلما أراد أن يركع التزق من معه بصف آخر وبقي وحده , هل يعيد؟
فائدة : في وضع القدمين في القيام والانحدار إلى السجود
في رفع اليدين في التكبير , ونشر الأصابع
فائدة : اختلاف قول أحمد في رفع اليدين فيما عدا المواضع الثلاثة
في صفة وضع اليد على اليد
في موضع الوضع , والاختلاف فيه
في الالتفات في الصلاة
الافتتاح في الصلاة
الجهر بآمين في الصلاة
الاختلاف فيمن لم يقرأ الفاتحة أول الصلاة
الفرق بين ترك الإمام القراءة وتركه الطهارة
اختلف قوله في الصلاة بغير الفاتحة
اختلف قول أحمد في قراءة القرآن في الفرائض على التأليف على سبيل الدرس
مسائل في القراءة في الصلاة
ومن خط القاضي مما قال : انتقيته من كتاب الصيام لأبي حفص
ومن خط القاضي - أيضا - مما ذكر أنه انتقاه من كتاب (حكم الوالدين في مال ولدهما) جمع ابي حفص البرمكي
عتق الأب جارية ابنه
إذا قبض الأب صداق ابنته
الاختلاف فيما أخذه الأب من مال ابنه , ومات ووجده الابن بعينه هل يأخذه؟
في تصريف الأم في مال ابنها بغير علمه
كلامه في الرجل يقع على جارية أبيه أو ابنه أو أمه
إذا وهب لابنه جارية فأراد أن يشتريها
حكم الهبة لبعض الأولاد دون بعض
فائدة : إذا مات ولم يسو , فهل يرد؟ روايتان
ومما انتقاه من كتاب (أحكام الملل) لأبي حفص - أيضا
ومما انتقاه من خط أبي حفص البرمكي
ومن خط القاضي - أيضا
ومن خطه - أيضا - من تعاليقه
عذاب القبر
أرض المحشر
هل الآخرة دار تكليف وأمر ونهي؟
في قول : " أنا مؤمن وأنا ولي
في المعاملة من كان كل ماله أو بعضه حرام
ومن خط القاضي من جزء فيه تفسير آيات من القرآن عن الإمام أحمد
فوائد شتى من كلام ابن عقيل وفتاويه
سؤال وجوابه عن حاكم يحكم بالفراسة , وانواع السياسات
ذكر مناظرة بين فقيهين في طهارة المني ونجاسته
فائدة : إذا علق الطلاق بأمر يعلم العقل استحالته عادة
حادثة : هل يجوز نقل وقف خرب إلى عمارة الجامع الذي لا غنى للقرية عنه
حادثة : في رجل قال لامرأته : " أنت طالق لا كلمتك وأعاده
فائدة : الاستدلال على الوصية لأهل البيت بقوله : { قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } والجواب عن ذلك
فائدة : في القرعة وكونها طريقا لاثبات الأحكام , والتعجب ممن أنكر ذلك , وذكر جملة من عجائب اهل الرأي
فائدة : ماتت نصرانية في بطنها جنين مسلم
فائدة : في العتق وهل هو قربة؟
فائدة : سكرة الرياسة كسكرة الخمر
فائدة : سؤال عن رجل له ماء يجري على سطح جاره
فائدة : عن رجل قالت له زوجته : (طلقني) فقال : " إن الله قد طلقك
فائدة : عن رجل أوقف دابة في مكان , فجاء رجل فضربها فرفسته فمات
فائدة : في جواز أخذ فقراء بني هاشم الزكاة من أغنياهم
فائدة : أيهما أفضل حجرة النبي صلى الله عليه وسلم أم الكعبة؟
فائدة : في الأناة والتريث حال هيجان الطبع
فائدة : في جواز تأخير البيان إلى وقت الحاجه , وجواز البيان بالفعل
فائدة : في قوله صلى الله عليه وسلم : (من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان) هل القيراطان غير الأول أوبه؟
فائدة : المراد بالقيراط في هذا الحديث
فائدة : في معنى حديث : " من عزى مصابا فله مثل أجره
فائدة : معنى حديث : " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود
فائدة : اعتراض نفاة المعاني والحكم على مثبتيها في الشريعة
فائدة : كلام ابن عقيل على كشف المرأة وجهها في الإحرام والرد عليه
فائدة : تخريج على إيجاب الزكاة في حلي الكراء والمواشط
فائدة : في قول يهودي : لا ننكر ان محمدا بعث إلى العرب وإقراره أنه جاء بالحق . هل هو مسلم؟
فائدة : في غلبة الحس على العالم
فائدة : الهدية تفقأ عين الحكم
فائدة : الأموال التي يأخذها القضاة أربعة
فائدة : في الحلف
فائدة : في الصلاة على الحامل
فائدة : إذا جب عبده ليزيد ثمنه
فائدة : فيمن سرق شيئا لم يبلغ النصاب فيه ما يكمل النصاب ولم يعلم به
فائدة : رجل له على آخر قود في النفس والطرف , فقطع الطرف فسرى إلى النفس , هل يسقط حكم القود بالسراية أم لا؟
فائدة : فيما يؤخذ من الذمي التاجر إذا جاز علينا
فائدة : في كتب المهر في الديباج
فائدة : لماذا طلب في الزنا أربعة , واكتفى في الإحصان باثنين
فائدة : في عطية الأولاد
فائدة : في السياسة الشرعية
فائدة : حرمة خلوة النساء بالخصيان والمجبوبين
فائدة : في جواز قول من يعزي رجلا بطفل : " قد دخل بعضك الجنة فاجتهد أن لا تتخلف بقيتك
فائدة : في حديث الجمعة : "طويت الصحف
فائدة : إذا ذبح الشاة ثم سقطت في الماء
فائدة : في تفضيل النكاح على التخلي لنوافل العبادة
فائدة : من أدلة وجوب الجماعة
فائدة : الخلاف في كون عائشة أفضل من فاطمة
سؤالات شتى لشيخ الإسلام في مسائل التفضيل (الغني الشاكر على الفقير الصابر - ليلة القدر وليلة الإسراء - يوم الجمعة ويوم النحر - خديجة وعائشة - صالحي بني آدم والملائكة
فائدة : في تفضيل السمع على البصر
فائدة : في تقوم البضع في ملك الزوج وثمرة ذلك
فائدة : إذا خاف الهلاك وأبي صاحب الطعام أن يبذله إلا بعقد ربا
فائدة : ذمي قضى دينه من ثمن خمر , فأبى أن يأخذه المسلم
فائدة : إذا غصب مالا وبنى به رباطا أو نحوه , فهل ينفعه ذلك؟
فائدة : من ترك دينا فلم يستوفه , فهل المطالبة به في الآخرة له أو لولده؟
فائدة : السر في اشتمال { الم } على هذه الحروف الثلاثة
مسائل في المخنث واللوطي وشارب الخمر في رمضان
فائدة : بركات الإخلاص من ترجمة أبي إسحاق الفيروزآبادي شيخ ابن عقيل
فائدة : عوتب ابن عقيل في تقبيل يد السلطان , وجوابه
فائدة : سؤال على القائلين بكفر تارك الصلاة , وجوابه
فائدة : اشكال وجوابه عن أن الجنة لا موت فيها
فائدة : تفسير " الدنيا سجن المؤمن
فائدة : في المدح فوق الرتبة
فائدة : في مخاطبة الناس باسمائهم دون ألقابهم
فائدة : الناس بالنظر للأسباب أربعة أقسام
فائدة : معنى قول احمد : " إذا تزوج العبد عتق نصفه
فائدة : حذار حذار من أمرين لهما عواقب سوء
فائدة : حادثة وقعت في أيام ابن جرير
فائدة : في تفسير { إذا الشمس كورت
فائدة : الدليل على حشر الوحوش
فائدة : الحكمة في التشديد في أول التكليف ثم التيسير في آخره
فائدة : زوجة طلبت الطلاق فقال الزوج : (إن كنت تريدين أن اطلقك فأنت طالق) هل يقع الطلاق أم لا؟
فائدة : في النية هل تشترط للطهارة أم لا؟ وتفصيل الحجاج في ذلك
فائدة : في دفن من لم يجد الكفن
فائدة : وفيها فوائد شتى مهمة
فائدة : في قول العامة "نسيات
فائدة : سر التشبيه في قوله "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه
فائدة : في تشبيه البقر التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم تنحر بالنفر الذين أصيبوا في بدر
فائدة : في قول عيسى " آمنت بالله وكذبت بصري
فائدة : في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " الأنبياء أولاد علات
فائدة : في قوله : { أسرى بعبده } دون بعث وأرسل
فائدة
فائدة
فائدة
فائدة : وفيها الاستنباط من حديث شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم
فائدة : في الفعل وما ينشأ عنه من مفسدة , ومرتبته بحسبها
فائدة : في قول الملائكة للنبي صلى الله عليه وسلم : مرحبا
فائدة : في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : "والله لا أحملكم ولا عندي ما أحملكم عليه
فائدة : معنى أن يوسف أوتي شطر الحسن
فائدة : معنى قوله صلى الله عليه وسلم : "لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة
فائدة : السر في خروج الخلافة عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
فائدة : في شراء مكان مسجد المدينة من اليتيمين
فائدة : في استئجار النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن أريقط دليلا في الهجرة
فائدة : في حديث عبدالله بن جحش , وإرسال النبي له ومعه كتاب وألا يفتحه إلا بعد يومين
فائدة : في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لقتيلة بنت الحارث لما سمع شعرها في رثاء اخاها
فائدة : اشكال وجوابه في قصة كعب بن الأشرف
فائدة : احتجاج من يقول : إن النوافل تلزم بالشروع بحديث : "لا ينبغي لنبي إذا لبس لامته أن ينزعها
فائدة : في شؤم الآباء على الابناء
فائدة : في التفدية بالأبوين
فائدة : في حديث أبي لبابة لما ارتبط في المسجد
فائدة : في إطلاق السيد على البشر
فائدة : فيها حكم ومواعظ وأشعار مختلفة الأغراض
فصل : وفيها فوائد لغوية
فصل : من نسب إلى أمة من الرواة
فصل : منه
فصل : من المتفق والمفترق وفوائد أخرى
فصل : في قصة آدم
فصل : فيه الكلاب على منصب الخلة
في قول لوط عليه السلام { يقوم هؤلآء بناتي } وما فيه من آداب
حكم ومواعظ
فائدة : الغوص على دقائق المعاني وتجاوز قالب اللفظ
فصل : حكم ومواعظ
فائدة : بيتان من الشعر في الطلاق تحتمل ثمانية أوجه
فائدة : بيت من الشعر يشتمل على أربعين ألف وثلاث مئة وعشرين بيتا
فائدة : في صور دخول الشرط على الشرط
فائدة : قولهم : "الأعم لا يستلزم الأخص عينا
فائدة : الفرق بين حمل المطلق على المقيد في الكلي والكلية
فائدة : يفرق بين الأمر والنهي في حمل المطلق على المقيد
فائدة : من شروط حمل المطلق على المقيد ألا يقيد بقيدين متنافيين
فائدة : من شروطه ألا يستلزم حمله تأخير البيان عن وقت الحاجة
فائدة : هل يحمل (نهى عن بيع مالم يقبض) على الطعام لقوله : " نهى عن بيع الطعام قبل قبضه
فائدة : هل تخصيص الطهور بالتراب في قوله : (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا) بلفظ : "وترابها طهور
فائدة : استشكال لمذهب مالك في تحريم جميع نساء الرجل إذا قال : إحداكن طالق
فائدة : ارتفاع الواقع شرعا محال
فائدة : رفض شيء من الأعمال بعد الفراغ منه
فائدة : الأسباب الفعلية أقوى من الأسباب القولية
قاعدة : الحائض إذا انقطع دمها فهي كالجنب
قاعدة : في المسائل التي يتعلق بها الاحتياط الواجب . ومدارها على ثلاث قواعد
القاعدة الأولى : في اختلاط المباح بالمحظور حسا
القاعدة الثانية : في اشتباه المباح بالمحظور
فصل : في القرعة واثباتها وتفصيل ذلك
القاعدة الثالثة : في الشك , وفيها أربعة عشر مسألة
فصل : في التورع عن الفتيا , وطريقة السلف في ذلك
من مسائل إسحاق بن منصور الكوسج لأحمد
المجلد الرابع
فصول في أصول الفقه والجدل وآدابه والارشاد إلى المنافع منه كما جاء في القرآن والسنه
فصل في بيان الآيات التي يستفاد منها عموم الفكرة في النفي والاثبات
فصل في الآيات التي يستفاد منها عموم المفرد المحلي باللام والمفرد المضاف والجمع المحلي والمضاف وادوات الشرط
فصل في بيان طريق استفادة الوجوب والتحريم وغيرهما
فصل في كيفية استنباط مشروعية الحكم المشتركة بين الوجوب والندب
فصل في كيفية استنباط التحريم من القرآن
لفظ المكروه حيثما وقع في القرآن فاكثر ما يستعمل في المحرم
فضل في كيفية استفادة الاباحة
فائدة قوله تعالى : { يا بني ءادم خذوا زينتكم } الآية جمعت أصول أحكام الشريعة كلها
فائدة تقدم العتاب على الفعل لا يدل على تحريمه
فائدة : لا يصح الامتنان بممنوع منه
فائدة في قوله تعالى : { قل متع الدنيا قليل } الخ
فائدة : التعجب كما يدل على محبة الله للفعل قد يدل على بغض الفعل
فائدة : في نفي التساوي في كتاب الله وموارده
فائدة : فيما يستفاد من ضرب الأمثال في القرآن
فائدة : السياق وما يرشد إليه
لأخيار الرب تبارك وتعالى عن المحسوس الواقع عدة فوائد وبيانها
فائدة في قوله تعالى : { وأوحينآ إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا }
فائدة في قول الفقهاء عدم المانع شرط في ثبوت الحكم
الحاكم محتاج إلى ثلاثة أشياء , لايصح حكمه إلا بها
فائدة : الفرق بين دليل مشروعية الحكم وبين دليل وقوع الحكم
فائدة : في الأمر المطلق , والجرح المطلق
فائدة : في انعقاد البيع بالإيجاب والقبول أو المعاطاة
فائدة : في البدل والمبدل إذا فقدا
فائدة : ثلاثة من الصحابة جمعوا بين كونهم مهاجرين وأنصار
فائدة : إذا قال الحاكم : "كنت حكمت بكذا
فائدة : في الحلف بالطلاق ثم خالع , ثم تزوج
فائدة : في عدة المتوفى عنها , ومتى تنتهي
فائدة : معنى قول الفقهاء : راجعت زوجتي إلى نكاحي
فائدة : القاضي والمفتي فيما يتفقان وبما يختلفان
فائدة : استشكال للعز في الحجر على الصبي بمجرد الفسق
فائدة : هل السماء أشرف أم الأرض؟
فائدة : فرق النكاح عشرون
فائدة : مراد الفقهاء بإطلاق الشك
قاعدة : في تزاحم الحقين في محل
قاعدة : في الفرق بين ما يثبت ضمنا وما يثبت أصالة
قاعدة : فيما تبيحه الضرورة ومالا تبيحه
قاعدة : في البدل , وهل يبطل بحصول مبدله؟
قاعدة : أحوال المكلف في القدرة على المأمور به , والآلات المأمور بمباشرتها
قاعدة : من أمر بشيء فلم يفعله , هل يفعله الحاكم؟
فائدة : موقف الشافعي من الاستحسان
فائدة : من أصول أئمة المذاهب الأربعة
فائدة : شرط العمل بالظنيات
فائدة : الحقوق المالية الواجبة لله أربعة
فائدة : قولهم (من ملك الإنشاء لعقد ملك الإقرار به , ومن عجز عن إنشائه عجز عن الاقرار به) غير مطرد ولا منعكس
فائدة : أبيات شعرية
من فتاوى أبي الخطاب وابن عقيل وابن الزاغوني
فائدة : إذا قال : أمرك بيدك
فوائد شتى : في الإسراء والرؤية
فائدة : في إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش
فائدة : وفيها مسائل سئل عنها القاضي , وردت عليه من مكة
فائدة : في شهوة المرأة , وهل تزيد على شهوة الرجل؟
فائدة : في اتخاذ النساء الفرش والمطارح حريرا
فائدة : من كذب المؤذن في قوله (أشهد أن محمد رسول الله) هل يكفر؟
فائدة : تكفير تارك الصلاة
فائدة : حكم من يدعي أن بينه وبين الله سرا
فائدة : رجل تزوج أم رجل وأختيه , وشرح ذلك
فائدة : دليل على تخصيص عموم القرآن بخبر الواحد , ورده
فائدة : دليل التمانع وقلبه على المعتزلة
فائدة : من ينتقد للناس مئة دينار بدرهم , يخرج في نقده دينار رديء
فوائد شتى من خط القاضي أبي يعلى
فوائد من مسائل أبي جعفر بن أبي حرب الجرجرائي , بخط القاضي أبي يعلى
فوائد من مسائل أبي القاسم عبدالله بن محمد البغوي لأحمد
فوائد من مسائل مثنى بن جامع الأنباري
من مسائل البرزاطي بخط القاضي انتقاه من خط ابن بطة
ومن مسائل أبي جعفر محمد بن علي الوراق
ومن مسائل أبي العباس أحمد بن محمد البرتي
ومن مسائل زياد الطوسي
ومن مسائل بكر بن أحمد البراثي
ومن مسائل الفضل بن زياد
ومن مسائل عبدالملك الميموني
ومن مسائل الفضل بن زياد
ومن مسائل أحمد بن أصرم بن خزيمة
ومن مسائل الفضل بن زياد القطان
من مسائل ابن هانئ
فصل : مسائل متفرقة عن الإمام أحمد
ومن مسائل ابن بدينا محمد بن الحسن
ومن مسائل أبي علي الحسن بن ثواب
فصل : مسائل عن الإمام
ومن مسائل أحمد بن محمد البراثي
ومن خط القاضي أيضا
من خط القاضي أبي يعلى مما انتقاه من (شرح مسائل الكوسج) لأبي البرمكي
فصل
فصل
فصل
فصل
فائدة
فصل
فصل
فصول في أحكام الوطء في الدبر
فصل
فائدة : في "وابعثه مقاما محمودا
[بعض المسائل من رواية ابن هانيء]
فائدة : الفرق بين الشك والريب
ومما انتقاه القاضي من "شرح أبي حفص لمبسوط أبي بكر الخلال
فائدة
مسألة
مسألة
مسألة
مسألة
فائدة
فائدة
فائدة
فائدة
فائدة : بحث في الاستحسان
فصول عظيمة النفع جدا في إرشاد القرآن والسنة إلى طريق المناظرة وتصحيحها
فصل : في تأمل القرآن وتدبره , واستخراج الحجج منه
فصل : في ذكر مناظرة إبليس عدو الله في شأن آدم , وإبائه من السجود له , وبيان فسادها
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فائدة : ليس من شرط الدليل اندراجه تحت قضية كلية
فائدة : الفعل بالنسبة إلى التكليف نوعان
فائدة : اشتقاق "مدينة
فائدة : الكلام على "استطاع
الكلام على "استعتب
فائدة : مرادفات الجنون
فائدة : في دلالة الاقتران
فائدة : الكلام على (لام) رضي
فائدة : لماذا لم ينطقوا بأفعال (ويله وويحه وويسه وويبه)؟
فائدة : في انتصاب { جزآء موفورا
فائدة : المسك هل هو مذكر أو مؤنث
فائدة : من كليات النحو
فائدة : في الأفعال الماضي والمضارع والأمر
فصل : إذا نفي المضارع ب(لا) فهل يختص بالاستقبال أو يصلح له وللحال؟
فائدة : في حديث (إنما كنت خليلا من وراء وراء) والخلاف في ضبطها
فائدة : في قول النحاة "البدل في نية تكرار العامل
فائدة : في البدل
فائدة : بدل الجملة من الجملة
فائدة : هل يشترط في بدل النكرة من المعرفة اتحاد اللفظين
فائدة : الفروق بين المصدر واسم الفاعل
فائدة : في "إما
فائدة : (جاءني زيد بل عمرو) له معنيان
وإذا قلت : "ما جاءني زيد بل عمرو
التحقيق في حرف "بل
فائدة : في احتمال اللفظ ودلالته , والفرق بينهما
فائدة : في حمل اللفظ على المعنى , ووضعه له
فائدة : في القرائن الدالة على مراد المتكلم
فائدة : في منع الدلالة ومنع المدلول
فائدة : في ادعاء صرف اللفظ عن ظاهره
فائدة : في مدعي صرف اللفظ عن ظاهره
فائدة
فائدة : الاستدلال والدلالة
فائدة : موجب الدليل وتسليمه
فائدة : فيما يذكره المجتهد العالم باللغة
منتخب أيضا
فائدة : في تفسير قوله { بمثل مآءامنتم به
فائدة : في تأنيث الأمثال في قوله : { فله عشر أمثالها
فائدة : الجهل قسمان
فائدة : الغاث في { الأجداث
فائدة : من فوائد النوم
فائدة : في صلاة القاعدة بعذر وبدونه
فائدة : في قوله : { كل من عليها فان } ولم يقل : "كل من فيها
فائدة : لماذا يكفر عاشوراء سنة , وعرفة سنتين؟
لست اهلا لاقيم الكتاب واكني وجدت فيه من الفواءد ماالله به عليم
كتاب رائع جدًا ويوجد به مسائل تفسيرية عديدة لم أجدها في مرجع آخر رحم الله الإمام ابن القيم ❤❤❤❤❤
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".