التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | السيد الندوي |
| قسم: | التاريخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 146 |
| حجم الملف: | 3.47 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 ديسمبر 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 70,251 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كتاب الملاحة عند العرب يقدم هذا الكتاب معلومات مهمة حول موضوع "الملاحة عند العرب"، وما يرتبط به من أمور تمس الاقتصاد والحضارة بصفة عامة. كما هو معروف، فإن الملاحة العربية قديمة جداً في بحر الهند عامة والخليج العربي وبحر عمان خاصة، وبدأت شاطئية، ثم أصبحت فلكية تهتدي بالنجوم في وقت مبكر من العصور التاريخية. وتثبت مهارة العرب في هذا الفن بما اكتشف من آثار واغلة في القدم، ومن وثائق مكتوبة باللغات السنسكريتية واليونياية والعربية. لقد وصل الملاحون العرب إلى الصين والهند في عصر ما قبل الإسلام واستمر تفوقهم في العصور الإسلامية، وكان الحرير السلعة الصينية الرئيسية في تجارة الصين مع العالم الغربي، كما كانت التوابل والأفاوية والعنبر السلع الرئيسية في تجارة الهند وجنوب شرق آسيا، فكان الحرير والتوال تنقلان من الصين إلى المشرق الإسلامي مروراً بالخليج العربي ومن هناك إلى الغرب الاوربي. ويؤكد جمهور كبير من الباحثين أن عرب الخليج هم الذين سعوا إلى الشرق الأقصى وليس العكس وأن عبارة "سفن صينية" التي كان يستخدمها جغرافيو العرب ومؤرخوهم كانت تعني احيانا سقناً خليجية إسلامية مخصصة للإبحار للصين. وحاول الغرب الإنفراد بهذه التجارة، ومن ثم جاء الإستعمار الغربي وخاصة البريطاني، وكان للعرب صلات وعلاقات تجارية مع الهند قبل الإسلام، وكانت سفن تجار العرب في الجاهلية تصل إلى بحر السند وشواطئ مالبار. وبعد الإسلام بد المسلمون يتوافدون على سواحل الهند في عهد الخلفاء بل واستخدمت السفن في أغراص حربية على سواحل الغمبراطورية الإسلامية، وكان العرب يعرفون اوقات هبوب الريح ويستعينون في أسفارهم بدليل البحر. وقد صحح الؤلف العديد من المصطلحات الخاصة بالملاحة والتي تداولت خطأ في اللغة العربية، إما محرفة او تحمل معاني غير دقيقة، وهذا يدل على ثقافة المؤلف وامتلاكه لمعلومات كافية عن موضوع الملاحة عند العرب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".