التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | باولو كويلو |
| قسم: | الحج والعمرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 120 |
| حجم الملف: | 18.94 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 مايو 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 28,758 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب باولو كويللو حاج كومبوستيلا والمؤلف لـ 39 كتب أخرى.
ولد باولو كويلو في ريو دي جانيرو بالبرازيل في 24 أغسطس لعام 1947.
تمنى كويلو في مراهقته أن يغدو كاتباً, إلا أن والدته كان لها رأي آخر عندما صرّح لها بذلك "عزيزي؛ والدك مهندس, رجل منطقي, عملي, صاحب رؤية واضحة المعالم جدا للعالم.
هل تعلم حقا ما هو معنى أن تصبح كاتباً؟" وفي السادسة عشر من عمره, أدت إنطوائية كويلو ومقاومته لسلوك الطرق التقليدية في الحياة بوالديه إلى أن يرسلاه إلى مؤسسة عقلية, وهو ما دفعه إلى الهرب منها ثلاث مرات قبل أن يُطلق سراحه منها نهائيا في العشرين من عمره! ولقد عقّب كويلو على ذلك الموضوع فيما بعد قائلا " لم تكن المسألة أنهما يريدان (يعني والديه) إيذائي, كانا فقط يجهلان ما ينبغي عليهما فعله اتجاهي.
إنهما لم يقوما بذلك لأجل تدميري, بل لأجل الحفاظ عليّ".
ونزولاً على رغبات والديه؛ إلتحق كويلو بمدرسة القانون وهجر حلمه القديم في أن يصبح كاتباً.
وبعد ذلك بعام واحد؛ ترك كويلو المدرسة وعاش حياته بوهيمياً مرتحلاً إلى أماكن عديدة؛ أمريكا الجنوبية, شمال أفريقيا, المكسيك, أوروبا, وبدأ في تعاطي المخدرات في ستينيات القرن العشرين.
ولدى عودته إلى البرازيل, عمل كويلو كمؤلفاً للأغاني لبعض المطربين, وتم اعتقاله في 1974 بتهمة "أعمال تخريبية" إبّان الحكم العسكري السائد حينئذ, والذي اعتبر مؤلفات كويلو الغنائية بمثابة "يسارية" خطرة! عمل كويلو أيضا كممثل وصحفي ومخرج مسرحي قبل أن يتجه كليةً إلى حرفة الكتابة.
في 1982, لم يلاقِ كتاب كويلو الأول والمنشور حينها "أرشيف الجحيم" أي نجاح أو يترك أي انطباع لدى الجمهور.
وفي 1986, قطع كويلو ما يزيد على الخمسمائة ميل في رحلته للحج إلى مدينة القديس سانتياجو كومبيستلا في شمال غربي أسبانيا.
ولقد كانت هذه الرحلة نقطة تحول رئيسية في حياته؛ فلقد أفرزت رواية "الحج" في نفس العام (والمعروفة تجارياً بـ "حاج كومبيستلا"), ثم في العام التالي كتب كويلو رائعته "الخيميائي" ونشرها من خلال دار نشر متواضعة.
لم يتحمس صاحب دار النشر إلى الرواية حتى أنه قرر ألا تزيد عدد نسخ الطبعة الأولى عن 900 نسخة وبدون إعادة نشر! عثر كويلو بعد ذلك على دار نشر أكبر, وبعد نشره لروايته التالية "بريدا", حققت رواية "الخيميائي" أعلى مبيعات في البرازيل, وتم طباعة أكثر من 65 مليون نسخة لها, حتى غدت من أعلى الكتب في التاريخ تحقيقا لأعلى نسبة مبيعات, وتم ترجمتها إلى 71 لغة, وهو ما حدا بها إلى أن تدخل موسوعة جينيس لأكثر رواية مترجمة لمؤلف على قيد الحياة! نشر كويلو حتى الآن 30 كتابا, وبيعت أكثر من 150 مليون نسخة من كتبه لأكثر من 150 دولة حول العالم.
وتم ترجمة كتبه إلى 71 لغة.
قبل أن يصبح باولو كويلو، المولود سنة 1947 في ريودي جانيرو، كاتباً شعبياً معروفاً، كان كاتباً مسرحياً، ومدير مسرح، وإنساناً حبيباً، ومؤلف أغانٍ شعبية لأشهر نجوم البرازيل، سنة 1986، سلك طريق مار يعقوب، المزار الإسباني القديم، ثم وصف تجربته في كتاب أسماه "حاج كومبوستيلا" وهي الرواية التي بين يدي القارئ والتي نشرها سنة 1987. وفي السنة التالية، صدر كتابه أو روايته الثانية "الخيميائي" فغدا واحداً من أكثر الكتّاب المعاصرين قرّاء. وظاهرة حقيقية في عالم النشر، وحاز المرتبة الأولى بين تسع وعشرين دولة، وتوالت، من ثم، سلسلة مؤلفاته تحصد المزيد من الشهرة والانتشار منها: "الفالكيريز"، "على نهر ييدرا هناك جلست فبكيت"، "الجمل الخامس"، "محارب الضوء" "فيرونيكا تقرر أن تموت"، "الشيطان والآنسة يريم".
نشرت مؤلفاته في أكثر من 150 دولة، وترجمت إلى 51 لغة، وبيع منها أكثر من 31 مليون نسخة، ونال عليها العديد من الأوسمة والتقديرات. وهذه رائعته "حاج كومبوستيلا" تزخر بمعان تطلق للفكر عنان البحث في مدارات فلسفية صوفية في محاولة لفهم رموز وضعها الروائي في تيار الحدث. وليغدو طريق رحلة حاج كومبوستيلا إنما هو دواخل النفس الإنسانية في محاولة لاستشفاف أسرارها الروحية. وكأن باولو بقدرته الفائقة، وبالشفافية العالية اللتان يمتلكهما جبلتا كتابته أشبه بجدول نقي يجري عبر غابة خصبة، أو أشبه بطريق تتحلى فيها طاقة خصبة تقود القارئ سهواً، لاكتشاف نفسه والاقتراب من ذاته الغامضة القصية. ويقول باولو كويلو بأن أحد الطرق التقليدية، التي اعتمدها الإنسان لنقل معرفة حيله، كانت القصص والروايات، وفي ما يتعلق به، كانت الثقافة العربية إلى جانبه خلال معظم أيام حياته، تبين له أموراً لم يستطع العالم الذي يعيش فيه، أن يفقه معناها، وهو من خلال رواياته يحاول إيصال هذه الرسالة للعالم وفي روايته "فيرونيكا تقرر أن تموت" يقودنا باولو كويلو في رحلة للبحث عن معرفة تحجب نورها عن الإنسان ظلال قلقه وروتينه الموهن.
وفي لحظات الولادة الجديدة، التي كثيراً ما تكرر لدى الإنسان، يكتشف الإنسان هذه الحقيقة ليجر من جديد في رحلة للبحث عن تلك المعرفة. وكأن باولو بذلك يسير أنوار النفس الإنسانية عاداتها، جنونها، معانيها، وبفضل موهبته الأدبية واتجاهاته الفكرية الفلسفية تبلغ هذه الرواية ذروة الإبداع الذي يأتي بشكل السهل الممتع.
يمثل هذا الكتاب باكورة أعمال كويلو، ويروي قصة سعي روحي مميَّز على طريق مار يعقوب في إسبانيا.
ينطلق الراوي في مسيرة طويلة، بحثاً عن سيفه الذي فقده لحظة كان يُقدّم إليه. اشترط عليه المعلّم لاسترداده أن يقوم بالحج على طريق قديمة، كان يعبرها حجَّاج القرون الوسطى، واعتُبرت مزاراً من أهم المزارات الدينية في الغرب.
في الطريق، يقوم المرشد بتروس بتلقين الراوي باولو تمارين وطقوس "رام" (جمعية روحانية قديمة)، وهي ممارسات بسيطة تساعد الإنسان على اكتشاف طريق خاصة به، وتمدّه بالطاقة والشجاعة، معمّقة حدسه الشخصي الذي يصله بالحقيقة.
يتعرّض الراوي، في مسيرته، لتجارب روحية كثيرة، تتمثّل في اكتشاف معان جديدة للحب والورع والموت والألم. والأهم من ذلك كله، يتبين ان التوصل إلى مرحلة المصالحة مع النفس والإشراق ليس نخبوياً، وليس حكراً على الناس المختارين، بل هو أيضاً متاح أمام كل إنسان يسير على طريقه الخاصة به، كما سار الراوي على طريق مار يعقوب: ذلك أن الخارق موجود على طريق الناس العاديين. المهم هو الطريق بحدّ ذاتها، واكتشافنا لأنفسنا من خلال السفر والمغامرة والسعي. وأمام هذا الاكتشاف، يصبح الهدف أمراً ثانوياً. فالراوي، بعد أن سار على الدرب بغية اكتشاف سر سيفه، يكتشف ذلك السر، لكنه لا يعلنه. فالسرّ هو ما يُكتشف، ولا يُعلن.
تعتبر رواية "حاج كومبوستيلا" المحطّة الأهم في حياة كويلو التي انطلق منها إلى محطات أخرى. إنها بداية "الجهد الحسن"، الذي سيدفع بكويلو ليربح معارك الأدب الرفيع.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".