التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | صالح أحمد الشامى |
| قسم: | علم الأحياء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 1033 |
| حجم الملف: | 11.88 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 أبريل 2018 |
| ترتيب الشهرة: | 157,332 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المهذب من إحياء علوم الدين والمؤلف لـ 120 كتب أخرى.
صالح بن أحمد الشامي. ولد عام 1934 م في مدينة دوما الواقعة شمال شرقي دمشق.
أتم دراسته الابتدائية في مدينته ، ثم انتقل إلى دمشق ليتابع دراسته الإعدادية والثانوية في “معهد العلوم الشرعية” التابع للجمعية الغراء ، وهو معهد داخلي.
تخرج من هذا المعهد 1954 م وصادف ذلك إنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية – جامعة دمشق حالياً – في ذلك الوقت، فانتسب إليها بعد نجاحه في الاختبار الذي كان شرطاً لدخولها.
تخرج م صالح بن أحمد الشامي. ولد عام 1934 م في مدينة دوما الواقعة شمال شرقي دمشق.
أتم دراسته الابتدائية في مدينته ، ثم انتقل إلى دمشق ليتابع دراسته الإعدادية والثانوية في “معهد العلوم الشرعية” التابع للجمعية الغراء ، وهو معهد داخلي.
تخرج من هذا المعهد 1954 م وصادف ذلك إنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية – جامعة دمشق حالياً – في ذلك الوقت، فانتسب إليها بعد نجاحه في الاختبار الذي كان شرطاً لدخولها.
تخرج من هذه الكلية عام1958 ، وكان أحد المتفوقين فيها.
عمل مدرسا لدى وزارة التربية والتعليم في محافظة السويداء, ثم نقل إلى بلده دوما واستمر في عمله حتى عام 1980 حيث تقدم بطلب لإحالته على التقاعد. وتم له ذلك.
وفي هذا العام انتقل إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل مدرسا في المعاهد التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. واستمر في هذا العمل حتى عام 1998م حيث بلغ السن القانونية التي يسمح بها للعمل.
ثم استقر بعد ذلك في مدينة الرياض.
كان يخطب الجمعة في بلده في المساجد التي لا تتبع في إدارتها إلى الأوقاف, واستمر ذلك لسنوات عديدة.
كان مدرسوه في معهد العلوم الشرعية من علماء دمشق المشار إليهم -يومئذ- , منهم الشيخ عبد الكريم الرفاعي, والشيخ عبد الغني الدقر, والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت –الحافظ- , والشيخ عبد الرحمن الزعبي الطيبي, والشيخ أحمد الجباوي, والشيخ خالد انخل, والشيخ نايف العباس, وغيرهم رحمهم الله جميعا.
لم يفكر في يوم من الأيام أن يكون كاتبا, أو أن يعكف على إخراج كتاب, فقد كان في نظر نفسه أقل من ذلك, ولكن الغربة والبعد من الأهل والوطن, والطبيعة الانطوائية له… وأسبابا أخرى جعلته يحس بالفراغ.. وتوفر لديه وقت واسع.. فكان يقطعه بالقراءة, ومتابعة جوانب من العلم كان يرغب في التعرف عليها.
ودعي إلى إلقاء محاضرة عن واحد من بحوث السيرة النبوية.. وكانت موفقة بحمد الله تعالى.. وهذا ما دعاه إلى التفكير في تقديم دراسة للسيرة النبوية على ذلك النمط الذي جرت عليه المحاضرة.. وكانت هذه هي البداية. كان ذلك بعد الخامسة والأربعين من عمره, وصدر الكتاب تحت عنوان “من معين السيرة”.
تلك هي الخطوط العريضة لسيرة متواضعة, دعا إلى كتابها سؤال رآه ولدي المهندس عمار على الشبكة العنكبوتية عن هوية مؤلف كتاب “زوائد السنن على الصحيحين”
يعدّ كتاب "إحياء علوم الدين"، الذي هو موضوع البحث في هذا المؤلف، أعظم كتب الغزالي وأكثرها شهرة، وقد أخذ مكانة في المكتبة الإسلامية، وفرض وجوده على مرّ الأيام، مذ ألفه مصنفه وحتى وقتنا الحاضر، و(لا يعرف كتاب، بعد القرآن والصحاح، أثر في حياة المسلمين مثله) كما يقول الدكتور القرضاوي. وقد اهتم به العلماء وغير العلماء، وكثر المادحون له. وانتشر ذكره في العالم الإسلامي كله، واعتبر مرجعاً في علوم الشريعة والأخلاق والتربية.
والكتاب إضافة لذلك، هو بمضمونه يعدّ دراسة وافية لواقع المسلمين الاجتماعي من جوانبه المتعددة. نلمح ذلك من خلال حديث المصنف ع المنكرات وهو يتتبعها في كل مكان: في المساجد، والأسواق والشوارع والحمامات... حتى أنه ليصف سلوك بعض القصابين الذين يذبحون ذبائحهم في الطريق حذاء باب حانوتهم، مما يلوث الطريق ويسيء إلى المسلمين، ونلمحه أيضاً ونحن نسمع حديثه عن العلماء المترسمين الذين همهم الدنيا، وعن المتصرفة الذين جعلوا من مظاهرهم وسيلة لكسب الدنيا. ونلمحه أيضاً في حديثه عن الإسراف والتبذير وحديثه عن النقود وأثرها في عملية التبادل التجاري. إن ذلك كله يمثل في حدّ ذاته بيان للواقع الاجتماعي لتلك الفترة من الزمن قلما نجدها في كتاب آخر وفي الكتاب، أيضاً، بيان لمنهج للتربية، واضح المعالم، يعطي الطفل مكانته فيه، ونلاحظ ذلك عندما يتحدث المؤلف عن ترتيب التدرج في الاعتقاد، كما يتحدث عن أسلوب تربية الطفل ومسؤولية والديه في ذلك. إلى جانب ذلك فإن قضية الجهل المتفشي في أبناء المسلمين كانت قد شغلت المصنف، وهو بالتالي يحمّل العلماء مسؤولية ذلك، ويرى أن من الأولويات تقديم تعليم جهال المسلمين على الاشتغال بالتفريعات التي لا طائل تحتها.
لقد عاش الإمام الغزالي هموم المسلمين عملياً، وهو يصفها ويشخص الداء تشخيصاً دقيقاً ويضع الدواء المناسب لكل داء. هذا وأنه من الأهمية بمكان إعادة إحياء هذا الأحياء، ويأتي هذا العمل في هذا الباب، إذ أنه ليس مختصراً يضاف إلى قائمة المختصرات الكثيرة التي وضعت للكتاب، ولكنه الإحياء نفسه بصورة مصغرة، لها ما للصورة الكبيرة، وفيها ما فيها من المعالم والظلال، والأكثر من ذلك أن الباحث بذل جهداً في تنقيتها من المشوهات، فزال بذلك الغبش الذي اكتنف بعض جوانبها، فبرزت فيها ملامح كانت متوارية وراء حجاب، فاستكملت بذلك معالمها، وبرز حسنها وجمالها واضحاً أخاذاً. من هنا وقع الاختيار على عنوان مناسب لهذا العمل، والذي يصلح للتعبير عن مضمونه ألا وهو "المهذب من إحياء علوم الدين".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".