التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مليكة مقدم |
| قسم: | أمراض الجهاز المناعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786144216903 |
| تاريخ الإصدار: | 31 مارس 2008 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 271,648 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الممنوعة والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
مليكة مقدم كاتبة جزائرية تكتب باللغة الفرنسية ولدت في 5 أكتوبر 1949 في القنادسة ولاية بشار درست طب الكلى في جامعة وهران هي الآن مقيمة في مونبوليي في فرنسا وعلاقاته مع والدها مقطوعة بسبب تهجمها على الإسلام و الحادها حيث رفض والدها رؤيتها والتحدث إليها. تدافع مليكة عن حقوق المرأة وتنتقد التقاليد العربية والإسلامية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تهدي مليكة مقدم روايتها إلى طاهر جاووت قائلة أنه ممنوع من الحياة بسبب كتاباته وإلى مجموعة عائشة الصديقات الجزائريات الرافضات للممنوعات. والمؤلفة تسجل في هذه الرواية احتجاجها على عالم ذكوري، يكره النساء إلى حد قتلهم... لم نتوقف عن قتل الجزائر شيئاً فشيئاً، امرأة بعد امرأة" فمن أين أتت تلك الجرأة الغريبة التي تميز كتابات مليكة مقدم، والتي تتجلى بوضوح في "الممنوعة" حيث تقف المرأة في "منزلة بين المنزلتين" تبحث عن اتصال بين الجنوب والشمال، معالمها داخل ثقافتين، فهي تقبع بين ضغط الرفض والتشتت اللذين تمدهما الحريات، بين اغتراب الحصر والهروب عن طريق الحلم والخيال.
جرأة غريبة تتميز بها ملكية مقدم تتجلى بوضوح في هذه الرواية "الممنوعة".
فجأة، أخرجني شيء ما من هذه الحالة. تعرفت على منزل طفولتي. أصبح جسمي من حديد. أطويه أكسره. أكومه وأجلس مقابل عتبة شاغرة. لا يوجد باب هنا ولا بالضواحي. أغلب الجدران والسقوف مدمرة. لماذا جئت هنا، هذا الصباح؟ هل لأن مرباح، ذاك الشيطان، تحدث عن أمي بعنف؟
بعد موت أمي، أجر خالي المنزل. بدا لي ذلك وقتها اغتصاباً. أردته سليماً، مغلقاً على مأساته، إلى الأبد. أحياناً، كنت أمر من هنا وقت القيلولة. أتجمد خائفة، متأكدة بأن أمي، أختي والطفلة التي التي بداخلي، ميتة معهما، يراقبنني عبر فجوات ألواح الباب الخشبي. حينئذ، كان ينتابني شعور متناقض: رغبة الركض نحوهما، الالتحاق بهما بشكل نهائي، ورغبة الركض نحوهما، الالتحاق بهما بشكل نهائي، ورغبة الركض نحوهما، الالتحاق بهما بشكل نهائي، ورغبة الهروب الجامح عبر أزقة القصر الفارغة. كنت أجهل حينذاك أسوأ الالتباسات، الحنين، أسوأ الاغتصابات، الزحف الحتمي للزمن الذي يفتتك ويشتتك، علامات حية لحكاية الخنصر الصغير، الوقح، الطاغي، الذي لا يرجع عن خطواته أبداً. هدم صوري القديمة، حطم مناظر طفولتي. تاهت ميتاتي بلا مأوى. تاهت وسط جالية الأشباح التي تسكن الأنقاض والخراب.
قمت بجولة طويلة وسط النخيل، مشيت فقط. مشيت طويلاً لأطفئ كل إحساس، لأصل إلى بياض مطلق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".