التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أبو داود |
| قسم: | الأدب الحديث مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 118 |
| حجم الملف: | 622.92 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 يناير 2006 |
| ترتيب الشهرة: | 111,947 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المراسيل والمؤلف لـ 43 كتب أخرى.
أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني المشهور بأبي داود (202-275 هـ) إمام أهل الحديث في زمانه، محدث البصرة، وهو صاحب كتابه المشهور بسنن أبي داود ، ولد أبو داود سنة 202 هـ في عهد المأمون في إقليم صغير مجاور لمكران أرض البلوش الأزد يُدعي سجستان. طلب الحديث فزار خراسان، والري، وهراة، وزار الكوفة في 221 هـ، وقدم بغداد عدة مرات، وآخر مرة زارها كانت سنة 271 هـ، وأقام بطرطوس عشرين سنة، كما سمع الحديث بدمشق ومصر، ثم سكن البصرة بطلب من الأمير أبي أحمد الموفق الذي جاء إلى منزله في بغداد واستأذن عليه ورجاه أن يسكن البصرة ليرحل إليها طلبة العلم من أقطار الأرض فتعمر بسببه بعد أن خربت وهُجرت وانقطع الناس عنها لما جرى عليها من فتنة الزنج.
تتلمذ أبو داود على يد الإمام أحمد بن حنبل وتأثر به في منهجه في الحديث، كما تتلمذ على يد يحيى بن معين وعلي بن المديني وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم. وتتلمذ عليه الترمذي والنسائي وغيرهم، صنف كتابه السنن، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. وله مؤلفات أخرى في الفقه والعقيدة والجرح والتعديل والناسخ والمنسوخ وعلم الحديث مثل: مسائل الإمام أحمد، وسؤالات أبي عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري، وأسئلة لأحمد بن حنبل عن الرواة والثقات والضعفاء، والرد على أهل القدر، وكتاب البعث والنشور، وكتاب الزهد، ودلائل النبوة، وفضائل الأنصار، والتفرد في السنن، وغيرها، توفي أبو داود في 16 شوال سنة 275 هـ.
اسمه ونسبه
هو: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني، حسب أغلب أقوال المترجمين، ذكر ذلك أبو بكر بن داسة وأبو عبيد الأجري، وزيادة «ابن عمرو بن عمران» للخطيب البغدادي، بينما اختلف ابن أبي حاتم في نسبه فقال: «سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر»، وقال محمد بن عبد العزيز الهاشمي: «سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد».
ذكر ابن حجر العسقلاني وابن عساكر أنه جده عمران قُتل في معركة صفين في صف علي بن أبي طالب. وهو من الأزد وهي قبيلة معروفة في اليمن. والسجستاني نسبة إلى البلد سجستان، وهي بكسر السين وفتحها، والكسر أشهر، والجيم مكسورة فيهما، ولم يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان إلا كسر السين.
مولده ونشأته
ولد أبو داود في بداية القرن الثالث الهجري سنة 202 هـ في خلافة المأمون، في بلدة سجستان وحاليًا يقع معظمها في أفغانستان، وجزء في إيران وفي باكستان، وأصل الاسم يعود إلى سكان وسكستان لأنّهما كانتا بلدتي الجند، وكانت تُسمى قديمًا أرض الساس، وهي بلدة تقع جنوب هراة؛ بينها وبين هراة عشرة أيّام أو ثمانون فرسخًا. بينما قال السمعاني أن سجستان هي إحدي البلاد المعروفة بكابل. وصفها ياقوت الحموي قائلًا: «أرضها كلّها رملة سبخة، والرياح فيها لا تسكن أبدا ولا تزال شديدة تدير رحيّهم، وطحنهم كلّه على تلك الرحى. وطول سجستان أربع وستون درجة وربع، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وسدس، وهي من الإقليم الثالث. » وذكر محمد بن أبي نصر أن أبا داود من قرية بالبصرة يقال لها سجستان وليس من سجستان خراسان، وهو قول شاذ. كان أغلب أهل مدينة سجستان على مذهب أبي حنيفة النعمان، كما كانت تُعرف بظهور مذهب الخوارج فيها الذين يُظهِرون مذهبهم في المعاملات.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا كتاب عظيم في بابه لم يفرده أحد بالتأليف، ضم بين دفتيه أربعاً وأربعين وخمس مئة حديث مرسل، مرتبة على الأبواب، وغالبها مما صح إسناده إلى مرسله، كما ستقف عليه، وأغلب الظن أن مصنفه وهو الإمام "أبي داوود سليمان بن الأشعث" قد أدرج فيه معظم المراسيل التي انتهت إليه، ولم يفته منها إلا اليسير، فإن حفظ مصنفه وإتقانه، واتساع دائرته في علوم السنة موضع اتفاق بين الأئمة.
ويأتي ترتيب هذا الكتاب "المراسيل" من حيث الحجية والاستدلال بعد كتاب "السنن" الذي جمع فيه المصنف شمل أحاديث الأحكام ورتبها وأحسن ترتيب، وانتقاها أحسن انتقاء من مروياته الكثيرة التي بلغت خمس مئة ألف حديث، فيما ذكره راويته أبو بكر بن داسة عنه، بحيث صار حكماً بين فرق العلماء، وطبقات الفقهاء، ومرجعاً وافياً لكل مسلم.
وأغلب الظن أن أبا داوود قصد بتأليف كتابه هذا أن يكون مرجعاً للفقيه يعتمد نصوصه، ويستنبط منها، ويفتي بموجبها إذا لم يرد في المسالة التي هو آخذ بسبيلها حديث صحيح متصل يغني غناءها، فهو يرى-تبعاً لشيخه الإمام أحمد-الاحتجاج بالمرسل إذا لم يكن في الباب أثبت منه، ويرجحه على القياس.
وبالنظر لأهمية هذا الكتاب فقد اعتنى شعي الرناؤوط بتحقيقه فاهتم أولاً: بنسخ النص، وبضبطه، وشرح غريبه، وإيضاح غامضه، وتصويب تحريفه. ثانياً: النظر في رجال الإسناد ودراسة أحوالهم، وبيان درجة كل واحد منهم، فإذا كان رجال السند كلهم ثقات من رجال الشيخين، أو من أحدهما، أو مشتركين. ثالثاً: قام بتخريج المراسيل الواردة فيه من الموارد التي سبقت المؤلف أو تلته من مثل "مصنف ابن أبي شيبه" و"مصنف عبد الرزاق" و"سنن سعيد بن منصور وغيرها.
رابعاً: قوى بعض المراسيل بإيراد ما يعضدها، ويشد أزرها من حديث مسند، أو خبر مرسل جاء من وجه آخر، أو قول صحابي، أو فتوى جماعة من أهل العلم. خامساً: قابل الأحاديث التي جاءت في الأصل على ما جاء في "تحفة الأشراف" للحافظ المزي. سادساً: كتب فصلاً مطولاً ضمنه تعريف بالمرسل، ومذاهب العلماء في الاحتجاج به، وحجة من رده مطلقاً، وحجة من قبله مطلقاً، وحجة من قبله بشروط، وتحرير أقوال الأئمة الربعة المتبوعين في العمل به، إلى غير ذلك من البحوث التي جاءت فيه.
الحديث المرسل هو الذي سقط الصحابي من سلسلة رواته، وقد ضم هذا الكتاب 544 حديثاً مرسلاً، مرتباً على الأبواب، وغالبها مما صح إسناده إلى مرسله، ولم يفته فيه من المراسيل إلا اليسير، وهذه طبعة محققة ومخرجة الأحاديث وموشحة بتعليقات هامة في موضوع الكتاب.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".