التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | آلات وأدوات النجارة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 62 |
| حجم الملف: | 497.42 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 أبريل 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 163,125 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
رواية المتاهة الآن ناشرون وموزعون، الأردن، 2014أعادتني رواية "المتاهة" للكاتب المصري أيمن توفيق، إلى نصوص أخرى ماثلة في الذاكرة تتشابه معه في السياقات والثيمات. فثمة الروائي/ التجربة، وثمة النص/ الحدث.. وثمة وحدة الحال التي تجعل من نصٍّ مضت على صدوره عقودٌ يُحْدِث ما يُحْدثه من جدلٍ وتقبُّل وتأويل في ظلّ العراك مع المنفى.هكذا بدأ الكاتب والناقد الفلسطيني "سليم النجار" تقديمه لرواية المتاهة للكاتب الشاب أيمن توفيق، الصادرة عن الآن ناشرون وموزعون، وهي رواية تقع في اثنان وستون صفحة من القطع الصغير، كانت العتبة الأولى فيها غلاف يقف في منتصفه إيكاروس ابن ديدالوس، ليتسائل القارئ عن وعي الكاتب وهل حقاً سيلتقي بين صفحات هذه الرواية ببطل أسطوري جنى عليه والده دون ذنب اقترفه؟ أم أنه الغلاف لا يتجاوز أن يكون عتبة لا تمت بصلة للنص؟لكن الكاتب كان عارفاً فتظهر براعته عندما لم يذكر القصة ذاتها بالرواية لاثراء نصه بأسطورة ربما تشبه عالم روايته فقط بل كانت لصيقة بحبكته، فالأب الذي جنى على ابنه بالأسطورة تكرر في روايته متجسداً في كل أب جعل ابنه نسخة عن آلاف النسخ ترتاد المدارس ثم الجامعات لتقف بالنهاية وبيدها شهادتها على طابور من العاطلين عن العمل. عبر مونولوج داخلي حاور البطل نفسه حيث سيسه الكاتب ليطرح الأسئلة، أو كما قال سليم النجار في تقديمه للرواية "يفتح الشهية لطرح أسئلة قديمة متجددة"، فتمركز البطل حول ذاته وطرح التساؤلات التي لم يجرء على البوح بها خارج مكنونه، ولزيادة تعميقها في نفس القارئ ظهرت بشكل عجائبي لبطل الرواية متجسدتاً كأشباهه فناقشته وحاججته برؤيته المغلوطة للعالم،لامته لتعظيم أحلامه المثالية ثم تركته يزحف قانعاً بالقليل.وجاء فيما قيل عن رواية المتاهة لأيمن توفيق على لسان القاصة الأردنية "مجدولين أبو الرب "هذا العمل يُدْنينا من عالم آخر تخيّم عليه غربة غير عادية، حيث نلمس غربة مركّبة، فبالإضافة إلى غربة المكان ثمة غربة أخرى، غربة أولئك الذين يكبرون فجأة، حيث يُجبَر الطفل أن يصير رجلاً وهو لم يغادر الطفولة بعد، فتحيل عالمهم إلى متاهة، وتنهشهم رغبةٌ دائمة بالانعتاق منها والطيران بعيداً حيث الحرية والأحلام الجميلة".كما رأى القاص والشاعر الأردني "جعفر العقيلي" عوالم الكاتب أيمن توفيق التي تصارعت بها الأحداث الداخلية أولاً وقال:" تعاين هذه الرواية، عبر الأنشطارات المتعددة للذات -زمانياً ومكانياً- وعبر صراعاتها الداخلية، مستوىً آخرَ من مستويات الوعي الإنساني الذي لم ينفكّ يبحث عن المدلولات الوجودية للعالم. تتأرجح عوالم الرواية بين مشاعر القهر واليأس من جهة، ومشاعر الأمل بالتغيير القادم من جهة أخرى، وبين الحب المنشود تارة، والحقد على الواقع المؤلم الذي يملي اشتراطاته الصعبة دون أن يترك للإنسان خياراًً من أمره تارة أخرى.. لكن الإحساس المستمر الذي يلازم البطل في جميع محطات حياته هو الظلم الذي يتعرض له لا لشيء سوى أنه في لحظة معينة يقرر أن ينتصر لمبادئه ويعبّر عمّا يؤمن به من أفكار لا تروق للطرف الآخر؛ الطرف الأقوى والأكثر نفوذاً وسلطةً، وبالتالي تحكُّماً.في حين قال عنها القاص والشاعر الأردني "أحمد أبو حليوة" الرواية في جزئها الأول تنفتح على المكان صراحة والزمان ضمنيا، حيث يلجأ الكاتب إلى الحلم كشكل من أشكال الإسترجاع، ومن خلال الأحداث نرى أن الرواية تقدم نقداً إجتماعيا لفقر أبنائها، ولبعض الممارسات التي تعانيها مجتمعاتنا،. بالإضافة إلى لجؤ الراوي إلى الوصف التفصيلي، وأيضاً وجود مجموعة من الصور الفنية الجميلة، التى استطاع الكاتب توظيفها بحنكة على لسان بطله في متن الرواية، كما اشتملت الرواية على مجموعة من العبارات التي تدفع القارئ إلى مزيد من التأمل في هذا الوجود والتفكير في الحياة. وقالت" مجدولين أبو الرب" أيضاً في ما يخص الكاتب في هذا العمل موهبة تبشّر بإمكانات كاتب ينتظره الكثير. ففي أكثر من موضعٍ ثمة قدرة فنية على التقاط تفاصيل من الحياة اليومية ومشاهد من المُعاش في لوحات تتراوح في نسيجها بين الروائي والقصصي، تتجاذبها أوجاعٌ وأملٌ لا يذوي.هذا وقد صدر عن الرواية دراسة نقدية بعنوان "المتاهة ل/أيمن توفيق، الواقع والأسطورة والمونولوج الداخلي" ضمن كتاب "بلاغة الرواية ومسارات القراءة" للناقد والأكاديمي الأردني "د. إبراهيم خليل" فضاءات للنشر، الأردن، 2016.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".