التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حور |
| قسم: | نبي الله أيوب عليه السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 273,744 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد السجن مظهراً من مظاهر العقاب للمرء على ذنب اقترفه، أو خطأ وقع فيه، أو جرم ارتكبه، سوغه القانون، وأقره المجتمع. إلا أن السجن كان -بالإضافة إلى ذلك- لوناً من ألوان الظلم للإنسان إذ نتج عن موقف حر وقفه، بكلمة حق قيلت لسلطان جائر، أو أنه انتصر لقضية عادلة أريد لها الغناء، أو رأي حرّ خرج على السائد المألوف، أو موقف ضد مستعمر للوطن: محتل للأرض، مغتصب للخيرات، سالب للحريات، أو مواجهة لنظام غير شرعي: فرض نفسه، واضطهاد سواه...
فكان العقاب مدعاة للخجل، والظلم سبيلاً للفخر. وسكت المعاقب عن سجنه وما ألم به. ونطق المظلوم بذلك واعتز به. وتعرض الشعراء لأحد الظرفين -العقاب أو الظلم- ولم نر أياً ممن لحق بهم العقاب، تحدثوا عنه، أو شادوا به. بينما كثر الكلام من وقع عليهم الظلم، اعتزازاً وتيهاً، وخلفوا تراثاً جديراً بالعناية والبحث عبر عصور الأدب العربي، صور مواقفهم، وعبر عن تجاربهم. وتهتم الدراسة العالية بدراسة تجربة السجن في الشعر المعاصر وذلك خلال الفترة الواقعة بين 1950 و2000م.
أما منهج التناول فكان بدراسة التجربة الخاصة للشعراء في سجنهم، ولهذا لم يلتفت الباحث لما قبل من شعر خارج السجن، أو قاله شعراء لم يسجنوا، بل تحدثوا عنه. كما أنه عمد إلى الاختيار للشعر والشعراء في التجربة، لوجود نماذج كثيرة في كل اتجاه، ووجود تباين كبير في المستوى الفني. وكان رائدة النص الشعري داخل دائرة الاتجاه الذي مثله، وهذا قاده إلى دراسة تجربة كل شاعر في الاتجاه. فشف هذا عن مكانة الشاعر فنياً في تجربته، وعن مدى التوافق أو التنافر بين الشعراء في التجربة نفسها. وبذلك كان اعتماد الأول على النصوص الشعرية، يستنبط الموقف منها، ويعرف الفن بوسائله في التعبير عن هذا الموقف، ولم يكن هناك من مفر من المزاوجة بين الإطار الفكري والتعبير عنه، فكان الجمع بين الاثنين.
هكذا جاءت دراسته هذه في تمهيد وأربعة فصول وخاتمة: وقع التمهيد في ثلاث فقرات. واحدة عنيت بالدراسات السابقة، وأخرى تناولت تجربة السجن في تراثنا الشعري. وثالثة وطأت لتجربة السجن في الشعر المعاصر، بتجربة السجن في الشعر الحديث. أما الفصل الأول فعقدة لتجربة شعراء الاتجاه الإسلامي في السجن. ونقل في الثاني تجربة شعراء الاتجاه القوي، أما الثالث فخصصه لتجربة شعراء الاتجاه الماركسي، والرابع لشعراء المقاومة الفلسطينية داخل فلسطين، في ظل الاحتلال وتحدث في الخاتمة عن ابرز النتائج التي تم استخلاصها من الدراسة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".