التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | لويس معلوف |
| قسم: | المعاجم والقواميس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المطبعة الكاثوليكية بيروت |
| الصفحات: | 1040 |
| حجم الملفات: | 32.82 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | |
| تاريخ الإنشاء: | 09 نوفمبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 476 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المنجد في اللغة والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
لُوِيس مَعْلُوف (1284 - 1365 هـ / 1867 - 1946 م) هو راهب يسوعي لبناني.
هو لويس بن نقولا ضاهر المعلوف اليسوعي. ولد في زحلة بلبنان، وتوفي ببيروت.
آثاره
ولد لويس في زحلة بلبنان، واسمه الكامل لويس بن نقولا ضاهر نجم معلوف اليسوعي. وهو أديبٌ لغويٌّ، وأحد الآباء اليسوعيين. ولقد سـمَّاه أبوه ظاهراً، ثمَّ حُوِّل بالرَّهبانيَّة إلى لويس، وأمُّه مريم إبراهيم فرح، ونشأ في أسرة كريمة نابهة الذِّكر، عاف أباطيل الحياة، وكان في سعة من العيش، وبسطة في الجاه، أقبل على علوم اللُّغة والأدب، وتعلَّم في الكليَّة اليسوعيَّة ببيروت، ونال شهادتها بعد ست سنوات، ثمَّ رحل إلى أوروبا ثلاث مرَّات لاسـتكمال دراسته العليا، ودامت دراسته مدَّة عشر سنوات، ثم درس الفلسفة في إنكلترا، وعلوم اللاهوت في فرنسا، وأجاد لغات عدَّة شـرقيَّة وغربيَّة، وكان عارفٌا باللغة العربيَّة والإنكليزيَّة والفرنسيَّة واللاتينيَّة واليونانيَّة والسريانيَّة والعبرانيَّة. ولقد طالع كثيراً من الكتب العربيَّة والأجنبيَّة في المتحف البريطاني في لندن، وفي مكتبة ليدن في هولندا، والمكتبة الأهليَّة في باريس، ونسخ بعض الكتب العربيَّة من مكتباتها. وعمل في مجال التَّعليم بعد عودته من أوروبا، فاشتغل في التعليم في مصر ولبنان، ثمَّ عُهد إليه بمديريَّة الدُّروس العربيَّة في الجامعة اليسوعيَّة في بيروت، وتولَّى رئاسة تحرير جريدة البشير من سنة 1906م إلى سنة 1933م، ولم يقتصر اهتمامه على الفكـر والأدب، فقد اهتمَّ بالزِّراعة وأنشـأ في «بكفيا» بلبنان جمعيَّة لتجديد زراعة الجنائن. ومن آثاره الفكريَّة : المنجد في اللغة، وتاريخ آداب اللغة العربيَّة، وتاريخ حوادث الشـام ولبنان من سنة 1782م إلى سنة 1841م، كما نشر كتاب السياسة لابن سينا. ويُعَدُّ كتابه «المنجد في اللُّغة» من أبرز مؤلَّفاته، وهو معجم لغويٌّ، ليس بالمُخِلِّ المُعْوِز، ولا بالطَّويل المُمِلِّ المُعْجِز، قريبُ التَّناول، مُحْكَمُ الوضع، يأخذ بأوائل الكلمات، بعد ردِّها إلى أصولها الثُّلاثيَّة أو الرباعيَّة. قال المؤلِّف في مقدِّمة معجمه معلِّلاً تسميته : «.. وقد سمَّيناه المنجدَ، وأملنا أن يجد فيه المتأدِّبُ والكاتبُ عوناً حسناً، ونجدةً وافيةً في البحث والتَّنقيب». صدر «المنجد في اللُّغة» في طبعته الأولى سنة 1908م، وأخرجته المطبعة الكاثوليكيَّة في بيروت، وتسارع الأدباء والعلماء إلى الثَّناء عليه، لأنَّه جاء ملبِّياً حاجة طلاب اللُّغة العربيَّة، وطُبِعَ بعد ذلك طبعات كثيرة، وأصدر لويس معلوف الطبعة الخامسـة منه مزدانةً بألف صورة ونيِّف، وذيَّلها بمتن الأمثال العربيَّة، وعلَّق على الأمثـال بالشَّرح وبيَّن المراد منها، ووضعها على ترتيبٍ حسنٍ سهلِ التناولِ، وكان راغباً في إلحاق قسم آخر بالمعجم خاصٍّ بأعلام الأدب والعلوم، غير أنَّ ضيق وقته لم يسعفه في ذلك، فاستأذنه الأب فردينان توتل اليسوعي في عمل ذلك فأذن له، وصدر المعجم في طبعته الجديدة سنة 1930م ملحقاً بآخره القسم الثَّاني، وهو المنجد في الأدب والعلوم، ويضمُّ معجماً لأعلام الشَّرق والغرب وتزيَّنُ متنه الصُّورُ واللَّوحاتُ والخرائطُ.
ونال لويس معلوف وسام الشَّرف للاستحقاق اللُّبنانيِّ، وتبارى الخطباء في إطراء مواهبه وسطعت مآثره العلميَّة والتعليميَّة في أقطار المشرق، وخدم العلم ما يزيد على نصف قرن أقضاها في التعليم والتأليف.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا هو كتاب المنجد، رفيق الطالب والأديب منذ ما يزيد عن نصف قرن، يجدد متنه، وغايته أبدًا أن يبقى، بين أيدي الخاصة والعامة، المعجم العربي المثالي. أما مواده فهي مواد منجد المعلوف، تراث المطبعة الكاثوليكية النفيس، وقد زيد عليها مئات المفردات والمعاني المستحدثة من لغة المعاصرين فضلًا عن ألف كلمة ونيف من اصطلاحات ذوي العلم والاختصاص بمختلف ميادين المعرفة. وقد تناول المؤلف الكثير من الكلمات القديمة والحديثة ووضحها وفسرها بالشرح العلمي والتحديد المتداول والتعبير الحي، ثم أجلى غوامضها، ما أمكن، واجتهد في ذكر اللغة الأم التي ينتمي إليها الكلام الدخيل، واجتهد في تعيين حقول المعرفة التي تستعمل فيها بعض المفردات تخصصًا من طب وزاعة وكيمياء وعلم نبات وغيره، وكان الشاغل الأهم للمؤلف في الكتاب هو اللجوء إلى أسهل طريقة تيسر على القارئ والطالب التعامل مع المعجم، فلجأ إلى الكثير من الأمور لتيسير الطرح والعرض، وهو ما يوضحه في المقدمة.
كتاب المنجد في اللغة جد رائع و مفيد جدا جزاءكم الله خيرا و شكرا جزيلا
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".