التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أمين الباشا |
| قسم: | دراسة الانتحار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نلسن |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2009 |
| الصفحات: | 79 |
| ترتيب الشهرة: | 482,331 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اختار الفنان التشكيلي المعروف، هذه المرة التعبير كتابة، بعد أن فتح باباً على باحة العمل المسرحي، وقام بتأليف هذه المسرحية التي يتضمنها الكتاب.
"أمين الباشا يرسم اللوحة والخشبة والمعنى ويكتشف صعوبة الصعود لا السقوط"، يقول رفعت طربيه في مقدمة المسرحية التي تضم ستة شخصيات، منها الأساسي ومنها الثانوي، لكن جميعها "تحكي دمار النفس والإنسان العربي".
شخصية الكاتب الذي شاهد لتوه عملية انتحار أحد المواطنين من على صخرة الروشة في بيروت، سيأتي إلى المقهى ويدخل مع موظفها في حديث مطوّل عن تفاصيل ما شاهده، في وصف وكلام رمزي ساخر ومرير، يُراد به الحديث عن أوضاع البلد التي باتت تودي بأهلها إلى الانتحار كخيار أوحد خُطط له منذ الانتداب الفرنسي: "فالانتحار قدر اللبنانيين طالما أن الفرنسيين نقلوا صخرة الروشة من مارسيليا وأثبتوها في بحر بيروت"، و"اختيار الانتحار هو تعبير عن الحرية..حرية التعبير..".
يبحث الكاتب عن عنوان لقصته التي لا يعرف عنها الكثير لكنه سيكتبها لاحقاً، ويجده: "كتاب بسيط لمسألة معقدة"، ولعله أراد الإيحاء بمنهجية الخط العريض للمسرحية هذه والتي هو جزء منها. يقول للموظف في تهكم: " هذا هو المقصود. أن لا تفهم ما يُقال ويُكتب. هذا برهان على عمق المقال". ويقول الموظف: "فهمت. أنها نظرة فلسفية..كالحب..الحب هو الفلسفة التي لم تُقرأ بعد"..
غياب المدير المفروض به إدارة المقهى "ليس صدفة..بل برنامج عمل"، في إيحاء لاذع إلى غياب من يدير البلد.
تتقاطع جلسة الكاتب والموظف مع حديث المرأة والرجل الجالسين إلى جانبهما، واللذان لا يربطهما شيء سوى الحديث عن الطلاق، لا شراكة ولا اتصال ووصال، ولا مصير واحد، في إيحاء لاذع آخر لوصف حالة الشرائح البشرية التي تؤلف الوطن، والتي تسكنه ولا تتساكن فيه.
شخصيات مسرحية "ليست للتحاور، بل مجرد حضور منفرد يتفاعل فقط مع هواجسه، هم جماعة لا جامع بينها إلا أنها على نفس الخشبة"..
يقول الكاتب في تقديمه الخاص للمسرحية: "فيا قارئ هذه المسرحية لا تنتظر شيئاً... كل ما فيها من حوار وكلام مفهوم وكلام غير مفهوم، قد قيل من قبل، وسيقال ما قيل فيها في الأيام القادمة، والأيام الآتية تخبئ أسراراً لا يعرفها أحد. لهذا فهي أسرار. الأيام القادمة إن أتت فسنكون فرحين كلنا. فرحين حتى الانفجار من البكاء المضحك".
مسرحية رمزية عبثية ساخرة ولاذعة، حالها حال الأوضاع التي وصلنا إليها، فهي لا تبغي الردّ عليها ولا إيجاد مخرج لها، ولا حتى وصفها، بقدر ما تتماثل معها..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".