التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | على أحمد باكثير |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مصر |
| ردمك ISBN: | 9771107852 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 46 |
| حجم الملف: | 1.24 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| ترتيب الشهرة: | 223,025 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفارس الجميل والمؤلف لـ 108 كتب أخرى.
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرةسوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت.
وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل1920م.
وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف.
ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.
وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.
التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما.
سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.
بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم.
وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.
اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة.
وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.
حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر.
كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان، أحلام نابليون، مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخرىين بعد وفاته.
تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية.
كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.
أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها.
وقد أصدر الدكتور محمد أبو بكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها ثم صدر مؤخراً (2008) ديوان باكثير الثاني (سحر عدن وفخر اليمن) صدر عن مكتبة كنوز المعرفة بجدة يضم شعر باكثير سنة 1932 - 1933 وهي السنة التي أمضاها في عدن بعد مغادرته حضرموت ويعد حالياً ديوان باكثير الثالث (صبا نجد وأنفاس الحجاز) الذي نظمه سنة 1934 في السنة التي أمضاها في المملكة العربية السعودية قبيل هجرته النهائية إلى مصر.
توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389 هـ الموافق 10 نوفمبر 1969 م، إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية.
هذه هى القصة التاريخية الخامسة للأديب الكبير: على أحمد باكثير، ظلت طى النسيان، منذ نشرها على ثلاث حلقات، فى مجلة "القصة" المصرية عام 1965 م، وهذه الرواية لا تقدم الجديد فى الفن الروائى التاريخى عند باكثير فحسب، بل وتعيد النظر فى أقوال النقاد حول الرواية التاريخية فى الأدب العربى: فهى ترد على الذين يزعمون أن الرواية التاريخية، جاءت مرافقة لفترة المد القومى، ثم اختفت بعد ثورة مصر 1952 م.
وهى ترد على الذين يزعمون أن الرواية التاريخية، إنما تناسب الأديب فى بداية مشواره الروائى لسهولة اختيار مادتها، وضعف الخيال فيها. وها هو باكثير يكتبها قبل وفاته- رحمه الله- بأربع سنوات. ولم يكتب رواية غير تاريخية إلا "ليلة النهر". وهى أضعف رواية- فنيا وموضوعياً-.
ويرى باكثير أن المادة التاريخية أفضل من المادة المعاصرة، فى إيصال الهدف الفنى: "إن الفن عموماً، والفن المسرحى خصوصاً ينبغى عندى أن يقوم أكثر ما يقوم على الرمز والإيحاء، لا على التعيين والتحديد، فتكون الحقيقة التى يصورها العمل الفنى، أوسع وأرحب من الحقيقة التى يمثلها الواقع.
ومن ملامح التطور الفنى- لدى باكثير- فى هذه الرواية، أن البطل "مصعب بن الزبير"، قد حظى باهتمام الكاتب، اهتماماً كبيراً، إذ استغنى المؤلف عن الجانب الشكلى لشخصية البطل، وركز على الجانب الباطنى، حيث يدور الصراع الداخلى بين حب مصعب لنسائه الأربع، وبين واجبه إزاء أخيه عبد الله، خليفة المسلمين فى مكة- فى مواجهة خصومه كالخوارج والمختار، وبنى أمية فى الشام. وتبلغ المأساة ذروتها حين يدفعه حبه لزوجته "سكينة بنت الحسين"، وواجبه لأخيه إلى مقاتلة صديقه، ورفيق صباه "عبد الملك بن مروان"- خليفة المسلمين فى الشام-. وكان مصعب حريصاً على تجنب هذه المواجهة. ويوظف "المنولوج الداخلى" فى الكشف عن أثر هذا الصراع فى نفس البطل توظيفاً، قل ما نجده فى الرواية التاريخية.
ومن مظاهر التجديد أيضاً الاقتصاد البارع فى الحدث التاريخى، إذ تنتهى الرواية قبل وقوع المواجهة العسكرية بين جيش العراق بقيادة مصعب، وجيش الشام بقيادة عبد الملك، وذلك أن هذا الحدث- لو حضر- لن يقدم شيئا جديداً. فكل ما أراده المؤلف قد تحقق: تصوير الصراع فى نفسية هذا البطل. استعراض أسباب النصر، وأسباب الهزيمة، فسياسة عبد الملك الحكيمة، وكرمه يقودانه إلى الهزيمة. فنتيجة المواجهة العسكرية أصبحت معروفة لدى القارئ، فما الداعى لتفصيلها؟. ونهاية البطل كذلك، فما الداعى لمواصلة السرد حتى موته؟.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".