التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد زغلول |
| قسم: | القانون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 73,583 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب المحاماة .
طالب بكلية الشريعة والقانون
المؤلف كتاب المحاماة والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
سعد زغلول (1858م - 1927م) زعيم مصري وقائد ثورة 1919م في مصر وأحد الزعماء المصريين التاريخيين. شغل منصب رئيس وزراء مصر ومنصب رئيس مجلس الأمة.
نشأته
ولد سعد في قرية إبيانة التابعة لمركز فوة سابقا (مطوبس حاليا) مديرية الغربية سابقا (محافظة كفر الشيخ حاليا). تضاربت الأنباء حول تاريخ ميلاده الحقيقي، فمنهم من أشار إلى أنه ولد في يوليو 1857م وآخرون قالوا يوليو 1858م، بينما وجد في سجلات شهادته التي حصل عليها في الحقوق بأنه من مواليد يونيو 1860م. كان والده رئيس مشيخة القرية وحين توفي كان عمر سعد خمس سنوات فنشأ يتيما هو وأخوه أحمد زغلول، من أسرة ريفية مصرية.
حياته
تلقى تعليمه في الكتاب ثم التحق بالأزهر عام 1873م. تعلم على يد السيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده والتف مثل الكثير من زملائه حول جمال الدين الأفغاني، ثم عمل معه في الوقائع المصرية. انتقل إلى وظيفة معاون بوزارة الداخلية لكنه فصل منها لاشتراكه في ثورة عرابي. اشتغل بالمحاماة لكن قبض عليه عام 1883م بتهمة الاشتراك في التنظيم الوطني المعروف بـ «جمعية الانتقام».
وبعد ثلاثة أشهر خرج من السجن ليعود إلى المحاماة. دخل إلى دائرة أصدقاء الإنجليز عن طريق الملكة نازلي، وسعى وقتها إلى تعلم اللغة الإنجليزية. تزوج من ابنة مصطفى فهمى باشا، رئيس وزراء مصر. تعلم الفرنسية ليزيد من ثقافته.
توظف سعد وكيلا للنيابة وكان زميله في هذا الوقت قاسم أمين. ترقى حتى صار رئيساً للنيابة وحصل على رتبة الباكوية، ثم نائب قاض عام 1892م. حصل على ليسانس الحقوق عام 1897م.
انضم سعد زغلول إلى الجناح السياسي لفئة المنار، التي كانت تضم أزهريين وأدباء وسياسيين ومصلحين اجتماعيين ومدافعين عن الدين، واشترك في الحملة العامة لإنشاء الجامعة المصرية وكان من المدافعين عن قاسم أمين وكتابه «تحرير المرأة». في عام 1906م تم تعيينه ناظراً للمعارف ثم عين في عام 1910م ناظرا للحقانية.
وفي عام 1907م كان سعد أحد المساهمين في وضع حجر الأساس لإنشاء الجامعة المصرية مع كل من: محمد عبده، ومحمد فريد، وقاسم أمين، وتم إنشاء الجامعة في قصر جناكليس (الجامعة الأمريكية حاليا) وتعيين أحمد لطفي السيد كأول رئيس لها.
ساهم سعد أيضا في تأسيس النادي الأهلي عام 1907م وتولى رئاسته في 18 يوليو 1907 م
أصبح سعد نائباً عن دائرتين من دوائر القاهرة، ثم فاز بمنصب الوكيل المنتخب للجمعية. بعد الحرب العالمية الأولى تزعم المعارضة في الجمعية التشريعية التي شكلت نواة «جماعة الوفد» فيما بعد وطالبت بالاستقلال وإلغاء الحماية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
سعد زغلول كان أول محام انتقل من المحاماة الي القضاء وأثبت أن المحامي لايقل عن القاضي في فضله أو في مكانته الرسمية والاجتماعية فيعد 8 أو 9سنوات من اشتغال سعد بالمحاماة عرضت عليه وظيفة(نائب قاض) بمحكمة الاستئناف في سنة 1892 فقبلهاوالمظلومين والضعفاء الذين أنصفهم سعد بالحكم لهم كثير ...وكانت هناك قضية تقلبت بين المحاكم من أسوان الي قنا ومن قنا الي القاهرة زهاء عشر سنوات ولم يكتب لها الفصل الأخير الا علي يدي سعد زغلول.... كان صاحب الدعوي فقيرا لايملك شيئا لأن كل مايملكه قد استولي عليه خصمه وهو غائب منقطع في السودان وكان خصمه غنيا مفرط الذكاء شديد العناد واسع العلم بالحيل القانونية التي تعوق تنفيذ الأحكام وطرائق النفاذ الي الموظفين بالشفاعة تارة وبالهدية أخري وطالت السنوات بالقضية ولا جدوي فكلما دنت من الحكم احتال الخصم الغني ا في تأجيلها الي أمد بعيد ثم انتهت القضية الي مرحلتها الأخيرة في القاهرة وكان أحد أنصار الخصم الغني ثملا لايضبط لسانه فزين له السكر أن يقول لأحد أنصار الغريم الفقير (عوضكم الله في القضية خيرا ان المال قد لعب فيها لعبه الذي لايخيب وان فلانا قد دفع ألف جنيه ووثق من النتيجة فلم يبق لكم الا أن تنطحوا الجبل ) وأسرع من سمع هذا الكلام الي نائب أسوان في مجلس الشوري وأسرع هذا الي الامام سعد زغلول في عين شمس فأخبره وأحيلت القضية في وزارة الحقانية الي دائرة يرأسها سعد زغلول وجاء يوم الجلسة 9مايو 1905 والخصوم لايعلمون بشيء مماحدث واذا بهم يجدون دائرة غير الدائرة ويباغت الغني فيلغي توكيل محاميه ويتحيل بذلك لتأجيل القضية الي جلسة أخري فحبطت جميع حيله ومضي الفقير المظلوم يشرح مصائبه ومتاعبه وصدر الحكم علي أثر ذلك بتأييد حق الفقير المظلوم...(المرجع كتاب من أعلام المحاماة سعد زغلول من منشورات مجلة المحاماة نقابة المحامين جمهورية مصر العربية أغسطس 1981)
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".