التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | السعيد عبدالغني |
| قسم: | الشعر الحديث [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 161 |
| حجم الملف: | 3.47 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 يناير 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 333,575 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب العدم والديستوبيا والابكاليبس .
شاعر وقاص ومترجم مصري
https://www.facebook.com/Elsaied.abdelghan
الديوان الثاني والخمسين ل الشاعر السعيد عبدالغني "العدم والديستوبيا والابكاليبس"
من الديوان:
عاش بسمه وعذره الوحيد رغبته في تجربة أي ألم يسود صمته ولا يتفرغ لشىره.
كانت عينه شبكة السواد ودمعه زجل التشكيل.
كان منه، ومنه سائل رخو متباين مفترض على عدم.
كان رؤية يدوية من شال الدراويش الذي جمعها من الحضرات.
كانت ذاته شقا في الصوب الذي احتجب
وأكيده هو المستحيل.
غامضه بلا قواعد
نسب موزعة من كل شيء
ورسولته وشيكه الزوال.
كانت حاجته في نفيه
ورغبته في التحقق.
لم يصلي لوميض مجزوء
في حلم بعيد
ولا في محراب بلا أنثى.
*
ألفت القسوة على ذاتي
وحشت القرب مع الأرض
وأثرت مكنونات النماذج الأصلية ليونغ
كنت أريد تجريب كل شيء
كلون طاعن في الثورة
على المضاجع البيضاء، الاوراق.
لا أحمل صخرة سيزيف
أحمل نقطة واحدة
مؤونة الخط الذي انجرح وخلق
وفرض الرسم على العدم ونبذ.
*
أكن الغفران للغة التي كتبتها وللغة التي دعتني للبقاء مدة طويلة جدا، أكن الغفران للسكين الذي كان في شرياني، والكحول الذي أدمنته خوفا على عبراتي أن تجف، أكن الغفران لكل شيء إلا لذاتي، لأنها خامرها يوما البياض الأنثوي ورحلت بلا ولاء ولا عود.
*
متى تتوقف اللغة في رأسي
ويفسد الهاجس الأمني الدلالي؟
متى يعرف الآخر قلبي لا لساني؟
متى أحمي الاحرام التي خلقتها
ولا أتركها تتدمر أو أشارك في تدميرها؟
متى يتكشف نديمي السماوي
ويترك عربه لمحبتي لا لملله؟
كبت الأرض بما فيها
وحازت البصائر بشائر رحيلي.
*
لا أعلم كيف يضحك الآخرون في وجهي وأنا أحمل نفسهم الشامل والكامل؟
لا أعرف كيف يرق قلبي على قاتلي
وأريد أن أحضنه لكي لا يخاف عدم غفراني؟
لا أعلم كيف أعين العين الحزينة في المقهى لشيخ
وأهديه اسكتش لها؟
لا أعلم يقظتي المتطرفة ولا سكرتي المتطرفة كم ستدوم؟
لا أعلم كيف يراني الآخرون بخير
لمجرد استواء ملامحي التي أكرهها
وانحسار الدمع؟
لا أعلم الكثير والكثير عن ذاتي والآخر والظاهر والباطن
لكني أريد العلم بالمحبة لا بالمنطق
أريد أن أنام بدون أن أستيقظ لأروي شوكي وأغيب ثانية
أريد أن أسكر بلا نطاحات الوحوش
أريد أن أعود للسكر مع الآخرين
أريد أن لا أسمي ما أشعر به
وأفر من تعيين العوالم على الورقة
*
لا أكره الفكر الذي غربني
ولا الألم الذي صوفني
ولا الفن الذي عراني لقعري
لا أكره الكتابة لأنها جعلت مكبوتي يتجدد
ولا الوحدة لأنها رققت قلبي لاقصاه
ولا بصيرتي السواداوية
ولا جبانة الشخوص في رأسي
لا أكرههم جميعها ولا أكره شيء
كل شيء أولى بالمحبة والترك.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".