التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وطفاء حمادي هاشم |
| قسم: | المرأة المسلمة والمرأة فى الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 2843056276 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2002 |
| الصفحات: | 298 |
| ترتيب الشهرة: | 604,550 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا التاريخ الملتبس لإشكاليات المرأة في تاريخ المسرح العربي يأتي كتاب الباحثة اللبنانية وطفاء حمادي هاشم المعنون بـ:"ممثلات ومخرجات لبنانيات" من الانسياق إلى التعبير في المسرح" ليكون مغامرة في إعادة التاريخ المنسي للمرأة في المسرح إلى الواجهة، والتأريخ للجوانب المسكوت عنها في هذه السيرة الذاتية الفنية، فتتبعت ما كانت تقوم به التابوهات والممنوعات من أدوار في المنع والتحريم وتكوين النظرة إلى المرأة في المجتمع والنظر إليها وإلى حضورها بنوع من الازدراء والتحقير والسخرية.
وانطلاقاً من هذا الإطار التاريخي الذي تم به التمهيد للموضوع (منتصف القرن التاسع عشر)، عملت الباحثة على تتبع ديناميت الظاهرة النسائية في المسرح، وقراءة أسباب غيابها وتحديد العوامل المؤدية غلى ازدهار حضورها في الفعل الثقافي في لبنان، وقامت برصد الظواهر وتتبعت ديناميتها، وقرأتها، وأولت نتائجها وقف منهج الكتابة النقدية التي كانت تنطلق من نقد المسلمات التي رسختها المواضعات الاجتماعية التي هي سليلة المؤسسة السياسية التي تعتبر مفهوم "أرتيست" ذا دلالة تحقيرية يعني "نوع الفتيات التي كانت القوات الفرنسية تصطحبهن لتسلية الجنود والترويح عنهم، لذلك صار المفهوم يعني العاهرات، أو بنات الهوى".
هكذا ارتبط حضور المرأة في بدايات المسرح بهذا المفهوم، سيما وأن المسرح دقتها كان مسرح النخبة، وكان يقدم في النوادي والجمعيات الثقافية اللبنانية، وكان يقدم فواصل ترفيهية، وكان يفتقر إلى العنصر النسائي لأن الفنانة ظلت بهذا المفهوم الكائن المرفوض اجتماعياً، والمرذول أخلاقياً كما هددت الباحثة ذلك من خلال تقصي بعض ما أوردته بعض الكتابات الموجودة.
في هذا الكتاب، تؤسس الباحثة وطفاء حمادي هاشم منهجها في قراءة السيرة الفنية للمرأة اللبنانية، كانت تعود إلى التاريخ، وإلى النهضة العربية، وإلى معوقات التحول والتغير في المجتمع العربي تربط هذه المرجعيات بتجلياتها في الفعل المسرحي، وانعكاسها سلباً أو إيجاباً على العاملين في التأليف وفي الأفراح والتشخيص والنقد، والمرأة كمحور لكل هذه المكونات. ترى أن أسباب النهضة أخذت بالوعي الجديد في المسرح فتحكمت في السياقات كما تحكمت فيما تنتجه هذه السياقات، فركزت على موضوع مزاولة المرأة للفن المسرحي وعلى حال المرأة الفنانة، ولا سيما منها المسرحية وهي تقوم بالغناء والرقص والتمثيل والاعتماد على الإلقاء أكثر من الاعتماد على حركة الجسد كأداة للتمثيل والتعبير. وهذا جعلها تكشف عن الصلة الخفية بين سيرة المرأة الذاتية وبين إنتاجها المسرحي في لبنان، وبين حضورها الفعلي من المسرح من أواخر القرن التاسع عشر إلى التسعينات من القرن الماضي ومن اللقاءات مع الفنانات المسرحيات، جمعت الباحثة مادتها الأساسية، وجمعت معرفتها بموضوعها، فكانت هذه اللقاءات بمثابة المادة الأساس للبحث، حيث لجأت كما تؤكد ذلك، إلى استخدام كل جزئية من هذه السيرة الذاتية لمتابعة قضايا التحول والتغيير اللذين طالا حياة الفنانة في المسرح.
كان في الاعتبار أن ينطلق هذا الكتاب من مسعى للكشف عن دينامية المرأة في الحركة المسرحية اللبنانية وذلك بتتبع مسار صعودها إلى الخشبة منذ البداية غلى مرحلة التسعينات من القرن العشرين، وبالتعرف إلى التحديات التي واجهتها خلال هذا المسار واستكشاف النسيج الذي يكون عالم المرأة ووضعها الاجتماعي والثقافي والفني، ثم جعل موضوع مزاولتها الفن المسرحي موضوعاً أساسياً.
لذلك فقد كان علي وأنا أقوم بهذا البحث، دراسة حال المرأة الفنانة ولا سيما المسرحية بعدما مرّ ما يزيد عن مائة عام على صعود الفنانة إلى الخشبة المسرحية، وبعد أن نضجت تجربتها وصلب عودها، وأصبح التعامل معها في تتبع مسيرتها منذ البدايات حتى المرحلة الحالية، ضرورة فنية وسوسيولوجية، ذلك لأن تجربة الفنانة المسرحية اليوم هي كسائر تجارب البشرية وأنشطتها الثقافية. خاضعة لحكم التاريخ ولحكم القيمة.
أشير في هذا المقام إلى أنني أحاول القيام بهذا البحث من خلال حل لغز المشهد المزدوج للفنانة والمرأة، بإثبات هذه الصلة الخفية بين سيرتها الذاتية وإنتاجها المسرحي، ثم بين حضورها الفعلي في المسرح وما يستتبع ذلك من تغيير لصورة الفنانة/الارتيست بمعناها الدوني/ الإنتقاصي، التي سادت لمدة طويلة من الزمن، وربما لم يزل تأثيرها الاجتماعي السلبي، ينعكس حتى اليوم، بنسب متفاوتة، على صورة الفنانة وتسويقها في أوساط العامة والخاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".