التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عدنان القاسم |
| قسم: | الثقافة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 27 |
| حجم الملف: | 3.3 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 28 يوليو 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 282,504 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب القــات بين العادة والتدمير .
نشر التوعية المجتمعية
التوعية المجتمعية هي عملية منهجية تهدف إلى نشر المعرفة والمعلومات الصحيحة حول قضايا مختلفة تؤثر على المجتمع، وذلك بهدف تغيير السلوكيات والأفكار والعادات السلبية وتحفيز الأفراد على اتخاذ قرارات إيجابية تساهم في تطوير المجتمع
أهداف التوعية المجتمعية
نشر المعرفة: تزويد الأفراد بالمعلومات الدقيقة والموثوقة حول مختلف القضايا الصحية، العلمية، الاجتماعية، والاقتصادية.
تغيير السلوك: تحفيز الأفراد على تغيير سلوكياتهم وعاداتهم نحو سلوكيات صحية وإيجابية.
تمكين الأفراد: تزويد الأفراد بالمهارات والمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة وحماية أنفسهم ومجتمعهم.
بناء مجتمع واع: خلق مجتمع واع بمحيطه وقضاياه، قادر على المشاركة الفعالة في التنمية.
تعزيز التعاون: تعزيز التعاون بين أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أهمية التوعية المجتمعية:
تحسين الصحة العامة: من خلال نشر الوعي بأهمية الوقاية من الأمراض والفحوصات الدورية.
رفع المستوى التعليمي: من خلال تشجيع القراءة والتعلم المستمر.
حماية البيئة: من خلال توعية الأفراد بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
تعزيز التنمية المستدامة: من خلال المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بناء مجتمع قوي ومتماسك: من خلال تعزيز التسامح والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع.
هل تساءلت يومًا عن السبب وراء انتشار ظاهرة مضغ القات في العديد من المجتمعات العربية؟ وما هي الآثار المدمرة التي يتركها هذا النبات على الأفراد والمجتمعات؟ هذا الكتاب يأخذك في رحلة استكشافية داخل عالم القات، يكشف عن حقيقته المريرة وأثره المدمر على الصحة والاقتصاد والأسرة
القات، هذا النبات الذي غزا حياتنا وأصبح جزءًا من ثقافتنا، يحمل في طياته الكثير من الأضرار والآثار السلبية. لكن هل هناك أمل في التخلص من هذا الإدمان؟ هذا الكتاب يقدم لك نظرة شاملة على مشكلة القات، ويستعرض الحلول والمبادرات التي تسعى للقضاء على هذه الآفة الاجتماعية."
القات، أكثر من مجرد نبات، هو ظاهرة اجتماعية واقتصادية وصحية معقدة. هذا الكتاب يستعرض جوانب هذه الظاهرة من زوايا متعددة، بدءًا من تاريخ القات وانتشاره، وصولًا إلى آثاره على الصحة النفسية والجسدية، وتأثيره على الأسرة والمجتمع والاقتصاد.“
هل أنت أو أحد أفراد عائلتك يعاني من إدمان القات؟ هل تبحث عن إجابات وأمل؟ هذا الكتاب يقدم لك قصصًا حقيقية لأشخاص تمكنوا من التغلب على إدمان القات، ويقدم لك النصائح والإرشادات التي تحتاجها للبدء في رحلة التعافي."
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".