التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد العزيز مشري |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 126 |
| حجم الملف: | 1.21 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 09 يوليو 2018 |
| ترتيب الشهرة: | 161,508 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوسمية والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
روائي وقاص سعودي ولد في قرية محضرة، بمنطقة الباحة الواقعة جنوب منطقة الطائف بحوالي 200 كم، في عام 1954 م.
تفرغ للقراءة الذاتية و الرسم والكتابة الإبداعية مبكراً، حيث أعاقته ظروفه الصحية عن استكمال دراسته ، أو الانتظام في عمل وظيفي,تميز بغزارة الإنتاج وتنوع الاهتمامات ( قصة – رواية – شعر – رسم – خط – موسيقى - كتابة اجتماعية وأدبية ).
نشر أعماله في الصحف والمجلات السعودية، والعديد من المجلات العربية .
• - وقد أصدر أصدقاء الإبداع – أصدقاء عبد العزيز مشري – وعلى رأسهم علي الدميني كتابا توثيقياً لمسيرة حياته الإبداعية ، بعنوان " ابن السروي ..
وذاكرة القرى " في مناسبة تكريمه من قبل "جمعية الثقافة والفنون بالباحة " في عام 1999م، و قد حوى الكتاب عدداً كبيراً من أهم الدراسات النقدية التي تناولت أعماله، كما ضم حواراً شاملاً عن حياته وإبداعه ورؤاه الثقافية والاجتماعية .
مؤلفاته : 1- باقة من أدب العرب ( وهو عبارة عن مختارات تأسيسية من نصوص التراث العربي ) عام 1973م 2 - المجموعات القصصية القصيرة التالية: ( وقد أعيد إصدارها من قبل " أصدقاء الإبداع – أصدقاء عبد العزيز مشري "، ضمن مشروع إعادة نشر أعماله الكاملة ، في المجلد الأول عام 2001م) أ - موت على الماء ( النادي الأدبي بالرياض – عام 1979م) ب - أسفار السروي ( نادي القصة السعودي – عام 1406- 1986م) ج - الزهور تبحث عن آنية ( نادي جازان الأدبي – عام 1987م) د - بوح السنابل ( نادي الطائف الأدبي – 1408- 1987) هـ - أحوال الديار ( النادي الثقافي الأدبي بجدة – 1993م) و – جاردينيا تتثاءب في النافذة ( إصدار خاص 1998م ) 3- كتاب "مكاشفات السيف والوردة " ( سيرة أدبية – نادي أبها الأدبي – عام 1996م) 4- الأعمال الروائية ( الجزء الأول – المجلد الثاني من أعماله الكاملة والصادر في عام 2003م ( وقد تضمن هذا المجلد إعادة نشر كتاب "مكاشفات السيف والوردة " إضافة إلى الروايات التالية : ا - الغيوم ومنابت الشجر ( مختارات فصول المصرية عام 1989م) ب - ريح الكادي ( المؤسسة العربية للدارسات والنشر – عام 1992م) ج - الحصون ( دار الأرض بالرياض – عام 1992م) د – صالحة ( مختارات فصول المصرية – عام 1996م) 5- الأعمال الروائية ( الجزء الثاني - وسوف تتضمن إعادة نشر الأعمال الروائية التالية): أ – الوسمية ( دار شهدي – القاهرة – عام 1984م) ب - في عشق حتى ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر – عام 1996م) ج - المغزول ( وأصدرها أصدقاؤه بعد وفاته – أواخر عام 2005م ) وسوف يعاد إصدار الروايات الثلاث الأخيرة في المجلد الثالث من أعماله الكاملة.
مخطوطات : ترك الراحل لنا المخطوطات التالية: 1 - القصة القصيرة في المملكة " وتضمنت بعض قراءاته النقدية وتأملاته عنها" 2- ترنيمة - نصوص شعرية كما ترك عدداً كبيراً من اللوحات الزيتية والرسومات المخطوطة بالحبر ، ويطمح أصدقاؤه إلى طباعتها في كتاب.
محطات في حياته : - شارك عبد العزيز في تحرير الملحق الأدبي لجريدة اليوم "المربد" من عام 75- 82م ، وأسهم بالكتابة الأدبية والاجتماعية في مختلف الصحف السعودية، وينوي أصدقاؤه اختيار بعض تلك المقالات وإصدارها في كتاب.
- تزوج في عام 80م من السيدة "ناهد" ،وهي مواطنة أردنية من أصل فلسطيني، وأهداها مجموعته القصصية الثانية " أسفار السروي"، وحيث لم ينجبا في عام 90م نظراً لظروفه الصحية ، فقد اختار - بطريقة نبيلة لا يباريه فيها أحد - أن ينفصلا بالتراضي بينهما ، ليتيح لها فرصة الزواج والإنجاب .
- أصيب بمرض السكري " في وقت مبكر من حياته ، وأدّت مضاعفات المرض ، والعقاقير الطبية مع مرور الزمن إلى التأثير على البصر، واختلال توازن حركة المشي، والفشل الكلوي واضطراره لغسيل الدم" الديلزة " ثلاث مرات في الأسبوع، وكذلك تعرضه لضغط الدم .
- أجريت له عملية لزراعة الكلى، في مستشفى الملك فهد بجدة، في النصف الأول من عام 1993م، وساعده نجاحها على استعادة تألقه و إبداعه في السنوات الست الأخيرة من عمره، ولكن " الغرغرينا " بدأت بغزو أطرافه، فتم بتر إصبع من يده اليسرى، ثم بترت القدم اليمنى، وبعدها تفاقم الحال حتى تم بتر ساقه اليسرى كاملة .
وفاته: توفي رحمه الله في مستشفى الملك فهد بجدة في يوم الأحد في الساعة السادسة إلا ربع مساءً، بتاريخ 7/5/2000م، وكان إلى جانبه شقيقه الوفي أحمد مشري، وصديقه المخلص "سعد الدوسري" ، وقد ووري جثمانه الثرى في مقبرة الفيصلية بجدة، ويقع قبره في الجهة الشرقية من المقبرة على مسافة أربعة أمتار من الجدار الشرقي، وثمانية أمتار من الجدار الشمالي.
[عدل]
الوسمية – عبد العزيز مشري لاأعلم هل ترك هذا المسكون ألمًا ووجع لأحدٍ من بعده المقدرة على أن يتحدث عن القرية كجزء من المكان في سرديات الرواية.. هذا رجل نستطيع أن نقول أنه أتعب من جاء بعده. بقوة وصدق ما كتب وتناول في أعماله القصصية والروائية عن القرية. لا أقول أنه لم يترك شيئًا لمن سيأتي بعده ويتناول القرية.. لا لا لكنه أجاد تناول القرية بكل بساطتها وكذلك تعقيداتها البيئية من عادات وتقاليد ومورث شعبي غارق في المحلية.عمل الوسمية للكاتب السعودي عبد العزيز مشري والتي وصفها إتحاد الكتاب العرب بالعمل الروائي و صنفها في المركز 99 ضمن قائمة أفضل 100 رواية عربية , هو عمل مباشر و بسيط , و هو أقرب إلى وصف مشاهدات بصورة أدبية أكثر من كونه عمل روائي , تقع أحداث هذا العمل في قرية سعودية صغيرة في خمسينات القرن الماضي , و يقوم الكاتب بمصادرة البطولة من شخصيات العمل لصالح القرية منذ اول صفحة , فالمكان و المحيط والعادات و التقاليد هي كل الحدث , وقد أبدع عبد العزيز مشري في وصف كل ذلك , فعبر هذا العمل تتعرف على علاقة أهل القرية بالمطر وخاصة الأمطار التي تدعى الوسمية , وكيف يحضر المطر في كل حديث و في كل نقاش , كما يعرفك الكاتب على مصطلحات المنطقة الخاصة , و منها على سبيل المثال مصطلح الراتب , و الراتب هو الفاتحة وبعض الدعاء بان ينتقم الله من الخائن او المخرب الذي لم يعترف بذنبه امام الجماعة في يوم اسود لم يكن له حسابا ,و من ثم تتعرف على ماذا يحدث في تلك القرى اثناء الخطبة و الزواج , الحزن والفرح , الفقر و الجوع , و نحو ذلك من أحداث بكل سلاسة و بساطة واتقان , و من تلك الاحداث كان حين تعدى أبناء القرية بأغنامهم على حمى القرية المجاورة , فيحدثك الكاتب كيف يطلب الناس الحق , كيف يتحقق أهل القرية منه , وكيف يتم الصلح و العهد بين الطرفين حين يذهب أهل المعتدين بوجاهتهم و كامل عتادهم إلى المعتدى عليهم , وهي تفاصيل تراثية صغيرة موغلة في القدم ولكنها قادرة على أن تعرفك على أصالة تلك المجتمعات , و ينتهي العمل بأخبار قدوم النفط , و بدء شق الطرقات , و رائحة عادم أول سيارة تمر في القرية , فيقول الكاتب ( تمنت كثيرات من النساء والبنات ان تكون لهن صلة بالسواق , تمنى كثير من الشباب ان يتعلموا السواقة , تمنى كثير من الرجال ركوبها في السفر , تمنى البعض السفر ) وانتهت هنا حكاية أمطار الوسمية .ويجدر بالاشارة إلى أن الأنثى كانت حاضرة في العمل فقد تم استشارة إمرأة في قضية شق الطريق إذ نوديت إلى مجلس الرجال و سئلت و جوابت و اشيد بما قالت.الرواية جميلة وهي تسجل أحداث أعتقد تعود لخمسينيات القرن الماضي في الجنوب في لوحات أشبه بالقصص المنفردة لكنها في إطار روائي وقد عمد نجيب محفوظ لمثل هذا التكنيك في أعماله التي تتناول المحيط الصغير في الحارة بينما مشري جعلها في القرية
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".