التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صمد بهرنجي |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الانتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 999019064 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 137 |
| ترتيب الشهرة: | 629,424 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أولدوز والغربان والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
صمد بهرنجي (بالإنجليزية: Samad Behrangi) (مواليد 24 يونيو 1939 - الوفاة 31 أغسطس 1967)، هو كاتب ومعلم وناقد إجتماعي ومترجم إيراني من أصول أذريّة.[1] وهو مشهور بكِتابتِه لكُتب الأطفال، وخاصة كتاب السمك الأسود الصغير.
تأثر بالأيديولوجيات اليسارية التي كانت شائعة بين المُثقفين الإيرانيين في عَصّره، بالعادة مثَّلَت كُتُبه حياة الأطفال الفقراء في المناطق الحضرية، وتشجيع الأفراد على تغيير هذه الظروف التي كتبها في كتبه.
ولد صمد بهرنجي بتبريز في إيران، وفي عامه الثامن عشر صار مدرساً في إحدى القرى الإيرانية الصغيرة. وحتى نهاية عمره القصير بقي فيها يعلم الأطفال ويرشدهم، ويكتب لهم حكايات جميلة صارت فيما بعد إحدى العلامات المميزة البارزة في أدب الأطفال الإيراني.
نذر بهرنجي نفسه للأطفال، أحبهم فتعلقوا به، كتب لهم فتلهفوا لقراءة ما يكتبه، ولأنه كان دائم الحلم بمستقبل وضاء، فقد كان يؤمن إيماناً راسخاً بقدرة الأطفال على خلق مستقبل عظيم إذا قدر لهم أن يتلقوا التربية الجيدة. كان يصر إصراراً شديداً على أن تطبع كتبه بأزهد الأثمان، وبشكل يليق بالطفل ويحترم عقله ليقربه من عادة القراءة.
كان دائم القول: (يجب أن نعطي الطفل عيناً ثاقباً ليستطيع أن يرى من خلالها المشاكل الاجتماعية التي تعوق نمو عالمه وحياته).
كتب صمد بهرنجي الكثير من قصص الأطفال، وشخصيات قصصه مثل: (حمزة الأصلع وأوغلو الأعمى)، (الدمية الناطقة)، (يا شار وأولدور)، (السمكة الصغيرة السوداء)، صارت مألوفة ومحبوبة عند الأطفال. كما أنه كتب في مسائل التربية والتعليم، وترجم العديد من الآثار الأدبية التركية إلى اللغة الفارسية.
تجدر الإشارة إلى أن أول قصة كتبها صمد بهرنجي كانت بعنوان (العادة) ونشرت في صيف 1959، وآخر ما كتب كانت قصة بعنوان (قشرة البرتقال) نشرها في صيف 1968.
في وقتنا هذا ينبغي أن يكون أدب الأطفال موجهاً إلى نقطتين:
الأولى: أن يكون جسراً موصلاً بين العالم السحري والخيالي للأطفال، والعالم الواقعي المظلم. وهنا تقع على الأدب مسؤولية دفع الطفل ليعبر هذا الجسر وهو مسلح بالفكر الذي ينير له عالمه المظلم، ومن ثم يؤدي دوره المطلوب في تغيير مجتمعه وإنمائه.
الثانية: إعطاء الطفل رؤية ثاقبة يستطيع من خلالها تقييم المسائل الأخلاقية والاجتماعية في عالمه وحياته.
وإن كانت المسائل الأخلاقية تختلف طبقاً لاختلاف الطبقات والزمن، فقد تكون مسألة أخلاقية ما مرفوضة في زمن، ومقبولة في زمن آخر، أو قد تكون مرفوضة عند طبقة اجتماعية ومقبولة عند طبقة أخرى.
لا نريد أدباً للأطفال يحض على "المحبة والقناعة والتواضع"، أدباً يبشر بالأخلاق المسيحية، نريد أدباً يقول للطفل أن يكره كل ما يقف أمام تطور الحياة البشرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".