التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عامر الحسيني |
| قسم: | السنة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 52 |
| حجم الملف: | 1 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 02 يونيو 2023 |
| ترتيب الشهرة: | 394,118 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الكامل في تواتر حديث لأن يمتلئ جوف أحدكم قَيحا خير له من أن يمتلئ شِعرا من ( 12 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان تأويله .
أستاذ لغة عربية - قارئ
سلسلة الكامل / 249 / الكامل في تواتر حديث لأن يمتلئ جوف أحدكم قَيحا خير له من أن يمتلئ شِعرا من ( 12 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان تأويله
يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 63,000 / الإصدار الرابع ) ثلاثة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها .
_ روي البخاري في صحيحه ( 6155 ) عن أبي هريرة قال قال رسول الله لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يرِيه خير من أن يمتلئ شِعرا . ( صحيح ) والقيح الصديد وحتي يريه أي حتي يأكل قلبه .
_ وروي مسلم في صحيحه ( 2261 ) عن أبي سعيد الخدري قال بينا نحن نسير مع رسول الله بالعرج إذ عرض شاعر ينشد فقال رسول الله خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا . ( صحيح )
_ وهو حديث مروي عن سبعة ( 7 ) من الصحابة وهم : أبو هريرة وأبو سعيد الخدري وسعد بن أبي وقاص وابن عمر ومالك بن عمير وعوف بن مالك وسلمان الفارسي .
_ وقد أخذ التابعون والأئمة في تأويل هذا الحديث مذهبين ، الأول من قال أن الحديث وارد في الشعر الذي فيه هجاء النبي ، وقد ورد ذلك بإسناد ضعيف من حديث جابر وعائشة ، والثابت المتواتر عن النبي أنه قال الحديث في الشعر عموما ، وهذا الجزء كفيل بإثبات ذلك .
والمذهب الثاني وهو الصحيح أن الحديث وارد في الإكثار من الشعر حتي يملأ أو يكاد يملأ جوفه حتي يشغله عن القرآن والحديث والذكر .
ومن ذلك قول الإمام أبو عبيد ( غريب الحديث / 1 / 163 ) ( وجهه عندى أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يغلب عليه فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله فيكون الغالب عليه من أى الشعر كان ، فأما إذا كان القرآن والعلم الغالب عليه فليس جوف هذا عندنا ممتلئا من الشعر )
وروي الحديث ابن حبان في صحيحه ( 13 / 95 ) وبوب عليه فقال ( باب الزجر عن أن يغلب علي المرء الشعر حتي يقطعه عن الفرائض وبعض النوافل ) ، وقال بهذا التأويل كثير من التابعين والأئمة وهو الأقرب .
_ وفي هذا الكتاب آثرت أن أجمع الأسانيد الخاصة بهذا الحديث لا لبيان صحته بل لبيان تواتره ، وقد ورد هذا الحديث من نحو ( 25 ) طريقا عن النبي ، إلا أني لا أحسبها كلها في العدد ، وإنما أحسب الطرق المختلفة فقط ، فإن تكرر راو ما في بضعة أسانيد عددتها إسنادا واحدا .
وتبين أن الحديث له ( 12 ) طريقا مختلفا إلي النبي ، وهذا يصل إلي حد التواتر ، أو علي أقل القليل يصل إلي حد الشهرة قطعا ويثبت الحديث عن النبي بلا خلاف .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".