التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | نبيل خالد الأغا |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2001 |
| الصفحات: | 315 |
| حجم الملف: | 4.9 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 06 مارس 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 132,799 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الأرض الفلسطينية المقدسة، باركها الله تعالى من فوق سبع سماوات طباقاً، وجعلها أرض رباط وجهاد منذ شرّفها الإسلام وإلى أن تقوم الساعة، فلا غرابة إذن أن تكون هذه الأرض المقدسة مهبطاً للرسالات السماوية، ولا غرابة أن تشتهر بأنها أرض الأنبياء.
وصفحات هذا الكتاب تمثل ترجمات متواضعة لبعض الكرام من الأنبياء الذين عاشوا على الأرض الفلسطينية المقدسة، وهم إبراهيم، لوط، إسماعيل، إسحاق، يعقوب، يوسف، داود، سليمان، زكريا، يحيى، عيسى عليم جميعاً صلوات الله وسلامه، حيث يذكر المؤلف بأن نبي الله يعقوب هو أول أنبياء بني إسرائيل، لأنه هو نفسه كان يدعى "إسرائيل" ومن نسله "الأسباط" جاءت غالبية الأنبياء وكان آخرهم عيسى بن مريم آخر أنبياء بني إسرائيل.
هذا وقد عمد المؤلف وأثناء سرد الأحداث النبوية إلى عرضها بأسلوب مبسط، تدعيمها بالآيات القرآنية المناسبة، محاولاً تفسير الكلمات القرآنية التي هي بحاجة إلى تفسير وذلك حتى يتجنب القارئ مشقة التفكير أو التأويل في المعنى، كما عمد إلى الاستشهاد بنصوص توراتية.
هذا وإن القارئ سيلحظ سمة تميز هذا الكتاب عن غيره عند الحديث عن حيوات أنبياء الله في فلسطين، فالكتاب الذي هو في الأساس صحفي لم يكن مجرد مسجل ومكرر لما سبق أن سجله من سبقه إلى هذا الموضوع من الكتاب والمفسرين، بل هو حاول الاجتهاد ما وسعه أفق الاجتهاد إلى ذلك سبيلاً ويتضح ذلك في الأسلوب وطريقة العرض، وطرح الأفكار وتوليد المعاني. والأبعد من ذلك أن الكاتب في بعض الأحايين كان يعمد إلى ربط الماضي السحيق بالحاضر الجديد، فعند حديثه مثلاً عن سيرة أبي الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام يذكر أنه مدفون في مدينة "الخليل" التي حملت اسمه، مستعرضاً ما تتعرض له هذه المدينة التاريخية وسكانها من ممارسات الاحتلال الصهيوني الجاثم على صدرها بعد حرب حزيران 1967، ما برح جزء منها قابع تحت النير الصهيوني، بينما تتحكم الآلة العسكرية الصهيونية الباطشة في بوابات الدخول والخروج بالحرم الإبراهيمي الشريف حتى بعد توقيع "بروتوكول الخليل" الذي أبرمته السلطة الوطنية الفلسطينية مع إسرائيل عام 1977.
يمكن اعتبار هذا الكتاب كتاباً في التأريخ للأنبياء والرسل الذين عاشوا في فلسطين، ومنحوها المكانة والقداسة، ويمكن اعتباره واحداً من الكتب الدينية التي تناولت قصص الأنبياء، وإن لم يكن تناولها من منظور آخر أقرب إلى نزعة حبّ الوطن والتعلّق به منه إلى نزعة التديّن التي لا ننكر وجودها في خلفيّة الكتاب.
إن الاهتمام هنا بهؤلاء الأنبياء، الذين تناولهم الكتاب، نابع من كونهم عاشوا في فلسطين، لا من كونهم أنبياء فقط، ولذا فإنّ محمّداً "صلى الله عليه وسلم" ليس من بينهم، رغم ما له من علاقة عظيمة ومقدّسة بأرض فلسطين بصفتها أرض الإسراء والمعراج. إنّه كتاب عن انبياء فلسطين وسيرهم فيها ما لقوه فيها من المشقّات والويلات بسبب صلف بني إسرائيل وعنادهم وكفرهم بكلّ ما هو نبيل وإنسانيّ.
لذا، فالكتاب أيضاً ليس كتاباً عن تاريخ فلسطين، إنّه باختصار، محاولة لكتابة تاريخ مقدّس للمكان، ومثل هذه المحاولة تجعل المكان نفسه متعالياً وشفّافاً وغير تاريخيّ. إن فلسطين، التي تمثّل مسرحاً يتحرّك فيه الأنبياء بين السماء والأرض، ليست مكاناً بالمعنى التاريخي المادي للكلمة. إنّها سماء بقدر ما هي أرض، وروح بقدر ما هي مادة، وزمان بقدر ما هي مكان. ولذا فإنّ ما يريد هذا الكتاب قوله، في محصّلته النهائية، هو ان فلسطين المضمّخ ترابها بدمّ الأنبياء وخطاهم وكلامهم المقدّس، لا يمكن أن تنتهي وطناً لقتلتهم الذين لا يستطيعون أن يروا السماء الهابطة على الأرض، ولا يستطيعون أن يكونوا منها أو أن يطمئنّوا فيها.
إبراهيم، لوط، إسماعيل، إسحق، يعقوب، يوسف، داود، سليمان، زكريا، يحيى، عيسى.. هؤلاء هم الذين جعلوا تاريخ فلسطين مرتبطاً بالسماء أكثر من ارتباطه بالأرض، وهم جميعاً أنبياء اعتبرهم الإسلام أنبياءه الأوّلين.
وبتناول سير هؤلاء الأنبياء قدّم لنا المؤلّف جهداً حقيقيّاً ثميناً يجعل القارئ يطلّ على ذلك الجانب الخفيّ من الأرض التي تقف عليها أرواحنا جميعاً ومسلمين وأتباع أنبياء ورسالات لم تمت ولم يمت أصحابها قط.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".