التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | حسام أبو سعدة |
| قسم: | القسم العام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 156 |
| حجم الملف: | 632.83 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 أكتوبر 2018 |
| ترتيب الشهرة: | 137,402 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب انتظار و قصص أخرى. .
تتحدث الرواية عن أسباب ثورة 25 يناير و أزمة الشرطة... لماذا اختفى العميد "البهنساوى" و أين؟... ماذا رأى فى ميدان التحرير؟... لماذا انهارت "صابرين"؟... كيف يمكن انقاذها؟... ما علاقة العميد ب "شاهيناز؟... الرواية ما هى إلا تعبير عن المرحلة المضطربة التى نمر بها لعلنا نهتدى إلى الطريق الصحيح...
استمتعت كثيرًا بقرأة (انتظار و قصص أخرى) للكاتب حسام أبو سعدة. و هى تضم 25 قصة. يحكيها راو اسكندرانى شارك و شاهد جميع الأحداث. معظم شخصيات المجموعة مأزومة مضطربة، تعيش عوالم أقرب إلى الذهنية، تتداخل و تختلط و يتماهى الواقع مع الخيال. (علاء عريبى ــ جريدة الوفد).
للأسف أخذ حماسي يخبو شيئا فشيئا كلما قرأت قصة تتبعها أخرى ، هل هذا ما وصل إليه الانسان في هذه المنطقة البائسة ، انه شيء مثير للشفقة ، انه شيء يقودك للبكاء ضاحكا من هو المهزلة التي وصلت إليها المسوخ التى تسمى بالبشر والتي يقودها أشباه المثقفين ، ممن قد شكل فكرهم اعلام السلطة المستبدة ، وانطبعت اذهانهم بما تريد سلطة الاستبداد أن تطبعه في هذه الادمغة الفارغة من كل شيء إلا شيء واحد وهو الثقافة ، ليقوم أنصاف المثقفين بزراعة الحضيض من كل شيء في أدمغة العامة ، وذلك بغية بناء مجتمع محطم مستعبد مشوه الفكر مطيع حتى الخنوع ، لا مسنقبل ولا هدف ولا فكر ولا ثقافة مجرد اشباه بشر ، تم ترويضهم من قبل حفنة من أشباه المثقفين ، وهذه القصص هي مجرد سرد قصصي هابط سطحي الفكر ضعيف المحتوى غير مترابط في حبكته ، بل لا حبكة فنية يحويه أصلا ، اضافة الى دس السم بالعسل ، فيستكمل هو ما بدأ به اعلام الاستبداد المأجور من نشر للغربة عن الثقافة المجتمعية لهذه المنطقة في صورة تمثل قاع الانحطاط السلوكي والفكري والأدبي ، وتكرار ممجوج لنفس عناصر الترويض والتدجين الفكري لعقل الانسان القابع في هذه المنطقة ، ليصار ما يجمعه في ذهنه كما هو بالضبط الموجود المسلسلات والافلام وباقي عناصر التسطيح الفكري وغسل الادمغة ، ليبقى الانسان في حالة الاستعباد والموت الدماغي السريري ، فالمطلوب ان يستمر جثة هامدة مقيدة من جهة في اجهزة دعم الحياة الحكومية من جهة ، ومقيد كجثة مغيبة في سرير الانعاش دون اي حركة او تأثير ، هذا الهدف من نشر كل هذه الكمية من الغث المبتذل وكل ذاك الهراء على شكل ثقافة وادب مشوه ونزعة تائهة الهدف ، وفنتازيا الخروج من كل زمان ومكان ، وبلسان الانسان العامي : لم اجد سوى تشويه للدين ورموزه وتكريس الرضى لاستعباد العسكر المستبد كأقلية للأكثرية المغيبة والكثير من الملاهي والملذات واليأس من التغيير ، واشباه مثقفين نشأوا مغتربين او كغرباء عن ثقافة المنطقة وكأنهم مندوبوا فكر الاستعمار يقبعون بين ظهرانينا ، اضافة لضعف ملحوظ في اللغة والحبكة والاملاء .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".