التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد فكرى الجزار |
| قسم: | التحقيب الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب السلسلة: دراسات أدبية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 180 |
| حجم الملف: | 3.26 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 مارس 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 190,866 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتعامد هذه الدراسة (التأسيسية) على مراسلة سميوطيقية نوعية (هي "العنوان") تمثل-في إطار نصي يكتسبها وتكتسيه-وحدة اتصالية مائزة، تشكل وجوداً (انطولوجياً) مستقلاً ومكتفياً بنفسه، برغم صلتها العلائقية بمرسلة أخرى-كبرى(هي "العمل الأدبي") ذات وجود نصوصي مركزي، ومن ثم تعدل الدراسة -منهجياً_ مسار القاعدى الإرسالية المنطلقة-في فعل التحليل النقدي-من الذات المرسلة العمل/المرسل، إلى "العنوان" المهمش تحليلياً، لتستبدل به مساراً ينطلق من الذات المستقبلية -باعتبارها مرتكزاً دلالياً-التي تستهل فعاليتها القرائية/التأويلية-في فعل التلقي- بـ"العنوان" المكتوب/المقروء، بحكم انطوائه على أعلى سلطة تلق ممكنة ولاحتشاده بأعلى درجة اقتصاد لغوي ممكن، ولاكتنازه بعلاقات إحالة (مقصدية) حرة إلى العالم، وغلى النص، وإلى المرسل... الخ، مما يعني إمكان تصعيد "العنوان" إلى مصاف "الخطاب" مروراً بالمستوى النصي، فالتناصى، إذن، تنهض الدراسة-بقسميها النظري والتطبيقي- على تأسيس وعى منهجي يتعاطى تفاصيل وأبعاد وإشكالات هذه الفرضية وعليه، فقد توزعت الدراسة على ثلاثة قطاعات رئيسية محور الأول: "فقه العنونة" لغة، واصطلاحاً، ودلالة، ووظيفة، ومسلكاً، وخصيصة، ونظرية، بينما يحدد الثاني منهج وإجراء الدرس النصي للعنوان، ولفعل العنونة. أما الثلث، فتتصدره تأسيسات تطبيقية على نصوص وعناوين صحفية وتعليمية، ثم يعتمد "الشعر" مادة أساسية للتطبيق، لتميز نتاجه الجمالي (أي شعريته)، بقطع النصر إلى الشعرية المستهلكة إبداعاً ونقداً (الشعرية البنيوية) التي تتكئ-بعنف-على نمط الإغراب الشكلاني، مما يدمر العلاقات المقصدية بين أطراف الرسالة, بينما تنتخب الدراسة ثلاثة دواوين، تمثل ثلاث شعريات: شعرية الموضوع/ الجسد (هكذا عن حقيقة الكائن وعزلته أيضاً، محمد آدم). وشعرية العالم-الصوت/ الموت/ الصمت (يسقط الصمت كمدية، عبد العظيم ناجي). وشعرية الحيوية-الذات/الموسيقى/الكيمياء (وحدة يستمع إلى كونشرتو الكيمياء، شريف الشافعي). ثم تعرج الدراسة على اختبار الإجراءات التي تمت في "الشعر" على استراتيجيات "القص" باقتناص رواية "صاحب البيت" و"حملة تفتيش-أوراق شخصية" لـ (لطيفة الزيات) بمقتضى تجسيدها لوضع المرأة المتراجع-على الصعد كافة-في المجتمع المصري/العربي. وينتهي هذا القطاع بتحليل نص العنوان اللافت لرواية صنع الله إبراهيم "ذات" إن هذه الدراسة تشير إلى صاحبها، الدكتور محمد فكري الجزار،بأكثر من عنوان دال على تميز فريد، وحساسية نقدية فائقة، مما يجعل انتباهنا إلى إسهامه خاصاً، في الأفق المنفتح على طاقات نقدية هائلة، تحاول أن تستنبت لنفسها جذوراً لوعي جديد ف أعمال مستقبلنا الواعد، وذلك هو الرهان المعقود.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".