التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | ابو حمد احمد مسعد |
| قسم: | نجاح المرأة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 33 |
| حجم الملف: | 652.73 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 15 مايو 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 794,480 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الوقف العلمي النسوي .
أحمد مسعد علي هو كاتب وصحفي يمني معروف، يُعتبر واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية في اليمن. وُلد في عام 1977 في محافظة الظالع ، وقد بدأ مسيرته الأدبية في وقت مبكر من حياته.
أبرز المحطات في حياته:
التعليم: حصل على درجة البكاليوس في الأدب العربي، مما ساعده في تطوير مهاراته الكتابية.
الإصدارات الأدبية: كتب العديد من الروايات والقصص القصيرة التي تعكس الواقع الاجتماعي والسياسي في اليمن. من بين أعماله المعروفة "أيام في الجحيم" و"الأسود والأبيض".
الصحافة: عمل كصحفي في عدة صحف ومجلات العربية، حيث تناول القضايا المحلية والدولية بعمق وتحليل.
أسلوب الكتابة:
يمتاز أسلوب أحمد مسعد علي بالبساطة والعمق، حيث يركز على تصوير الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها المواطن اليمني. كما يعكس في كتاباته تأثير الأحداث السياسية والاجتماعية على الفرد والمجتمع.
لطالما شكلت قضايا المرأة وتحريرها رهان المجتمع الدولي المعاصر في النصف الثاني من القرن العشرين ومستهل الألفية الثالثة سعيا منه نحو التمكين لها للمساهمة في مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ولا أدلّ من ذلك اتفاقية سيداو للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد النساء (18/12/1979) ما انبثق عنه المؤتمر العالمي الرابع للمرأة بجين سبتمبر 1995، رغم أن الإسلام بفقهه وتعاليمه السمحة مكّن للمرأة منذ أربعة عشر قرنا ونيف وحرص على حقوقها وإكرامها كإنسان وكعماد للمجتمع المسلم، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ....﴾ سورة الإسراء، الآية: 70، وقال أيضا عزّ شأنه: ﴿... لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبُواْ ۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ....﴾ سورة النّساء، الآية: 32. كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع أنه قال: {استوصوا بالنساء خيرا....}، وعن المساواة في الأعباء والتكاليف قال صلى الله عليه وسلم: {إنّما النّساء شقائق الرجال}. ونحن هنا لسنا في معرض الحديث عن إنصاف المرأة أو عرض مختلف الحقوق التي منحها إيّاها الإسلام، ولسنا أيضا ننسج على منوال من يردّون على أدعياء المساواة بين الجنسين بالدليل أو الحجة من وحي الإسلام وشرائعه ومناهجه، بقدر ما سنحاول في هذا البحث أن نعرِّض إلى مساهمة المرأة في فعل حضاري مستدام أشرقت أنواره على الإنسانية قاطبة، ألا وهو الوقف الإسلامي؛ ذلك النظام الاجتماعي الرائع والبديع الذي ما زالت الإنسانية تنهل من معينه وتغرف من انجازاته إلى يوم الناس هذا. ولا غرو؛ فالظاهرة الوقفية عبر امتداداتها التاريخية وتراكماتها المعرفية وشّحت جبين الزمان، بحيث كانت وما تزال أيقونة الحضارة الإسلامية والإنسانية؛ فالوقف لم يكن مجرّد عبادة دينية أو تعامل قانوني؛ بل كان سلوكا اقتصاديا وحافزا ثقافيا وعاملاً مؤثرا في الحياة الروحية للأمة المسلمة ووحدتها وتماسكها وبقائها واستمرار وازع الخير العطاء والصدقة بين أفرادها. ورغم أن معظم الكتابات في القرن الأخير تركز على أن من أسباب تخلف الأمة إقصاء دور المرأة وإزاحتها إلى هامش الحياة العامة، إلا أن التخلف الذي عرفه المسلمون انعكس على كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبطبيعة الحال نالت الأوقاف نصيبها منه غصبا ونهبا وتراجعا وتفككا وانكماشا وتصفية، لأن الأزمة شملت مقوّمات البنية الحضارية بعناصرها ومؤسساتها المختلفة. وفي هذا السياق، يبدو أنه من الظلم والخطأ المنهجي أن نحصر نتائج التخلف الحضاري للمسلمين في تردي أحوال المرأة المسلمة؛ فقد انتهت هذه المقاربة إلى تغييب متعمد للأدوار الاجتماعية التي لعبتها المرأة المسلمة في الحضارة الإسلامية، فسيل الكتابات حول "ظلم المرأة " في العالم الإسلامي يغذي بشكل منظم استبعاد كل ما قامت به هذه المرأة نفسها خلال حقب طويلة من تاريخ المجتمعات الإسلامية، ويبني "يقينيّات" حول جمودها وغيابها التام عن حركة مجتمعها وارتهانها العضوي للرجل، الأمر الذي تناقضه جميع الشواهد التاريخية التي تثبت أن المرأة شاركت بفاعلية في الوقف منذ صدر الإسلام وما زالت إلى يومنا هذا، خصوصا في مجال الوقف العلمي والتعليمي، حيث لا يمكن تجاوز أي مرحلة من تاريخ الأمة إلا وارتفعت هاماتنا لمنارات الوقف العلمي التي أست لها النساء خصوصا في عهد العصر العباسي والمملوكي والعهد العثماني. قد يعجبك أيضاً
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".