التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | راي برادبري |
| قسم: | الأدب الأمريكي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 117 |
| حجم الملف: | 652.93 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أكتوبر 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 274,886 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المريخ جنة والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
رايموند دوغلاس «راي» برادبري (بالإنجليزية: Ray Bradbury ) (22 أغسطس 1920 - 5 يونيو 2012) أديب وكاتب سيناريو أمريكي. كتب في مجالات متنوعة من الأدب، مثل الفانتازيا والخيال العلمي والرعب والغموض.
من أشهر أعماله الرواية الديستوبية فهرنهايت 451(1953)، ومجموعاته من الخيال العلمي والرعب، والتواريخ المريخية (1950). والرجل المصور (1951)، وأحتفي بإثارة الجسد (1969)، كان برادبري أحد أشهر الكتاب الأمريكيين في القرنين العشرين والحادي والعشرين، وبالرغم من اشتهاره بالفنتازيا، إلا أنه كتب ضمن أنواع أدبية أخرى، مثل روايته نبيذ الهندباء (1957)، ومذكراته التخيلية الظلال الخضراء، الحوت الأبيض (1992).
حصل برادبري على العديد من الجوائز، بما في ذلك بوليتزر عن فئة الجوائز الخاصة والاستشهادات عام 2007، وقد كتب وكان مستشارًا لسيناريوهات الأفلام والنصوص التليفزيونية، مثل موبي ديك وقادم من الفضاء الخارجي. أعدت الكثير من أعماله للكتب المصورة والتلفزيون والأفلام.
عند وفاته في عام 2012، وصفته صحيفة نيويورك تايمز بـ «الكاتب الأكثر مسؤولية عن إدخال الخيال العلمي الحديث إلى التيار الأدبي».
نشأته
ولد برادبري في 22 أغسطس 1920، في ووكيغان، ولاية إلينوي. والدته هي إستير (لقبها قبل الزواج موبرغ) برادبري (1888-1966)، وهي مهاجرة سويدية، ووالده هو ليونارد سبولدينغ برادبري (1890-1957)، وقد كان عاملًا في خطوط الطاقة والهاتف من أصل إنجليزي. وقد حصل على اسمه الأوسط «دوغلاس» تيمنًا بالممثل دوغلاس فيربانكس. وكان برادبري قريبًا لباحث شكسبير الأمريكي دوغلاس سبولدينغ ويرجع نسبه لماري برادبري، التي حوكمت في إحدى محاكمات السحر في سالم عام 1692.
كان برادبري محاطًا بعائلة كبيرة خلال طفولته المبكرة وسنوات نشأته في ووكيغان. وقد قرأت له عمته القصص القصيرة حين كان طفلاً. وبنت هذه الفترة الأسس التي جعلته كاتبًا. في الأعمال الخيالية لبرادبري، أصبحت ووكيغان في فترة العشرينيات من القرن الماضي «المدينة الخضراء»، إلينوي.
عاشت عائلة برادبري في توكسون، ولاية أريزونا، خلال الفترات 1926-1927 و1932-1933 بينما كان والده يبحث عن عمل، وفي كل مرة كان يعود إلى ووكيغان. واستقرت الأسرة في نهاية المطاف في لوس أنجلوس عام 1934 عندما كان برادبري يبلغ من العمر 14 عامًا. وكانت تمتلك مبلغ 40 دولارًا أمريكيًا فقط (أي ما يعادل 764 دولارًا في عام 2019)، والذي خصص للإيجار والطعام إلى أن وجد والده أخيرًا عملًا في صنع الأسلاك في شركة الكابلات مقابل 14 دولارًا في الأسبوع (أي ما يعادل 268 دولارًا في 2019). لذا استطاعوا البقاء هناك. وجعل هذا برادبري، العاشق لهوليوود، سعيدًا.
ارتاد برادبري مدرسة لوس أنجلوس الثانوية وكان نشطًا في نادي الدراما. وغالبًا ما كان يتزلج عبر هوليوود على أمل مقابلة المشاهير. كان من بين المبدعين والموهوبين الذين قابلهم برادبري رائد المؤثرات الخاصة راي هاريهاوزن ونجم الراديو جورج برنز. وكان أول أجر يتلقاه برادبري ككاتب، في سن الرابعة عشرة، لقاء نكتة باعها لجورج برنز ليستخدمها في برنامجه الإذاعي برنز وألين.
سيرته
ولد رايموند دوغلاس برادبري في مدينة ووكيغان في مقاطعة ليك بولاية إلينوي الأمريكية في 22 أغسطس 1922، وانتقلت عائلته إلى لوس أنجلوس في سنة 1934 في فترة الكساد الكبير. وبعد أن ترك المدرسة عمل في بيع الصحف بالإضافة إلى التأليف في أوقات الفراغ.
بدأ ينشر مؤلفاته من مطلع أربعينات القرن العشرين، حيث نشر أول قصة له في سنة 1941. ومن مؤلفاته الشهيرة مجموعة التواريخ المريخية الصادرة في سنة 1947، ثم رواية فهرنهايت 451 في سنة 1953 التي منحته الشهرة العالمية.
تزوج برادبري في سنة 1947 من مارغريت ماكلور (1922–2003)، وبقيا معاً حتى وفاتها، ولهما أربع بنات.
ألف برادبري 13 رواية وأكثر من 400 قصة قصيرة، وتحول بعضها إلى أفلام أو صور متحركة بالإضافة إلى العديد من المسرحيات والسيناريوهات لأفلام سينمائية وبرامج تلفزيونية
أصيب بسكتة دماغية قبل عدة سنوات من وفاته فبقي مقعداً يتنقل على كرسي، لكنه حافظ على نشاطه في التأليف والمشاركة في الفعاليات الأدبية وجمع التبرعات.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
المريخ جنة الكاتب راي برادبري
ولد ري برادبري في مدينة دوكيكان من مقاطعة الينويز الأمريكية عام 1920، وابتدأ كتابة القصص القصيرة منذ العام 1932، حيث نشر أكثر من خمسمائة قصة قصيرة، غير الروايات والمسرحيات والقصائد. وظهرت أولى مجاميعه القصصية (الحكايات السحرية) وكان عمره عشرين سنة. وري برادبري كاتب غزير الإنتاج، وعندما كان مكرساً حياته كلية للكتابة، خاصة في العقد الرابع من عمره، دأب على كتابة أكثر من ألف كلمة يومياً، أي ما لا يقل عن قصة قصيرة واحدة في الأسبوع، وطوال عشر سنوات متواصلة. زار المكسيك وكتب عدداً من القصص عن مومياء وطقوس الحياة فيها وعاش ستة أشهر في دبلن عاصمة أيرلندة، فاستوحى من أساطيرها المحلية كثيراً من القصص، أشهرها قصته (النائحة)، المترجمة ضمن هذه المجموعة.
وفضلاً عن القصة القصيرة والرواية، فقد كتب برادبري مجموعة من سيناريوهات الأفلام، أشهرها سناريو (موبي دك) عن رواية الكاتب الأمريكي ميلفيل، وأخرج الفيلم المخرج الأمريكي جون هيدسون، وكتب سيناريو فيلم (جاء من الفضاء الخارجي). تعتبر روايتا برادبري (درجة 451 فهرنهايت) و(نبيذ الهندباء البري)، أكثر أعماله شهرةً، إذ حولت الأولى إلى فيلم سينمائي عام 1966، ثم إلى باليه عام 1988، أما الثانية فأطلق اسمها على فوهات أحد البراكين القمرية عندما حط فريق أبولو على القمر، تكريماً للرواية. وفي الثمانينات، طلب منه المساعدة على تصميم مدينة القرن الحادي والعشرين، التي ستبنى قرب طوكيو.
يمتلك ري برادبري خيالاً هائلاً، وذاكرة فذة، يستعيد عبرهما شريط حياته منذ الطفولة، ثم يستل من ذلك الشريط أفكار قصصه ورواياته غير المألوفة، فهي تستقرئ الجوانب الخفية من العابر واليومي، وتنفذ إلى أغوار الذهن بما تحتشد به من أساطير ومخاوف وأوهام، تتحكم في حياة البشر العادية في غفلة عنهم ودون تفسير أحياناً. كما يرتفع برادبري بخياله إلى السماء، فينحت قصصاً تدور في الأغوار البعيدة للكون، مع تفهم لمصطلحات الفضاء والآلات العلمية ودراسات المجرات التي وصل إليها تطور العلوم الحديثة. مع نبرة إنسانية عالية، عادة ترافق قصص الخيال العلمي لديه، فهو يدس رسالته الأخلاقية في تضاعيف القصص حتى وإن جاءت غير مباشرة.
يقول برادبري في مقدمته للمجلد الأول من قصصه القصيرة (سلكت في حياتي ثلاث طرق، كمستكشف مدينة، مسافر فضاء، وهائم مع أقارب الكونت دراكولا من الأمريكيين)، وهي محاور واضحة للعيان أمام قارئ برادبري، فهو كمكتشف للمدينة الحديثة ذات الأوجه غير المتناهية، ينقلنا عبر قصصه إلى عالم البشر فيها حيث تلعب المصادفات دوراً هائلاً في رسم مصائرهم، كما تشكل الأوهام والخيالات المترائية أثناء الوحدة ومواجهة العالم المادي الذي يبدو صلداً أحياناً، نسيجاً لا يمكن نكرانه في تكوين الشخصية المعاصرة.
أما غموض الفضاء وأسراره المستعصية على العقل البشري، رغم بلوغه درجة من النضج والتطور لا يستهان بهما، فقد هيأ لبرادبري مادة غنية يجرب عليها خياله الفذ. كتب عن الشمس وحرارتها، عن المريخ المتوهج بالحمرة في ليالي الأرض، عن ساتورن ذي الدوائر المتحجرة الشبيهة بعيون كونية ترقب المجهول، عن المجرات البعيدة التي استخدم في السفر إليها ورواية ما يدور فيها من أحداث، خياله البشري وحده مستنداً على معرفة واسعة بالرحلات الفضائية والدراسات العلمية والفرضيات التي يتفتق عنها ذهن الباحثين الفضائيين. وقد صنف راي برادبري على هذا الأساس، ضمن كتّاب الخيال العلمي، وكرس روايته (الأحداث المريخية) لعالم ذلك الكوكب الأحمر الغامض.
هذا الكتاب من تأليف راي برادبري
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".