التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | احمد محيميد |
| قسم: | التخطيط للحياة وتحديد الأهداف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 209 |
| حجم الملف: | 2.44 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 أغسطس 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 775,568 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الفلسفة قيد الاستعمال .
أنا محامٍ أؤمن بأن الكلمة الدقيقة قد تصنع فارقًا كبيرًا، شغوف بالفكر والمعرفة، أقدّر العمق أكثر من السطحية، وأميل إلى البساطة الراقية في كل ما أعمل عليه. أهتم بالتفاصيل، وأسعى دائمًا إلى تقديم أعمال تحمل طابعًا احترافيًا يجمع بين العقل، الذوق، والرؤية المميزة.
كتاب: الفلسفة قيد الاستعمال
من السؤال إلى الفعل: نظام يومي للتفكير والاختيار والعيش
نقرأ عن الحكمة كثيرًا... لكننا نخطئ في لحظة الغضب، ونتردد في لحظة القرار، ونندم بعد أن ينتهي كل شيء.
لسنا نعاني من نقص في المعرفة، بل من غياب الطريقة التي تحول المعرفة إلى ممارسة يومية. فكم فكرة صحيحة نؤمن بها، ثم نعجز عن تطبيقها عندما نحتاج إليها فعلًا؟
لكن...
لماذا نعرف الصواب ولا نفعله؟
ولماذا تسيطر الانفعالات على قراراتنا رغم إدراكنا لعواقبها؟
وكيف يمكن للفلسفة أن تتحول من تاريخ للأفكار إلى أداة لفهم الواقع، وإدارة المشاعر، وصناعة القرار؟
وهل يمكن أن تصبح الفلسفة نظامًا عمليًا نستخدمه في العمل، والعلاقات، والخلافات، والنجاح، والخسارة، بدل أن تبقى حبيسة الكتب وقاعات الجامعات؟
في كتاب «الفلسفة قيد الاستعمال» يقدم المؤلف تصورًا جديدًا للفلسفة، لا بوصفها تاريخًا للفلاسفة أو نظريات مجردة، بل بوصفها منهجًا عمليًا للتفكير والعيش، ينقل القارئ من حفظ الأفكار إلى استعمالها في حياته اليومية. ويؤسس الكتاب إطارًا تطبيقيًا يساعد الإنسان على رؤية الواقع بوضوح، وفهم ذاته، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا، وبناء حياة يستطيع الدفاع عنها أمام نفسه.
ويقدم الكتاب أدوات عملية جديدة، مثل دورة الاستعمال الفلسفي، والعدسات الفلسفية الست، إلى جانب عشرات التطبيقات اليومية التي تحول القضايا الفلسفية الكبرى إلى وسائل لفهم المواقف الحياتية، وتحليل المشكلات، وضبط الانفعالات، واتخاذ القرار تحت عدم اليقين، وإدارة العلاقات، وإعادة بناء المعنى الشخصي للحياة. كما يجمع بين الرواقية، والوجودية، والأخلاق، ونظرية المعرفة، وفلسفة اللغة، وغيرها، في منظومة واحدة هدفها خدمة الإنسان في واقعه، لا في الامتحانات الأكاديمية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض الأفكار، بل يمنح القارئ أدوات يستطيع استخدامها فورًا؛ فيتعلم كيف يميز بين الحقيقة والتفسير، وبين المعرفة والظن، وكيف يفكك افتراضاته الخفية، ويقرأ المواقف بعقل أكثر هدوءًا، ويختار أفعاله بوعي بدل أن تقوده ردود الفعل والانفعالات.
هذا الكتاب ليس دعوة إلى التفلسف من أجل التفلسف، ولا محاولة لإبهار القارئ بالمصطلحات، بل دعوة إلى استعادة وظيفة الفلسفة الأولى: أن تكون أداة عملية تساعد الإنسان على التفكير بوضوح، والاختيار بمسؤولية، والعيش بوعي.
حمّل الكتاب من الرابط الموجود أسفل هذا المنشور.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".