التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أحمد داود أوغلو |
| قسم: | علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 648 |
| حجم الملف: | 19.49 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 03 يوليو 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 7,234 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العمق الاستراتيجي والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
أحمد داود أوغلو (بالتركية: Ahmet Davutoğlu ) (ولد في 26 فبراير 1959 -)، سياسي تركي وخبير في العلاقات الدولية وسفير ورئيس وزراء تركيا والرئيس الثاني لحزب العدالة والتنمية في الفترة ما بين 2014- 2016 خلفاً لأردوغان سابقاً، وقد خلفه بن علي يلدرم في رئاسة الحزب ورئاسة الحكومة. وعين في الحكومة الستين والواحدة والستين كوزير خارجية من قبل أردوغان. وعمل كمستشار في السياسة الخارجية لعبد الله غل وأردوغان في الفترة من عام 2003 إلى عام 2009. ودخل البرلمان التركي كنائب عن قونية وعضو في حزب العدالة والتنمية في فترة 2011 و2015. واستقال من منصب رئيس الوزراء في 22 مايو 2016.
اختير داود أوغلو كرئيس لحزب العدالة والتنمية في المؤتمر الاستثنائي الأول لحزب العدالة والتنمية خلفاً لأردوغان. وأصبح رئيس الوزراء خلفاً لأردوغان في 28 أغسطس 2014. وترتب عليه تعين أعضاء الحكومة الثانية والستين. وفي 6 سبتمبر حصل داود أوغلو على الثقة وبدأ مهامه. ولأن داود أوغلو لم يستطع تشكيل الحكومة في 45 يوماً بنائاً على انتخابات يونيو 2015 قرر رئيس الجمهورية اعادة الانتخابات التشريعية في نوفمبر 2015 وبقاء داود أوغلو رئيساً للحكومة المؤقتة. حقق حزب العدالة والتنمية نسبة 49.4% وهي أعلى نسبة في تاريخه واستطاع بها تشكيل الحكومة بمفرده. وبذلك أسس داود أوغلو الحكومة الرابعة والستين وحكومته الثالثة.
دعى داود أوغلو إلى مؤتمر استثنائي لحزب العدالة والتنمية في 5 مايو 2016 على خلفية توتر بينه وبين أردوغان وصرح أنه لم يكن يرغب في ترك الحكومة بعد ستة أشهر من المدة المحددة بأربعة سنوات في رئاسة الحكومة ولكنها الضرورة. وقد عرف الشعب بهذا القرار قبل يوم من خلال المؤتمر الذي عقد بينه وبين أردوغان. وقد صرح رئيس الجمهورية في مؤتمر صحفي في الثاني والعشرين من مايو 2016 أن مجلس الوزراء ورئيس الوزراء قد تقدموا باستقالتهم.
بدايته وحياته المهنية
ولد داود أوغلو في 26 فبراير 1959 في مقاطعة تاشكنت في قونية. واسم والده دُوران ووالدته ممنوونة.
بعدما أنهى دراسته الثانوية في ثانوية اسطنبول للذكور، أنهى دراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية في كلية بوغازتشي في 1983-84 ببرنامج رئيسي مزدوج (يتيح امكانية دراسة قسمين). وقام بالماجستير في الإدارة العامة في نفس الجامعة أما الدكتوراه فكانت فيالعلوم السياسية والعلاقات الدولية.
بدأ داود أوغلو بالعمل كمدرس مساعد في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 1990. وأنشئ قسم العلوم السياسية في الجامعة. وعمل كرئيس لهذا القسم حتى عام 1993. وأصبح مدرساً في عام 1993. وفي الفترة من عام 1995 إلى 1999 عمل في قسم العلاقات الدولية في جامعة مرمرة. وعمل ككاتب عمود صحفي في جريدة يني شفق من عام 1995 إلى 1999. وقد كتب داود أوغلو في هذه الفترة أكثر من 200 مقالة. كما قام بالتدريس في أكاديمية الحرب وأكاديمية القوات المسلحة في الفترة من 1998 إلى 2002 كعضو تدريس زائر.
أصبح داود أوغلو برفيسور بين 1999 و2004، وعمل كعضو مجلس إدارة جامعة بيكنت وعضو مجلس الأعيان ورئيس قسم العلاقات الدولية، كما عمل كعضو هيئة تدريس زائر في جامعة مرمرة.
وزارة الخارجية 2009 2014
حصل داود أوغلو على لقب سفير في فترة رئاسة أحمد نجدت سيزر للجمهورية وعبد الله غل للحكومة بتاريخ 17 يناير 2003 ونشر في الجريدة الرسمية في اليوم التالي. عينه أردوغان رئيس الحكومة أنذاك وزيراً للخارجية في 1 مايو 2009 على الرغم من عدم ترشحه في مجلس النواب. دخل انتخابات مجلس الشعب 2011 ونجح فيها نائباً عن قونية واستمر في حكومة أردوغان الثالثة. وقد دخل قائمة فورين بوليسي لأول 100 مفكر عالمي في عام 2010 لكونه أحد العقليات التي حققت النهضة التركية على المستوى الخارجي.
ادعى السياسيون والأكاديميون انطلاقاً من مقالات داود أوغلو في جريدة يني شفق وكتابه العمق الإستراتيجي أن داود أوغلو يتبع سياسة العثمانية الجديدة في السياسة الخارجية وهي التي تعتمد على انشاء علاقات قريبة مع الدولة التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية.
أشار داود أوغلو في أحد لقائاته عن سياسة تصفير المشاكل. وقال أنه من الممكن إنشاء سياسة بلا مشاكل إذا احترمت العناصر الأخرى قيمتنا. ولكن هذا لا يعني أننا سنظل صامتين على إثر علاقاتنا الجيدة مع الأحزاب الأخرى. وقد دخل هو ورجب طيب أردوغان قائمة فورين بوليسي لعام 2011 لأول 100 مفكر لعملهم على تحقيق حلمهم بأن تكون تركيا صاحبة دور جديد في العالم.
أنشئ داود أوغلو سياسته الخارجية على أربعة محاور رئيسية. أولها عدم تجزئة الأمن، ثانيها التحاور وثالثهم التضامن الاقتصادي ورابعهم التوافق الثقافي والاحترام المتبادل. وعبر داود أوغلو بأن هدف سياسته العمل على حل المشاكل بالحوار السلمي والعلاقات التعاونية بجانب تطوير مفهوم الثقافة بين العرقيات والمعتقدات المختلفة مع الاندماج مع الدول المختلفة.
نشر داود أوغلو مع أردوغان في الرابع والعشرين من إبريل 2014 منشوراً بتسعة لغات يعبرون فيه أن الأحداث التي وقعت أثناء التهجير الأرميني مؤلمة. وأعلنوا أنه يتوجب البحث في مسألة التهجير من قبل مؤرخين أرمن وأتراك وأجانب في عمل مشترك.
أعلن داود أوغلو دعمه لتركيا لدخول الاتحاد الأوروبي على الرغم من حلمه بسياسة الوحدة الإسلامية. وقد أدار أجمان بغيش المحادثات مع الاتحاد الأوروبي حتى عام 2013. ويدير مولود تشاويش أوغلو المباحاثات منذ ذلك الحين. وقد قال داود أوغلو في مؤتمر الشراكة الواحد والخمسين الذي انعقد في مايو 2013 في بروكسل إن تركيا تسعى منذ 50 عاما إلى دخول الاتحاد الأوروبي وإن هذه المساعي ستستمر.
اتهم داود أوغلو الحكومة اليونانية بعدم احترام حقوق الأقلية التركية وبالأخص في تراقيا في عام 2012. بالإضافة إلى تأكيده على أن إلغاء اليونان لجنسية الأقلية ذات الأصل التركي مخالف لمعاهدة لوزان.
تقابل داود أوغلو سراً في بروكسل مع وزير التجارة الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في 30 يونيو 2010، وقد أفاد داود أوغلو الذي ذكر تفاصيل اللقاء في البرلمان التركي أن اللقاء السري كان رغبة إسرائيلية لمعرفة المطالب التركية الأساسية بشكل واضح وصريح.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
وصف كتاب العمق الإستراتيجي تأليف (أحمد داود أوغلو)
يتناول هذا الكتاب سبل تأمين الأمن القومي التركي، وكيفية توظيف تركيا لموروثها التاريخي والجغرافي في سياستها الخارجية. وقد حاول المؤلف استعمال مصطلح "العمق الإستراتيجي" في تحديد علاقات تركيا الدولية، وذلك سعيًا منه إلى إخراج تركيا من دورها الهامشي أثناء الحرب الباردة ونقلها إلى بلد محوري ومؤثر دوليًا، يتميز الكتاب بتفرده وتجاوزه للأطر النظرية المجردة؛ بحيث يتم صياغة رؤية إستراتيجية تطبيقية شاملة لما يمكن أن تكون عليه مكانة تركيا في الساحة الدولية. وقد وضع الرؤية الدكتور والمستشار والوزير لاحقا أحمد داود أوغلو عام 2001 في النسخة التركية للكتاب، قبل أن يصل حزب العدالة والتنمية إلى رئاسة الحكومة عام 2002، وقبل سنوات من استلامه وزارة الخارجية التركية بعد ذلك بعدة سنوات.
كتاب قيم لكن بعض الاحيان ينساق الباحث الى خلفيات فكرية بعيدة عن الواقع
ليس لأصحاب العقول الضعيفة , من الاخر اذا أنت ماقريت أكثر من 100 كتاب فلن تفهمه
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".