التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | كريم الشاذلى |
| قسم: | التنمية البشرية وتطوير الذات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أجيال للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 16 يناير 2014 |
| الصفحات: | 161 |
| حجم الملف: | 3.96 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 أبريل 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 25,590 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الهزيمه والمؤلف لـ 71 كتب أخرى.
الحالة الاجتماعي: متزوج - الأبناء " مهند ومعتز" المؤهل الأكاديمي : بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة مدير عام دار أجيال للنشر والتوزيع الإنتاج الفكري والثقافي: بالقلم استطاع كريم الشاذلي أن يصل إلى أكثر من نصف مليون قارئ عربي، في مدة زمنية لا تتجاوز السبع سنوات، من خلال 15 كتاب مطبوع، حاول من خلالها أن يُعبر عن طموحات وتطلعات جيل وجد نفسه مرغما قابعاً على هامش التاريخ، في أسوء حقبة زمنية مر بها عالمه العربي والإسلامي .
تُرجمت كتبه إلى الإندونيسية والماليزية والكردية، وتتوفر جميعها بلغة برايل للمكفوفين .
حاضر وتكلم كريم الشاذلي في جميع جامعات مصر، وحل ضيفا على عشرات البرامج الإذاعية والتلفزيونية متحدثاً عن كتبه وأفكاره، كما سافر إلى كثير من العواصم العربية في دول المغرب والخليج والسودان مُحاضراً ومتحدثاً عن رؤيته وأفكاره .
رؤيته : يرى كريم الشاذلي أن الأمل والتفاؤل هما فرض عين على كل شخص يريد أن ينهض بنفسه وأمته، ذلك أن المتشائم لا يمكن أن يغير حاضراً، أو يصنع مستقبلاً، لذا كانت رسالته التي عاهد الله عليها أن ينشر في دنيا الناس ثقافة الأمل والتفاؤل وشحذ الهمم وكيفية التغلب على العثرات والكبوات .
منهجه : ( النجاح ليس خبط عشواء، والسعادة ليست منة أو هبة يلقيها القدر إلينا، إنهما ـ بعد كرم الله وفضله ـ تعب جبين، وجهد متواصل)، في ظل انتشار كثير من المناهج والكتب والدورات التي تتحدث عن النجاح السهل اليسير، يحاول كريم الشاذلي أن يعيد الأمر إلى ما يرى أنه الطبيعي والمنطقي، ذلك أن النجاح والسعادة ـ وهما غاية المنى لكل إنسان ـ لا يمكن الوصول إليهما إلا عن طريق واحد وهو التعب والكدح والمشقة، وأنه لو كانت هناك طرق جانبية للنجاح، لما احتاج أنبياء الله ـ عليهم السلام ـ إلى كل هذا التعب المضني للوصول برسالاتهم السماوية إلى أن تنتشر، الأصل هو أن نتعب، أن نسقط، أن ننهزم في بعض الجولات، شريطة أن نتعلم من كل سقطة أو انكسار ما يجعلنا أكثر صلابة في المراحل المتقدمة .
تأثر فكرياً بكل من : الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ـ الدكتور عبدالكريم بكار ـ أستاذ الإدارة الكبير ستيفن كوفي ـالكاتب الأميركي روبرت جرين .
• كاتب عمود من الطراز الفريد ..
د.
أحمد درويش وزير التنمية الإدارية .
• قادر على اكتساب ثقة الجمهور الأصعب وهم الشباب ..
اللواء سمير سلام ..
محافظ الدقهلية.
• هناك مؤلفون ضيعوا سنوات من عمرهم يقرأون ويستخلصون من أمهات الكتب أفكاراً رأوا أنها تفيدهم في حياتهم..
وفكروا أن ينقلوها إلي الآخرين فطبعوها..
ومنهم..
كريم الشاذلي..
محمد الشرقاوي ـ نائب أول رئيس تحرير جريدة الجمهورية.
• يقدم أفكاره بأسلوب فصيح جزل وممتع في نفس الوقت .
أشرف توفيق ـ جريدة الدستور.
لماذا تكتب؟!
سؤال قديم يوجه إلي، وكانت دائمًا إجابتي هي: كي أجعل وجه الحياة أكثر جمالًا. لذا كنت متهمًا على الدوام بالمثالية الزائدة والخيال الحالم، لكنني كنت أبرر ذلك بأن الحياة بها من الأشياء الطيبة الجميلة ما يستحق أن نعمل من أجل الحفاظ عليه وحمايته، وأن مجموع الأشياء الحسنة التي نفعلها هو الذي يصنع الخير الذي يرجح كفة الصلاح في دنيا الناس في مقابل كفة الشر والسوء.
بيد أن الأمر الآن بات مختلفًا.. مختلفًا جدًا.
وكيف لا.. وقد صارت نفوس الناس ضيقة كالحق، وغبار الباطل يرتفع عاليًا حتى ظننا أنه سيغطي عين الشمس!.
طوال حياتي وأنا لا أسمح لنفسي بأن تكتب- فقط- لأنها تريد أن تكتب، يجب أن تسوق لي ابتداء مسوغًا لهذا العمل العظيم، فعباد الله ليسوا بحاجة لمن يتاجر بمالهم وأوقاتهم.
حسنًا.. إنني أكتب- هذه المرة بالذات- كي أخبر نفسي المنهكة أن الانكسار هو الرضا بالانكسار.. إن الهزيمة هي أن توقفنا الهزيمة.. إن السقوط هو أن نظل ساقطين إلى الأبد..
إن الكتابة نضال.. وأكثر المصادر إزعاجًا للظلم هو قلم حر يأبى أن ينكسر أو يلين.
الحروف ليست تسويدًا لصفحات، وإنما هي تحرير للعقول، وإزعاج للقناعات الفاسدة، وتحريك مستمر لمياه الفكر الراكد كي تتجدد وتصبح أكثر نقاء.
وأسوأ خيانة لصاحب القلم أن يقصف قلمه أو يحيده بينما أصحاب الأقلام الأخرى ينبرون لتسويق الباطل وتصديره..
إنني أكتب لأن الكتابة مقاومة.. كفاح.. مدافعة..
ولا أقصد هنا الكتابة المباشرة الواضحة فقط؛ فكل كلمة تساعد المرء منا على ألا ينكسر هي جزء أصيل من الجهاد المبرور الذي نحتاج إليه في رحلة الكفاح والمجاهدة..
وهذا الكتاب، هو جزء من نفسي وأجزاء من نفوس الآخرين! كتبته دون جهد أو بحث كعادتي، وأفرغت فيه بعضًا من يقيني الحي بأن الهزائم التي نمر بها هي المدرسة التي يتخرج منها النبهاء والرواد، والراسخون في التبصر والمثابرة والجلد، وبأن محاولاتنا من أجل إحراز النصر هي في حد ذاتها نصر وإن لم يتحقق!.
كتبته مؤمنًا أن أكثر هزائمنا خزيًا، هي تلك التي ننهزم فيها دون أن نرفع سلاحًا، والتي تأتينا من داخلنا؛ فننتكس، ولا نبذل دفعًا أو مجاهدة لضربات العدو المتتالية.
إنه محاولة للتأكيد على أننا أحياء.. ما دمنا لم ننكسر بعد..
وأننا لم ننكسر بعد.. ما دمنا أحياء!.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".