التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل أمين |
| قسم: | الأدب الياباني مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جمعية نوافذ للترجمة والتنمية والحوار السلسلة: مسرحيات ورواد |
| ردمك ISBN: | 9789776336032 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 218 |
| ترتيب الشهرة: | 547,267 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن فترة "الصدمة" التي جاءت وقت ذلك الاستسلام عقب نهاية الحرب العالمية الثانية هي التي شكلت تاريخًا ثقافيًا جديداً لليابان، استلهم روح اليابان بعيدًا عن الغرب، وبحث عن هوية جديدة لليابان، وكان من وسائل اليابانيين لتحقيق ذلك إنشاء "مسرح معاصر" يقوم على اللاتواصل مع القنوات الغربية.
وهذا الكتاب يتناول في فصله الأول ترجمة كاملة لإحدى محاضرات الناقد المسرحي الياباني "تاتسورو إيشيئ" تحت عنوان "التقليد الدرامي غير الأرسطي في اليابان". لن نستطيع أن نستعرض كل البحث الذي قدم في المؤتمر ولكن سوف نتناول أهم أجزائه التي تتماشى مع مضمون الكتاب الذي نسطره اليوم تحت عنوان "المسرح الياباني المعاصر" لتكون تقديمًا- ونأمل أن تكون كذلك- لهذا الكتاب.
ولقد تميز المسرح الياباني المعاصر بأنه جاء على الطريقة البرختية وتميز في فن الأداء الذي سوف نتناوله أيضًا، وقدمت معظم المسرحيات المعاصرة في مسارح صغيرة باندماج التقنية المعاصرة مع تقنية المسرح التقليدي كـ"النوو" و"الكابوكي" وفنون العرائس التقليدية إلى جانب التوافق الشديد بين حركات الجسد والتكنولوجيا الحديثة. وتعد السمات التي يمكن وصفها بغير الأرسطية من أهم ما يميز المسرح الياباني المعاصر عن المسرح الحديث باليابان قبل الحرب العالمية الثانية، يتناول الجزء الثاني من الفصل الأول تحت عنوان "ماهية المسرح الياباني"، خلفية مهمة توضح كيف تحول المسرح الحديث إلى المسرح المعاصر وأهم ملامح هذا الأخير.
ويستعرض هذا الكتاب في فصله الثاني "مختارات من النصوص المسرحية المعاصرة" عددًا كبيرًا من النماذج المسرحية التي قدمت من خلال ما عرف بظاهرة "المسرح الصغير" الذي انتشر بشكل واسع في أعقاب النكسة التي منيت بها اليابان في عام 1946، ليس فقط في العاصمة طوكيو أو أساكا، ثاني أكبر مدن اليابان، بل في جميع أنحاء دولة اليابان، مما جعل "المسرح المعاصر" يتمتع بصفة اللامركزية والشعبية. ولقد تم اختيار هذه النماذج من المسرحيات اليابانية المعاصرة طبقاً لتقييم اللجنة التي شكلتها "مؤسسة التبادل الثقافي اليابانية".
وسوف نقدم لكل عمل من تلك الأعمال المسرحية ملخصًا يفي بالغرض من التعريف بمحتواه. وفي نهاية الملخص سوف نذيل في الهامش تاريخ أول عرض لتلك المسرحية وعدد المشاهد (الفصول) وعدد الممثلين المؤدين لهذا العمل الفني. وفي الفصل الثالث والأخير "من رواد المسرح الياباني المعاصر" سنتناول مجموعة من رجال المسرح الياباني المعاصر، وسنكتفي في الكتابة عنهم بتقديم نبذة مختصرة عن نشأتهم وخلفية توضح كيفية ارتباطهم بالمسرح المعاصر والتعريف بأهم الأعمال الفنية التي قدموها والجوائز المسرحية التي حصلوا عليها خلال تاريخهم المسرحي الطويل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".