التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شيخة محمد الحبسي |
| قسم: | تطوير التعليم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 558,473 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب المدارس الذكية .
دار لنشر الكتب
تولي حكومة دولة الإمارات العربيّة المتّحدة التّحوّل الرّقميّ في قطاع التّعليم أهمية كبيرة؛ وذلك أنّه يُسهم بشكل مباشر في رفع مكانة التّعليم، ويرسخ لمفهوم الاقتصاد المبني على المعرفة، ووفقًا للأجندة الوطنيّة ورؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 فإنّ المدارس والجامعات جميعها ملزمون باستخدام التّقنيات والأجهزة الذّكيّة ضمن العمليّة التّعليميّة ومشروعات البحث والتّطوير.
فالمدرسة الذّكيّة الوسيلة المثاليّة التّي تفي بمتطلبات التّعليم والتّقنيّة، لما لها من قدرة كبيرة على إيجاد مجتمع متكامل ومتجانس تجمع بين أطراف العمليّة التّربوية التّعليمية (الطلبة – المعلمون – أولياء الأمور – الهيئة الإداريّة – المدرسة) ليكونوا شركاء في تطوير التّعليم الإلكترونيّ بهدف تحديث العمليّة التّعليميّة، ووسائل الشّرح والأساليب التّربويّة وخصوصًا التّقنيّة؛ وبالتالي تخريج أجيال أكثر مهارة واحترافيّة وتقنيّة مواكبة تكنولوجيا المعلومات والثّورة الصّناعيّة الراّبعة.
وإنّ استخدام التّكنولوجيا في المنزل، وفي المدرسة يعني أن
تكون لديك معرفة رقميّة. ولكي يتمكن المعلمون من تحسين مهاراتهم في محو الأمية الرّقميّة وفهم الطرق التي يعيش بها طلابهم، يعدّ استخدام التّكنولوجيا في المنزل طريقة بسيطة للقيام بذلك وذلك عن طريق استكشاف وسائل التّواصل الاجتماعيّ. وتعدّ وسائل التّواصل الاجتماعيّ منصة رائدة لفهم كيفية تواصل الطلاب مع أقرانهم، فقد لجأ العديد من المعلمين والطّلاب إلى منصات التّواصل الاجتماعيّ كوسيلة للتّعاون مع بعضهم البعض، فهي تمنح فرصة مناسبة لتقديم الممارسات والدّعم في جميع أنحاء البلاد والعالم. ولكنّ هذا يحتاج إلى كفايات رقميّة، وعلينا أنْ نعي أنّ التّحوّل الرّقميّ ليس مجرد نشر تكنولوجيا جديدة في المدرسة، ولكن ضمان استخدام هذه الحلول الجديدة لتحقيق كفايات تشغيلية جديدة ونافعة. ولتعزيز الاستباقية واستشراف الجديد حتّم على المدارس التّي تقوم بالتّحويل الرّقمي مراجعة إرشاداتها بانتظام من أجل مواكبة التّسارع والتغيير. ومراعاة أن تكون هذه الإرشادات تعكس جودة استخدام الإنترنت داخل المدارس، خاصةً حماية الطلاب الرّقميّة واستخدام الفصول الدّراسيّة للحاسبات والهواتف المحمولة.
وقد ظهرت عدة مشكلات مع زيادة التّطورات التّكنولوجيّة
وتوظيف الطلاب لها. ومن هذه المشكلات مشكلة التّنمر الإلكترونيّ، فشبكات التّواصل الاجتماعيّ والهواتف المزودة بكاميرات واستخدام منصات جديدة والاتصال عبر الإنترنت أدى إلى ظهور هذه المشكلة مما استدعى وضع سياسة صارمة لمكافحة التنمر مع مراعاة هذه التطورات.
كما يجب معالجة القيود المفروضة على الوقت الذّي يتاح فيه للطلاب استخدام التّكنولوجيا الخاصة بهم خلال اليوم الدّراسيّ، ومراجعة السياسات المتعلقة باستخدام الحاسبات والهاتف المحمول حتى تظلّ صالحة للغرض من الحياة اليوميّة. ومن الأمور المهمّة التي يجب توظيف التكنولوجيا فيها بشكل فاعل هي تعزيز مهارات العلوم والتّكنولوجيا والهندسة والرياضيات والقراءة والكتابة من خلال التّكنولوجيا.
فمع هذا التركيز المتزايد على التّكنولوجيا في العالم، يجب أن يرافقه التركيز على المهارات الرّقميّة، فمن وظائف المعلم الأساسيّة ضمان حصول الطلاب على المعرفة التي يحتاجونها لمواصلة التركيز على مهارات العلوم والتّكنولوجيا والهندسة والرياضيات في التّعليم الأساسي وتطويرها في التّعليم العالي لذا يجب على المدارس التفكير في إدخال والحفاظ على النوادي اللامنهجية لتعزز استيعاب مواد العلوم والتّكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتمكين الطّلاب من مهارات القراءة والكتابة الرّقميّة. والمساهمة بدور فاعل في توجهات الدّولة المتمثلة في تنويع القوى العاملة في مجالات العلوم والتّكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المستقبل.
فإذا أردنا إعداد الطلاب بنجاح لحياتهم العملية في المستقبل، فنحن بحاجة إلى التأكيد على أهمية علوم التّكنولوجيا والعلوم والهندسة والرياضيات وتمكين الطلاب منها في سنّ مبكرة، والتأكد من أن الطلاب مجهزون جيدًا ليكونوا رواد مستقبل الإمارات الرّقميّة.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة علمية لمفهوم المدرسة الذكية حيث يطرح رؤية معاصرة لمفهومها وكيفية تفعيل عناصرها، وذلك في وقت تسعى فيه دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الريادة في مختلف المجالات.
لذا نأمل أن يكون هذا الكتاب إضافة للمكتبة الإماراتية والعربية، والله من وراء القصد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".