التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | علي عاميمر |
| قسم: | روايات ساخرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 129 |
| حجم الملف: | 757.2 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 03 أكتوبر 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 805,194 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الوريث الحالم .
نبذة عن الكاتب: علي عاميمر
مؤلف رواية:حروب الآلهة وسقوط العروش
علي عاميمر كاتب وروائي معاصر عرف بأسلوبه الفريد وقدرته على تناول القضايا الاجتماعية والسياسية بجرأة وعمق. وُلد في مدينة هامبورغ بألمانيا، ونشأ فيها، والتي كان لها تأثير كبير على كتاباته.
تتخرج علي عاميمر من كلية اللاهوت AWAKING SCHOOL حيث درس فيها تاريخ اليهود وأساطيرهم المنبثقة من الخرافات البابلية والمصرية القديمة، لكن استهوته الرواية واشتد شغفه بالفانتازيا والخيال، مما أتاح له التعرف على ثقافات وأدبيات الشرق الأسطورية بشكل أعمق. بدأ الكتابة في سن مبكرة، وعبّر من خلالها عن قضايا الهوية، الحرية، والتمييز، وخاصة من منظور المجتمعات المهمشة.
روايته "ثورة المثلية" تبرز كأحد أهم أعماله، حيث يستكشف من خلالها التحديات الكبيرة التي واجهها لما قرر أن يسافر مع القارئ في ثورة المثليية الشاقة في المجتمعات الشرقية، مسلطًا الضوء على الحاجة إلى التغيير والقبول، يتميز علي بأسلوبه السلس وواقعيته، مما يجعل قراءه يتفاعلون بشكل عاطفي مع شخصياته وحبكات قصصه.
من خلال أعماله، يسعى علي عاميمر إلى توفير منصة للأصوات التي غالبًا ما يتم تهميشها، مما يساهم في مناقشة القضايا الاجتماعية الحساسة ورفع الوعي حول حقوق الإنسان.
يكتب علي في عدة مجالات، لكن عشقه للرواية والشعر سلب كل قلبه وعقله وفيهما عاش مع الشخصيات التي ما هي إلا انعكاسات لروحه الجريئة.
لم يكن المال وحده ما يشغله، بل الشعور بأنّه أُقصي من حياة كان له نصيب فيها، كأنّ العالم قرّر أن يتركه على الهامش، متفرجًا على مسرحية لم يعد له فيها دور. لكنه لم يكن رجلًا يقبل أن يُمحى هكذا ببساطة.
وبعد تردد طويل، قرر أن يُعيد فتح الجرح.
لم يكن المال وحده ما يشغله، بل الشعور بأنّه أُقصي من حياة كان له نصيب فيها، كأنّ العالم قرّر أن يتركه على الهامش، متفرجًا على مسرحية لم يعد له فيها دور. لكنه لم يكن رجلًا يقبل أن يُمحى هكذا ببساطة.
وبعد تردد طويل، قرر أن يُعيد فتح الجرح.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".