التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد ماضي أبو العزائم |
| قسم: | إيمانيات وروحانيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 309 |
| حجم الملف: | 1.78 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 يونيو 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 68,308 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب النور المبين لعلوم اليقين .
باحث
يقول السيد أحمد ماضي أبو العزائم أن هذا الكتاب كتاب يفصل لنا فيه الواجب علينا لأنفسنا، ولله ولرسوله ﴿صلى الله عليه وآله وسلم﴾ وللوالدين ولأولي الأمر منا وغيرهم ممن له علينا حقوق، تفصيلا لا يحتاج بعده المطالع إلي معلم يبين له، ولا إلي كتاب يرجع إليه، بحيث تكون عباراته مفهومة للعامة ليكون النفع به أكمل والعمل به أسهل، وأن يكون مشتملا علي الواجب مطلقا : سواء كان واجبا وجوب الفرائض أو السنن أو الرغائب. فعرضت هذا الأمر علي الإمام، والتمست منه- نفعنا الله بعلومه – أن يملي علي جملا يبين فيها ما لابد منه مما يتعلق بالمعاملات الحسنة الشرعية، والأخلاق المحمدية بالتفصيل.
ويقول السيد عز الدين أبو العزائم: وهذا الكتاب يضم بين دفتيه تمهيد وأربعة أبواب، يشمل كل باب من أبوابه العديد من المباحث.
فأما التمهيد: فيحدثنا الإمام المجدد فيه عن عودة مجد الإسلام، الذي لا يعود إلا بالعمل بأحكام القرآن والسنة، ولا أدل على ذلك من حال سلفنا الصالح، حينما تمسكوا بشرائع الإسلام على الوجه الأكمل، فمكن الله لهم في الأرض، لا بعدد ولا بعُدد، ولكن كان عددهم اليقين، وعُددهم الأخلاق الطاهرة، والحرص على الخير لبني الإنسان. أما واقع المسلمين الآن بعد أن تركنا العمل بالكتاب والسنة، فقد وكلنا الله إلى أنفسنا، فحل الطمع محل القناعة، والأمل محل الخشية، والغرور محل الخوف من الله، والانتقام محل الرحمة،
و الحرص على الدنيا محل العمل فيها للآخرة، والمزاحمة فيما يفنى محل المنافسة فيما يبقى. عند ذلك التفت الله بوجهة الجميل عنا فتفرقت الكلمة، وذهب السلطان.
و أما الباب الأول: فيتناول الإمام المجدد فيه الإسلام باعتباره دين الكمال الإنساني،والسعادة الأبدية. وهذا الباب ثلاثة مباحث: المبحث الأول- أن بالإسلام نيل السعادتين في الدنيا والآخرة. والمبحث الثاني- في تأثير الإسلام على المجتمع الإسلامي، حتى تحول المسلم الحقيقي إلى أمة عظيمة. والمبحث الثالث- في اليقظة من نوم الغفلة ورقدة الجهالة، التي أصابت الأمة الإسلامية، وبيان مراتب اليقظة.
أما الباب الثاني: فبين الإمام المجدد فيه واجبات المسلم. وهذا الباب يضم مبحثين : المبحث الأول – في الواجب لله سبحانه وتعالى، الذي يقوم على دعامتي المعرفة والشكر. والمبحث الثاني- في الواجب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والذي يشمل التصديق به وطاعته واتباعه ومحبته، وتعلم آدابه ووجوب الصلاة عليه، وتعظيم عترته ومودتهم.
و في الباب الثالث: شرح لنا الإمام المجدد موضوع الإمامة باعتبارها النظام السياسي في الإسلام والتي يقوم على أساسها سائر التنظيمات الأخرى، اﻹجتماعية، والمالية والإقتصادية والعسكرية. فجميع أشكال النُظم تعتمد أولاً على الحكم، فإذا وضح شكل الحكومة وأهدافها وغاياتها، سهل علينا التعرف على الأنظمة الأخرى. وهذا الباب يضم ثلاثة مباحث : المبحث الأول – في وجوب تنصيب الإمام وصفته وطريقة إختياره. والمبحث الثاني – في الواجب على الإمام لكل فرد من أفراد المسلمين، والواجب للإمام على كل فرد من أفراد المسلمين وعلى جماعتهم، حتى يتضح للشباب المسلم- سواءاً من كان في حقل الدعوة منهم أو في التنظيمات السرية التي أشاعت الرعب في البلاد، أو في الجماعات الإسلامية- أنه وقع ضحية فكر الخوارج، ذلك الفكر المتطرف الذي يحمل بذوره إلى شبابنا دعاة لهم قوة تعبير وحرارة تأثير، أحبوا الدنيا والغرور بزينتها للشهرة والاستعلاء على الناس لذلك : كان سبيلهم الخلاف مع غيرهم، وانتصارهم لمذهبهم بتكفير وتشريك وتحقير غيرهم. فلو كانوا هؤلاء غيورين على الإسلام لكانوا هداة للحق، لا بغاة على الخلق، لأن الهداة يدعون كل الناس إلى الله، من كان ضالاً فليهتد، ومن كان عاصياً فليتُب، ومن كان جاهلاً فليتعلم، ومن كان كافراً فليسلم. والهداة لا يعملون على عقوبة المخطيء بل يعملون على هدايته ولا يتعقبون المرتد ليقتلوه، بل يتتبعونه ليردوه إلى حظيرة الإسلام. ولكن هؤلاء أئمة أهل التكفير والتشريك والتحقير أعماهم التعصب والغلو والتطرف فشحنوا عقول شبابنا بهذه العقيدة المضطربة، عقيدة الخوارج. فصدرت من شبابنا حركات، وردود فعل، تتسم بالسطحية والعشوائية في القول والفعل، ليجني هؤلاء الدعاة الثمرة من هذا الشباب الغير ناضج، عن طريق الثورة المسلحة لإقامة الحكم الإسلامي، وهو الأسلوب الذي ترفضه تعاليم الإمام المجدد أبي العزائم، والذي رفضته من قبل على مر العصور والدهور مذاهب أهل السنة والجماعة، ولم يُعتنق إلا من أصحاب الإمتداد التاريخي لفكر الخوارج.
و المبحث الثالث- في الواجبات العامة، كواجب العلماء والتجار والصناع والمزارعين نحو المجتمع الإسلامي، وواجب الأبناء نحو الوالدين، والواجب على المسلم لإخوانه ولعموم الخلق ولمعلم الخير.
و في الباب الرابع : يحدثنا الإمام عن الجهاد، وأنه ليس المراد به القتال فقط لأن قصر الجهاد على القتال قصور في فهم الفكر الإسلامي، فالجهاد له معنى أوسع من معنى الحرب، ولذلك يقسم الإمام أبو العزائم أنواع الأعداء الذين يتعين علينا جهادهم، بأنهم :-
أولاً : عدو ملازم وهي النفس – جنودها جوارحها المنفذة لأغراضها اللسان والعينان والأذنان واليدان والذكر والرجلان والبطن -.
ثانياً : العدو المفارق وهو الزوجة والأولاد.
ثالثاً : العدو الخارجي وهو الظاهر العلني والمداهن السياسي.
كل هذه ميادين لألوان وأنواع من الجهاد، لا كما يقول أصحاب الإمتداد التاريخي لفكر الخوارج : إن الجهاد مقصور على القتال والصراع المسلح.
نقلاً عن مقدمة الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".