التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوفاني فيرجا |
| قسم: | روايات إجتماعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 317,215 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب القبعة السوداء جوفانى فيرجا .
التعريف بالمؤلف
مرشد سياحي ايطالى- مدير عام وكبير محررين مترجمين بالأنباء بقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون- له بعض المؤلفات المنشورة مثل: مؤمنون منذ آلاف السنين - يوميات مرشد سياحي - الموسوعة الفرعونية المعاصرة في جزئين. وله عدة تراجم من الايطالية مثل: کرامر ضد کرامر - القلب - عائلة مالافوليا - المجموعة القصصية الكاملة الجوفاني فيرجا - الديكامرون - مغامرات بينوكيو - قصص مرحة - حکایات جنيات - قصص قصيرة البيراندللو. وله عدة دواوين زجلية.
لقد رأيت عصفورة بريش ذو لون اسود يشبه القبعة السوداء محبوسة في قفص: و كانت خجولة وحزينة ومريضة و تنظر إلي بعين خائفة. و تأوى إلى ركن من القفص ، وعندما كانت تسمع أغنية مرحة للطيور الصغيرة الأخرى التى تزقزق على العشب الأخضر أو في السماء الزرقاء ، تتبعها بنظرة مليئة بالدموع. لكنها لم تكن تجرؤ على التمرد ، ولم تجرؤ على محاولة كسر سلك القفص الذي يسجنها ، فالسجين مسكين. ومع ذلك ، أحبها حراسها ، هؤلاء الأطفال الأعزاء الذين كانوا يستمتعون بألمها و يدفعوا لها ثمن حزنها و حريتها بفتات الخبز والكلمات الرقيقة. و حاولت العصفورة المسكينة أن تعبر عن نفسها و ألمها او ان تأكل فتات الخبز ؛ لكنها لم تستطيع ابتلاعه. و بعد يومين أحنت رأسها تحت جناحها وفي اليوم التالي وجدت ميتة في سجنها. و كانت ميتة و يا له من غطاء بالريش ذو لون أسود يشبه القبعة السوداء! . لقد ماتت لأن ذلك الجسد الصغير لا يتغذى على الفتات فقط ، فقد كانت تعاني من شيء آخر غير الجوع والعطش و هو الحرية.
و قد ذكرتنى تلك الحادثة بقصة امرأة تعيسة سُجنت جسدها فى جدران الدير و عذبتها الخرافات والحب. فهى واحدة من تلك القصص الحميمة التي تمر دون أن يلاحظها أحد كل يوم ، قصة قلب رقيق خجول كان يحب ويبكي ويصلي دون أن يجرؤ على السماح للدموع بالانهمار و يغرق أخيرًا في ألمه. ثم يموت مثل تلك العصفورة المسكينة ذات الريش الاسود الذى يشبه القبعة السوداء و التي كانت تنظر إلى السماء من خلال قمم سجنها ، والتي لم تغني قط و احنت رأسها الصغير تحت جناحيها وماتت. و لهذا سميت: قصة القبعة السوداء . والتى تحكى قصتها من خلال رسائل مرسلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".