التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | هنري كيسنجر |
| قسم: | النظام الاجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 396 |
| حجم الملف: | 9.2 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 أبريل 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 1,735 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النظام العالمي ـ هنري كيسنجر والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
هنري ألفريد كسنجر والأصح هاينز ألفريد كسنجر (27 مايو 1923 في فورث، ألمانيا) باحث سياسي أمريكي وسياسي ألماني النشأة، ولد وسمي هاينز ألفريد كسنجر، كان أبوه معلماً، وبسبب أصله اليهودي هرب هو وأهله في عام 1938 من ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية خوفاً من النازيين الألمان, التحق بمعهد جورج واشنطن في نيويورك, حصل على الجنسية الأمريكية عام 1948 والتحق بالجيش في نفس العام, شغل منصب وزير الخارجية الأمريكية من 1973 إلى 1977 وكان مستشار الأمن القومي في حكومة ريتشارد نيكسون.
لعب دورا بارزا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة مثل سياسة الانفتاح على الصين وزيارته المكوكية بين العرب وإسرائيل والتي انتهت باتفاقية كامب ديفيد عام 1978.
عينه الرئيس رونالد ريغان في عام 1983 رئيساً للهيئة الفيدرالية التي تم تشكيلها لتطوير السياسة الأميركية تجاه أميركا الوسطى.
وأخيراً قام الرئيس جورج بوش (الإبن) بتعيينه رئيساً للجنة المسؤولة عن التحقيق في أسباب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001
في كتابه عن النظام العالمي، يُقسِّم هنري كيسنجر العالم على أساس جغرافي، لكنه يُحلله عبرَ عدسة ثقافية. يأخذنا كيسنجر في سلسلة من «التأملات» في النظام العالمي تُمثِّل رحلةً تبدأ من اللحظة التي توافقت فيها القوى العالمية على «نظام» لسير العلاقات الدولية، ثم التوقيع على معاهدة وستفاليا في عام 1648 بنهاية حرب الثلاثين عامًا، وانتهاءً بيومنا هذا.
يشرح كيسنجر في فصول كتابه كيف تطوَّرت الرؤى المختلفة بشأن النظام العالمي - الأمريكية، والصينية، والأوروبية، والهندية، والإسلامية، واليابانية، والروسية – من خلال، ما يراه هو، التجارب التكوينية والتحوُّلية التي مرَّت بها كلٌ من هذه المجتمعات. يتوقَّف عند الأدوار التي لعبتها الشخصيات التاريخية الرئيسية؛ ويتعمَّق في المزايا الثقافية الفريدة لتلك المجتمعات، و يربط بين التجارب، وأدوار القادة، والتراث الثقافي، والصدمات التي شهدتها المجتمعات. …كل ذلك برزانة و ذكاء، و لكن أيضاً بانتقائية.
كما أن هذه التحليلات أمريكية بشكل جلي، و قديمة الطراز قليلًا. ففي حين يُضفي معظم الخبراء الاستراتيجيين الأمريكيين الحديثين على طروحاتهم تفنيدًا جادًا للسياسة الخارجية الأميركية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تفتقر تأمُّلات كيسنجر بشأن رؤية أميركا للنظام العالمي إلى أي نقد حقيقي لتاريخ صعود النفوذ الأميركي في العقود السبعة الماضية. ينقص ذلك من قيمة رؤيته، كما انه يجعلها أقل فائدة لصنَّاع القرار الأميركيين.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".