English  

تحميل كتاب الفلاح في نعمة النكاح Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
الفلاح في نعمة النكاح
Qr Code الفلاح في نعمة النكاح

الفلاح في نعمة النكاح

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الزواج والحياة الزوجية فى الاسلام [تعديل]
اللغة: العربية
ردمك ISBN: 9789959127877
الصفحات: 76
حجم الملف: 784.03 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 03 يونيو 2023
ترتيب الشهرة: 95,482 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

طالب علم شرعي

الناشر والمؤلف كتاب الفلاح في نعمة النكاح .
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسم والنسب: المبروك بن سالم بن بلعيد بن محمد بن محمد بن محمد التائب بن سُليمان الجديري المليطي القنفوذي الورشفاني السُلمي الليبي
من مواليد سنة 1967م بمنطقة غوط الشعال - طرابلس ليبيا
درس القرآن الكريم على عدة مشايخ في مدينة طرابلس منهم الشيخ مصطفى قشقش رحمه الله والشيخ بشير المسيلخ حفظه الله
وفي سنة 1986م رحل الى مدينة زليتن والتحق بزاوية الفواتير السبعة لإستكماله حفظ القرآن.
وفي سنة 1990م سافر الى الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي المملكة العربية السعودية وجلس عنده يطلب العلم الشرعي ثلاث أشهر وبعد مضايقة الحكومة له وذلك لعدم منحه الاقامة، اوصاه الشيخ ابن باز بالذهاب الى بلاد اليمن والالتحاق بمحدث الديار اليمينة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
ومكث مع الشيخ المحدث مقبل بن هادي الوادعي تسعة سنين وبعد وفاة الشيخ مقبل رحمه الله عاد الى بلده ليبيا

وصف الكتاب

الفلاح في نعمة النكاح
الْمُقَدِّمَةُ
إنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
أَمَّا بَعْدُ:
فالحمد لله الذي شرع الشرائع وسَنَّ الأحكام وأوضح الحلال والحرام فإن شريعة الله ودينه في غاية الكمال والتمام.
فقد قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
وقد أمر الله تعالى نبيه محمدًا  بالبيان والإيضاح فقال: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )
وقد شرع الله لنا النكاح ورغب فيه وأمر به وهو موضوع تأليف هذه الرسالة فقال: { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا }
وقَالَ :{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }
وقَالَ{ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً }
وقَالَ :{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }
وقَالَ: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} أصلُ اللِّباس ما يَلْبَسُه الإنسان مما يواري جَسَدَه ثم المرأة تسمى لباسَ الرّجل والرجل لباس المرأة لانضمام جسد كل واحد منهما إلى جسد صاحبه حتى يصير كل واحد منهما لصاحبه كالثوب الذي يلبسه. وذكر ربنا عز وجل أنه سنة من سنن المرسلين وقال:{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً}
وجاء في سنن أبى داود (2/ 122)
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - قَالَ « اتَّقُوا اللَّهَ فِى النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ»
فَهَا أَنَا أضع بين يدي كل مسلم ومسلمة رسالة الفلاح في نعمة النكاح لنرفع بها الجهل عن أنفسنا وأسال الله أن يوفقنا للخير في الدنيا والاخرة.
كَتَبَهُ
أَبِي مُعَاذٍ الْمَبْرُوكُ بْنُ سَالِمٍ بْنُ بِلْعِيدٍ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ سُلَيْمَانَ آلِ التَّائِبِ الجديري المليطي الورشفاني
1444هــ - 2022م
طرابلس - ليبيا

مراجعة كتاب "الفلاح في نعمة النكاح"

اقتباسات كتاب "الفلاح في نعمة النكاح"

كتب أخرى مثل "الفلاح في نعمة النكاح"

كتب أخرى لـ "أبو معاذ المبروك بن سالم بن بلعيد التائب الورشفاني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا