التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رنا أبو عمرة |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ميريت للنشر والمعلومات |
| ردمك ISBN: | 9789773517038 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يناير 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 440,790 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تنبع أهمية هذه الدراسة من أنها تعد الأول من نوعها في الوطن العربي التي تتناول ظاهرة "الدول الفاشلة" بشكل أكاديمي سواء من الناحية المفاهيمية النظرية أو الناحية التطبيقية.
فقد يبدو للوهلة الأولى مصطلح "الدولة الفاشلة" مصطلحًا صادمًا، يمس هيبة الدولة ومكانتها بل ويهدد وجودها من الأساس، إلا أننا لا يمكن أن ننكر حقيقة وهي أن مصطلح "الدولة الفاشلة" من المصطلحات المتداولة والمنتشرة على مستوى واسع في الأوساط العلمية الأكاديمية والسياسية الغربية منذ عقود بحيث أصبح من غير المنطقي تجاهله أو أتخاذ موقف مسبق دون الأقتراب منه بالفهم.
وقد شهدت الآونة الأخيرة حالة من عدم الدقة وعدم الموضوعية عند أستخدام مصطلح "الدولة الفاشلة"، الأمر الذي تحاول هذه الدراسة تداركه وتوضيحه من خلال التعرض لتعريفاته المختلفة والمصطلحات المتشابهة والمتداخلة، والمؤشرات الدالة عليه وكيفية قياسها، فثمة فرق كبير بين فشل الدول وأنهيارها الناتج عن أندلاع الصراعات الداخلية والإقليمية، وهو ما يمكن أعتباره "الحالة الكلاسيكية للفشل"؛ وبين الدول التي فشلت وظيفيًا بحيث أصبح فشلها تطورًا طبيعيًا لإخفاقات متتابعة لأداء مؤسساتها وسياسات حكوماتها في ظل تنامي متطلبات شعوبها بما يفوق مواردها وقدراتها وهياكلها القائمة، الأمر الذي يحتم في مرحلة معينة أنهيار النظام وأستبداله بنظام أكثر فاعلية ووظيفية بما يعنيه ذلك من تداعيات إجتماعية وسياسية وأمنية وإقتصادية.
وقد ركزت الدراسة على السياسة الأمريكية تجاه ظاهرة الدول الفاشلة حيث كانت الولايات المتحدة من أوائل الدول الغربية التي أهتمت بهذا المصطلح أكاديميًا أولًا ثم سياسيًا وأمنيًا وتنمويًا وكان لهذا الأهتمام دور في بلورة المصطلح إلى الشكل الذي وصل إلينا اليوم؛ وتبلورت الرؤية الأمريكية في إطار البحث عن سبل للتعامل مع تداعيات أنتهاء الحرب الباردة وأنهيار النسق الدولي القائم أنذاك ثم تنامى الأهتمام الأمريكي بشكل جلي بعد أحداث 11 سبتمبر، وعليه تعالت الدعوات المؤكدة على محورية دور القوى الكبرى في أحتواء تداعيات التغير الحادث في النسق الدولي، خاصة تلك التداعيات الأمنية الناجمة عن مشكلات عدم أستقرار الوحدات المتوسطة والصغيرة سياسيًا وإقتصاديًا وإجتماعيًا وفي بعض الأحيان ثقافيًا، الأمر الذي لا يمكن تجاهله عند الأقتراب من المصطلح ومحاولة فهمه.
وينقسم الكتاب الذي بين أيديكم إلى جزئين: الجزء الأول يتناول ماهية الدول الفاشلة والجوانب التطبيقية والنظرية المرتبطة بهذه الظاهرة، والجزء الثاني يتناول محددات وآليات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه ما صنفته كدول فاشلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".