التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد جربوعة |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان السلسلة: اليقين الروائية |
| ردمك ISBN: | 9789960547787 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 86 |
| ترتيب الشهرة: | 627,235 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المجنون والمؤلف لـ 30 كتب أخرى.
كاتب وإعلامي جزائري، يعد من أكثر الإعلاميين والكتاب العرب إنتاجا، وإضافة إلى غزارة إنتاجه يملك محمد جربوعة أسلوبا متنوعا بين الأدب والسياسة والكتابةالساخرةاللاذعة من رواياته التي صدرت عن مكتبة العبيكان في السعودية: غريب خيول الشوق المجنون.
كما أن له كتبا سياسية هامة، ومجموعات شعرية.
يعد الكاتب محمد جربوعة من أهم الكتاب المتعاونين مع المركز العالمي للاستشارات الاستراتيجية وقد كتب للمركز الكثير من الكتب منها مهلاً هنتنغتون..
مهلا ً فوكوياما.
نقد التجربة الإعلامية الإسلامية.
محاكمة الجماعات الإسلامية على ضوء السيرة النبوية.
تبرئة هتلر من تهمة الهولوكوست آفاق لجزائر عظمى في المشهد الإقليمي والعالمي.
محمد جربوعة من مواليد 1967 بالجزائر، بقرية صغيرة تسمى الثنايا واقعة بين مدينتي صالح باي وعين أزال، الملحقتين بتابعية محافظة سطيف بالشرق الجزائري.
رواية "المجنون" للكاتب الجزائري "محمد جربوعة" هي رواية تلامس جرحاً دامياً وهو أفغانستان، ففي أحضان بلد مدمر تسيطر عليه القوات الغازية بشاحناتها وأسلحتها الحديثة، يثور الناس رافضين لوجودهم في بلادهم بحجة توفير الحماية للوطن فمنهم من يتحول للمجنون بعد خسارة والدته وأخته وأخيه في القصف وأخ آخر بالقنص فلم يتبقى له غير الإنتقام لأسرة كانت بسيطة ولكنها سعيدة.
رواية رائعة ننتقل مع أبطالها ونرى أنفسنا في أحدهم وخاصة مع عامر "المجنون" في مواقفه البطولية، وقد قدم لها الدكتور "عائض القرني" قائلاً... "اطلعتُ على الروايات للكاتب الإسلامي الأستاذ "محمد جربوعة" فأسرني وهجها الذي يكاد يذهب الأبصار... وما أدري هل أعجب من السحر المذاب والشهد العجاب في تفاصيل جُمَلِها وفي نسج حللها، أم أعجب من الغيث المدرار والسيل الموار في متون معانيها وجلالة مبانيها؟!"...
"إن الكلمة الجميلة والرواية الآسرة عمل إبداعي أجمل من وشْي برود الحرير، وأعذب من حباب الماء النّمير، وإن الحرف الباسم والجملة الهائمة أمتع من أنفاس فجر ربيعي في خميلة ندية، وألذّ من سرّ محبٍّ من فمٍ حلوٍ إلى أُذن مشتاقة؛ ولما قرأتُ هذه الروايات طاف بي خيال الذكرى إلى مراقي الصعود في سلِّم المجد لهذه الأمة، وناجاني نداء الهمّة، يوحي إلي بحِكَم دبّجتْها يد كريمة، وقلم بارع، وقلب ذكي، فالتقى ماء الصدق مع تربة النٌّبل، في أرض الطهر، فإذا شجرة الإتقان وارقة بظلال الإقناع وأوراق الإبداع وأغصان الإشعاع... فشكراً لمن كتب... وهنيئاً لمن قرأ... وطوبى لمن وعى...".
ونقتطف قطعاً من هذه الرواية: "اقتربت السيارة أكثر... كانت سيارة دورية غزاة... ضغط على أسنانه... أدخل يده تحت ردائه يُخرج أشياءه التي أخرجها من مَدْفَنِ الخرابة... الرشاش والمسدس والقنابل الثلاث... احس بالدم يغلي في عروقه... تذكّر أمه... أباه... اقتربت السيارة... تذكر أخاه خالداً... اقتربت أكثر... أخاه الصغير عمر... كانت قاب قوسين... أخته خولة... قاب قوس... جدته وأخته عائشة... صارت أمامه... تذكر جنونه والأولاد يحيطون به ويصرخون المجنون... المجنون... المجنون نزع صمام أمام قنبلة ورمى بها... اتبعها الثانية... وخرج برشاشه يزرع الأجساد المحترقة في السيارة بحبات الموت النحاسية... كان يصرخ أنا المجنون... المجنون... أنا المجنون... أنتم جننتموني... أنتم... وملأت رائحة البارود المكان.
كان هائجاً، ينقدح الشرر في عينيه... واقترب من السيارة، فإذا فيها خمسة جنود صَرْعى... أخذ منهم رشاشين وولى هارباً عبر الوادي مبتعداً عن الطريق أمتاراً، ثم عادَ كأنما رأى رأياً آخر غير الذي كان رآه حين انسحب نحو الجبل... وعبر الخندق المحاذي للطريق واصل سيره حَذِراً...
هذا الصباح وهذه أكواخ القرية المتباعدة يتصاعد من بعضها الدخان والصمت المطبق الذي لا يكسره سوى ثغاء خروف هنا أو نباح كلب هناك وللناس هنا بساطتهم وأحزانهم كان بعضهم يقف أمام كوخه البسيط يلتحف بطانية من شدة البرد لم يكونوا يتبادلون التحية أو الكلام كون المسافة بين كوخ وكوخ كانت كبيرة غير أن أعين هذا كانت تترامى لتعاين ذاك أمام كوخه يشعل ناراً أو يقف كهيكل جامد من البرد يتأمل القرية بعينيه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".