التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | تيري إيجلتون |
| قسم: | النقد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر (first published 1976) |
| ردمك ISBN: | 9789774992087 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 233 |
| حجم الملف: | 7.66 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 فبراير 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 45,174 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النقد والأيديولوجية والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
تيرينتس فرانسيس إيغلتون (بالإنجليزية: Terry Eagleton ) الحاصل على زمالة الأكاديمية البريطانية (وُلد عام 1943) هو منظر أدبي بريطاني، وناقد، ومفكر عام. هو حاليًا أستاذ في قسم الأدب الإنجليزي في جامعة لانكستر.
نشر إيغلتون أكثر من أربعين كتابًا، لكن من أشهر أعماله النظرية الأدبية: مقدمة (1983)، الذي بيع منه أكثر من 750,000 نسخة. وضح العمل نشوء النظرية الأدبية في تلك الفترة، بالإضافة إلى مناقشة أن كل نظرية أدبية هي سياسية بالضرورة. كان إيغلتون من أبرز ناقدي فلسفة ما بعد الحداثة، ونشر أعمالًا مثل أوهام ما بعد الحداثة (1996) وما بعد النظرية (2003). يجادل إيغلتون، متأثرًا بفلسفة ما بعد الحداثة، بأن النظرية الثقافية قللت بشكل خاطئ من قيمة الموضوعية والأخلاق. يتأثر تفكيره بالماركسية والإيمان المسيحي.
كان إيغلتون سابقًا أستاذ الأدب الإنجليزي بدرجة توماس وارتون بجامعة أكسفورد (1992-2001)، وأستاذ النظرية الثقافية بدرجة جون إدوارد تايلور بجامعة مانشستر (2001-2008)، ثم أصبح أستاذًا زائرًا في الجامعات حول العالم بما في ذلك جامعات كورنيل، وديوك، وآيوا، ومالبورن، وكلية الثالوث في دبلن، وييل.
ألقى إيغلتون محاضرات تيري لعام 2008 في جامعة ييل، وألقى محاضرات جيفورد بعنوان حديث الله لعام 2010 في جامعة إدنبرة. ألقى محاضرة ريتشارد برايس التذكارية لعام 2010 في كنيسة نيونينغتون غرين التوحيدية، وتحدث عن «الإلحاد الجديد والحرب على الإرهاب». نشر كتابًا في عام 2009 مصحوبًا بمحاضراته عن الدين، بعنوان العقل والإيمان والثورة: تأملات في حديث الله.
نشأته
وُلد إيغلتون في 22 فبراير عام 1943 لفرانسيس بول إيغلتون وزوجته، روزالين (رايلي قبل الزواج). نشأ في عائلة كاثوليكية أيرلندية من الطبقة العاملة في سالفورد، وكانت له جذور في مقاطعة غالواي. وكان لجانب والدته من العائلة تعاطف كبير مع الجمهورية الأيرلندية. عمل فتى للكنيسة في دير الرهبنة الكرملية المحلية حيث كان مسؤولًا عن مرافقة الراهبات المبتدئات لأخذ نذورهم، وهو الدور الذي أشار إليه في عنوان مذكراته حارس البوابة.
التعليم والأوساط الأكاديمية
تلقى تعليمه في كلية دي لا سال، وهي مدرسة لقواعد الروم الكاثوليك في بندلتون، سالفورد. في عام 1961، ذهب لتعلم الأدب الإنجليزي في كلية الثالوث، كامبريدج، حيث تخرج مع حصوله على مرتبة الشرف الأولى. وصف تجربته الجامعية في ما بعد بأنها «مضيعة للوقت». في عام 1964، انتقل إلى كلية اليسوع، كامبريدج، وأصبح هناك زميلًا باحثًا مبتدئًا وطالب دكتوراه، وأصغر زميل في الكلية منذ القرن الثامن عشر. أشرف عليه ريموند ويليامز. خلال هذه الفترة، بدأت قناعاته اليسارية بالترسخ، وحرر مجلة كاثوليكية يسارية راديكالية تُسمى سلانت.
في عام 1969، انتقل إلى جامعة أكسفورد حيث أصبح زميلًا ومدرّسًا في كلية وادهام (1969-1989)، وكلية ليناكر (1989-1993)، وكلية القديسة كاترين، وأصبح أستاذ الأدب الإنجليزي بدرجة توماس وارتون في عام 1992. في وادهام، أدار إيغلتون فصلًا معروفًا عن النظرية الأدبية الماركسية التي انقلبت في ثمانينيات القرن العشرين إلى مجموعة الضغط الراديكالية أكسفورد الإنجليزية المحدودة ومجلتها أخبار من العدم: مجلة المعارضة في كلية أكسفورد الإنجليزية، حيث ساهم بعدة أجزاء فيها. في عام 2001 غادر إيغلتون أكسفورد ليشغل كرسي جون إدوارد تايلر في قسم النظرية الثقافية في جامعة مانشستر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعرض تيري إيجلتون لمسيرته النقدية السابقة وإغناءات هذه المسيرة وتعرجاتها في أحدث كتبه الصادرة "ضدّ الذوق Against the Grain 1986" ويتتبع في مقدمة كتابه الأخير مكونات هذه المسيرة النقدية ومحرضاتها وتحولاتها وأشكال علاقتها بكشوفات النظرية الماركسية في الأدب بخاصة وكشوفات النظرية الأدبية الحديثة بعامة. ويرى إيجلتون أن النصف الأول من السبعينات قد شهد ولادة جديدة للنظرية الثقافية الماركسية في بريطانيا بتأثير إحياء الفعالية السياسة الجذرية في المجتمع الغربي كله.
ولقد ولد هذا الإحياء، بسبب أحداث سياسية بعينها ومن ضمنها حرب فيتنام والحركات الطلابية في الستينات وبداية السبعينات ونهوض الحركة النسائية في بريطانيا في بداية السبعينات أيضاً، اهتماماً بالجدل النظري في صفوف اليسار، وأوجد مناخاً سياسياً عاماً يساعد على تطوير هذا الجدل. وقد احتل عمل لوي ألتوسير وتلامذته ومساعديه مركزاً أساسياً من مراكز الانشغال بالنظرية. ويعتقد إيجلتون أن فتنة عمل ألتوسير تكمن في كونه يقدم، أثناء انشغاله بالأيديولوجية، و"الاستقلال النسبي" للبنى الفوقية، نوعاً من الإصلاح وإعادة تأهيل ماركس "العلمي" واللينينية، بالإضافة إلى النزعة المعادية للمذهب الإنساني والتي تبدو ثورية، بمعنى من المعاني، على الصعيد السياسي، وقد جذب هذا العمل اهتمامات الماركسيين البريطانيين الذين رأوا فيه سبيلاً للتحرر من قيود النظرية الثقافية التي تبنتها النزعة الإصلاحية السياسية، في صفوف اليسار، تلك النظرية التي أصبحت في نظر هؤلاء الماركسيين غير كافية بالقياس إلى الضرورات التي تتطلبها اللحظة التاريخية، وهكذا وفّرت الالتسورية شكلاً من أشكال فضّ العلاقة بين السياسات الثقافية والعمل النظري من جهة، وحركة الإصلاح اليساري من جهة أخرى.
كان الغنى والتعقد النظريان والدفاع الحادّ عن مركزية التساؤل النظري وأهميته مصحوبة جميعاً بالحدة السياسية وتفجير العلاقة مع المثالية (ملخصة ذلك في العداء الحاد للهيجلية) التي لم تكن، على الأقل في السياق البريطاني، مقرنة بصورة متعارف عليها مع خطاب الثقافة وخطاب النظرية.
في قلب هذه البنية الثنائية يكمن سر فتنة الماركسية الألتوسيرية وتأثيرها على المثقفين الجذريين في هذه المرحلة؛ إذ أنها هيأت مناخاً مناسباً لعملهم وانشغالاتهم الفكرية وساعدتهم، بمناهضتها للنزعة الإنسانية المثالية، على التباعد عما كان سابقاً شيئاً حميماً بالنسبة لهم وعزيزاً على أنفسهم.
في هذا الإطار، وفي سياق هذا التأثير يأتي عمل إيجلتون النقد والإيديولوجية الذي يَعُدّ عملية النقد والأيديولوجية (Criticism and Ideology 1976) والماركسية والنقد الأدبي (1976) ضاربين بجذورهما في ذلك الوسط النظري، مع أنه يعترض على النقد الموجه إلى هذين العملين والذي عدّهما متأثرين بشدة الماركسية الألتوسيرية. يمزج إيجلتون في عمله هذا وبوضوح تام بين ألتوسير (في تميزه المعروف بين العلم والفن) وماشريه (في عدّه الأيديولوجية وهماً). إن إيجلتون سجين النظرية الألتوسيرية إلى الأيديولوجية وشروح ماشريه عليها، وإن عمل بذكاء بالغ على توسيع حدود النظرية الألتوسيرية حول الأيديولوجية وجعلها ملموسة من خلال تحليلاته النصية الذكية لأعمال جورج أليوت وماثيو أرنولد، وتي أس.دبليو، وتشارلز ديكنز، ودي آتش لورنس وكونراد وآخرين في بحث من أهم البحوث التي كتبت في النقد المعاصر حول العلاقة بين الأيديولوجية والشكل الأدبي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".