التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمود الأرناؤوط |
| قسم: | علم المخطوطات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 56 |
| حجم الملف: | 434.59 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 ديسمبر 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 404,939 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المخطوطات العربية في البانيا والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
محمود الأرناؤوط ممثل تونسي ولد فيتونس سنة 1945، و توفٌي بها يوم 25 ديسمبر 2012.
ولد و ترعرع في حيٌ باب سويقة بالعاصمة. كانت بداياته المسرحيٌة من خلال مشاركته في أعمال الفرق المسرحيٌة المدرسيٌة و الجامعيٌة. التحق بمجموعة التياترو لتوفيق الجبالي،تقمص عدٌة أدوار في مسرحيٌات أهمٌها "حاضر بالنيابة"، "الغول"، "لوحة الأعاجيب" و كذلك "كلام الليل" و "فهمتلا" لتوفيق الجبالي.
كما مثل في عدٌة أفلام كآخر فيلم للنوري بوزيد و في أعمال تلفزيٌة مثل "دار الخلاعة" و "نجوم الليل". كان مديرا لقاعة السينما "المونديال" بتونس،وعضو في هيأة تنظيم أيام قرطاج السينمائية عدٌة مرٌات. إلى جانب نشاطه التمثيلي، كان قد اشتغل كمدرٌس ثم بالقطاع البنكي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن لرحلة التراث العربي الإسلامي إلى ألبانيا قصة طويلة بدأت مع الفتح العثماني للبلقان في القرن التاسع الهجري حيث كانت أشقودره العاصمة القديمة لألبانيا أحد أهم المراكز العلمية والثقافية والإدارية على عهد العثمانيين، الأمر الذي جعل سوق العلم والأدب تشهد حركة غير عادية بها، فنتج عن ذلك إنتاج علمي وأدبي لم تعرف ألبانيا له مثيلاً من قبل. ولما كانت العربية لغة الإسلام التي عن طريقها تفهم أحكام الدين الحنيف ومقاصده، فقد تبع الفتح العثماني لألبانيا انتشاراً واسع للغة العربية من معظم مناطق ذلك البلد البلقاني وعلى الخصوص في اشقودره، وذلك عن طريق الدعاة من علماء الدولة العثمانية، ثم عن طريق المدارس والمساجد ودور العلم التي أنشأها العثمانيون هناك. وكان من الطبيعي أن تنتقل كتب التراث العربي الإسلامي إلى ألبانيا بعدما صار للعلوم الإسلامية قاعدة متينة، وكانت الاستانة عاصمة الدولة العثمانية هي الجهة الأهم التي وردت منها المخطوطات العربية والعثمانية والفارسية، ثم صنف بعض العلماء مصنفات مختلفة بالعربية، فأسهموا بذلك إسهاماً يسيراً في ركب الحضارة الإسلامية العظيمة، وبقي ذلك الإسهام مستمراً إلى أن أنهى تآمر المتآمرين العصر العثماني الشريف.
وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يحتوي على مجموع ما وقع تحت يد مصنف هذه الوراقية من المخطوطات العربية التي تحتفظ بها مكتبة بتراغا، والهدف من وضع هذه القائمة هو تعريف الباحثين والمعنيين بالمخطوطات العربية في سورية والبلاد العربية وغيرها من البلدان المختلفة بعينات مما تحتوي عليه ألبانيا من كنوز التراث العزيز على قلب كل مسلم. وكل من يتصل بالحضارة العربية الإسلامية بسبب.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".