التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كوليت خورى |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-كوليت خوري |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 137 |
| ترتيب الشهرة: | 357,864 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على صدورها أول مرّة سنة 1962 لا تزال "أنا والمدى" المجموعة القصصية الرائعة للأديبة السورية كوليت خوري مادة أدبية لها عُشاقها من القرّاء، فبدءاً من العنوان الذي يشكل مدخلاً لقراءة المكتوب تجنح الكاتبة إلى بناء عالماً شبه سيريالين فيأتي المتن عبر مقطوعات نثرية هي أقرب إلى فلتات اللسان الشعرية لتتدفق قصص هذه المجموعة التسع بمثابة سيل من التداعيات في عالم ينوء بالرومانسية، وخاصة أن المرأة تشكل الركن الأساسي في هذا الكتاب، إذ غالباً ما تربط الكاتبة بين عالم الوجود وحضور المرأة تلك الباحثة عن حب مثالي تحلّق معه إلى أبعد مدى فتهرب ببطلاتها على طريقة الرومنطيقيون الحيرانيين إلى الطبيعة والسماء والنجوم فتختلط الهلوسة بالحلم والواقع بالخيال.
في القصيدة الأولى (يا أنا) نقع على فنانة "نشوى" تود لو تعانق المدى وتخترق الحدود وتضمّ العالم في نظرة تحاول أخذها إلى عالم رحب لكنها لا تعرفه، فتفرغ ما في داخلها عبر ألوانها، فتسكب خيالاً على صنم/تمثال تلبسه حلل فنها وترى العالم من خلاله، وفي لحظة غضب تقذف به وبألوانها من شرفة بيتها المرتفع، لقد أرادات أن تسلخ نفسها عن هذا العالم الملون القابع داخلها وتنجح. بدأت "تشعر بأنها نسيت قلق الحياة ووطأة الموت وأنها عانقت المدى واخترقت الحدود... هدوء غريب ينبع من نفسها... يسيل في أوصالها؛ قضت حياتها تتحدى الزمن بالأصنام. أما الآن فقد توقف الزمن واستطاع هذا العالم الملون أن ينتشلها من الدوامة...".
أما في القصة (إلى أين!) فتثير الكاتبة سؤالاً إلى أي مدى يحلق المحبون في حبهم، وهن نقع على حالة حب البطلة فيها امرأة أمنيتها الوحيدة هي أن تطير ومحبوبها فوق الكوكب، يقودها الحلم إلى أن يشع حبها مثل النجوم في السماء، لقد رأيت نيزكاً في السماء ونسجت حلوه قصة حب تمنت "تمنيت إن يشع حبنا... ويخلد مثل النجوم".
وعلى هذا الإيقاع تأتي قصص المجموعة التي هي قصص الحياة وبطلاها (المرأة والرجل) اللذان يحاولان استعادة توازنهن من خلال قصة حب على صعوبة هذه المحاولة في أرض الواقع...
يضمّ الكتاب تسع قصص قصيرة جاءت تحت العناوين الآتية: "يا أنا"، "إلى أين"، "من منا الغائب"، "عشت"، "سراب"، "ضباب أخضر"، "أحبك" (...) الخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".