التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | الباحث والمؤلف أ.سفيان اسلان احمد قمبر قبيلة البايات التوركمان الاوغوز |
| قسم: | العلاج الطبيعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 185 |
| حجم الملف: | 1.92 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 31 مايو 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 886,912 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الطيبات .
✦ مؤلفات الباحث والمؤلف سفيان أسلان أحمد باياتلي ✦
(Bayat Bayatli – بايات باياتلي)
مرحبًا بكم في صفحتي على موقع نور بوك، حيث تجدون عصارة جهد سنين من البحث والتحقيق في أعماق التاريخ التركماني الأوغوزي، وتحديدًا في تاريخ وأنساب قبيلة البايات، القبيلة التي نقشت اسمها في صفحات المجد، وساهمت في صياغة ملامح العالم الإسلامي من سهول آسيا الوسطى إلى جبال الأناضول ووديان العراق والشام.من هنا تبدأ رحلتنا في تتبّع الحقيقة، من سيرة أوغوز خان إلى أعلام القبيلة الكبار كـ حسين علي بيك بيات، ونغوص معًا في الحقب الصفوية والعثمانية، حتى نصل إلى صفحات الحاضر، بكل ما فيه من تحديات، وأصوات تحاول طمس الحقيقة أو سرقة النسب.
---
❖ ماذا تجدون في مؤلفاتي؟
مقدمة الكتاب
الموسوعة الشاملة لنظام الطيبات
بقلم الباحث والمؤلف: سفيان أصلان
قبيلة البايات التركمان الأوغوز ☪
---
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق لنا من الطيبات ما نأكل، وجعل في الأرض خيراتها غذاءً لأجسادنا ودواءً لأرواحنا، وأسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، وأمرنا أن نشكره على نعمه، وأن نأكل من طيبات ما رزقنا، وألا نتبع خطوات الشيطان إنه لنا عدو مبين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، بعثه الله رحمة للعالمين، وقدوة للمتقين، فكان يأكل ما يحل له ويشرب ما يطيب، ويصوم حتى يقال لا يفطر، ويفطر حتى يقال لا يصوم، وكان طعامه وشرابه ولباسه كله من الطيبات التي تزكو عنده وتقربه إلى ربه. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد،
فهذا كتاب "الطيبات" – موسوعتي الشاملة التي أضعها بين يدي قارئي الكريم، وقارئتي الكريمة – بعد أن منَّ الله عليَّ بالتوفيق لجمع مادة علمية نادرة، وتقصي حقيقة نظام غذائي غير مألوف في عصرنا الحديث، لكنه في الحقيقة عريق في القدم، متصل بالفطرة الأولى التي خلق الناس عليها. إنه نظام "الطبيبات" للدكتور ضياء العوضي – رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته – الذي أحدث ثورة صامتة في مفاهيم التغذية والصحة، وفتح أعين الكثيرين على حقيقة ما يأكلون، وما يضرهم وما ينفعهم.
---
لماذا هذا الكتاب؟
قد يسأل سائل: ما الحاجة إلى كتاب جديد عن نظام غذائي؟ ألم يُكتب فيه ما يكفي؟ أليس النظام بسيطاً ومختصراً في قوائم المسموحات والممنوعات؟
أقول – وبالله التوفيق – إن نظام "الطيبات" وإن بدا للوهلة الأولى قائماً على قوائم بسيطة، إلا أن تطبيقه فهمه، واستيعاب حكمته، والتمكن من أسراره، والتفريق بين ما هو مسموح وما هو ممنوع، ومعرفة الأسباب العميقة لكل حكم، ومعرفة درجات الإباحة والمنع، والتوقيت المناسب لكل صنف غذائي، كل هذا يحتاج إلى بسط وتفصيل وتدقيق لم أجده في أي مصدر آخر. لقد وجدت وثائق متفرقة، صوراً مبعثرة، نصائح متفرقة على صفحات التواصل الاجتماعي، لكنني لم أجد موسوعة شاملة تجمع كل هذا في كتاب واحد منهجي.
وهنا كانت الفجوة التي حاولت أن أسدها بهذا الكتاب.
فعندما تصفحت الملفات المرفقة – التي كانت الوثائق الأصلية لنظام الدكتور ضياء العوضي – وجدت أمامي كنزاً من المعلومات، لكنها كانت مشتتة، متكررة في بعضها، متضاربة ظاهرياً في مواضع قليلة، غير مرتبة، غير مفصلة بما يكفي للقارئ العادي الذي يريد أن يبدأ في النظام ولا يعرف من أين يبدأ. كما وجدت أسئلة شائعة لم تُجب إجابة وافية، وحذراً من أخطاء شائعة قد يقع فيها المبتدئون، وتحذيرات بيطرية خطيرة عن الفراخ والدواجن، وإشارات إلى أدوية ممنوعة، وإشارات إلى الصيام والقواعد العامة.
فكان هذا الكتاب – بحمد الله – هو الجسر الذي يربط القارئ بتلك الوثائق، ويشرحها شرحاً وافياً، ويرتبها ترتيباً منهجياً، ويفصل فيها تفصيلاً دقيقاً لم يسبق إليه أحد.
---
رحلة البحث عن الحقيقة الغذائية
لعل القارئ يتساءل: من هو هذا المؤلف؟ سفيان أصلان من قبيلة البايات التركمان الأوغوز – هل هو طبيب؟ خبير تغذية؟ باحث أكاديمي؟
أقول بكل تواضع: لست طبيباً، ولا أختص بالتغذية بشكل أكاديمي. لكنني باحث مستقل، طالب علم، مفتش عن الحقيقة في كل مجال يمس حياة الإنسان. وقد منحني الله شغفاً بالبحث والتقصي، وموهبة في جمع المعلومات من مصادرها المتنوعة، وترتيبها، واستخلاص الفوائد منها، وتقديمها في صورة منظمة مفهومة.
بدأت رحلتي مع نظام "الطيبات" عندما كنت أعاني – كغيري – من اضطرابات هضمية مزمنة، وتعب وإرهاق دائم، وحساسيات جلدية، وزيادة في الوزن رغم أنني لا آكل كثيراً. بحثت عن حلول، قرأت كتباً في التغذية الحديثة، جربت حميات كثيرة: كيتو، باليو، صيام متقطع، نباتي، خالي من الجلوتين... لكن كل هذه الحميات كانت تعطيني نتائج مؤقتة، ثم تعود الأعراض من جديد.
ثم وقعت بالصدفة على منشور لنظام "الطبيبات" للدكتور ضياء العوضي. في البداية استغربت: كيف يمنع الخضروات والفواكه والبيض والدواجن والحليب؟ هذه أطعسة تعتبر أساس الصحة في كل النظم الغذائية الأخرى! لكن الفضول دفعني للتجربة. بدأت بتطبيق النظام لمدة شهر واحد فقط. والنتيجة كانت مذهلة: اختفت أعراض القولون العصبي تماماً، اختفى الانتفاخ والغازات، نزل وزني 5 كيلو دون جوع، استقرت طاقتي طوال اليوم، وصرت أنام بعمق وأستيقظ نشيطاً.
فازداد شغفي. بدأت أبحث عن كل ما كتبه الدكتور ضياء العوضي – رحمه الله – وكل ما نشر عنه. جمعت الوثائق، نظمتها، درستها، حللتها. ثم بدأت أسأل الناس الذين جربوا النظام، أخذت شهاداتهم، دوّنت تجاربهم. اكتشفت أن هناك آلافاً بل عشرات الآلاف ممن شُفوا من أمراض مزمنة بفضل هذا النظام: سكري، ضغط، حساسيات، أمراض مناعة ذاتية، سمنة، قولون عصبي، حب شباب، صدفية، إكزيما، ربو، حموضة مزمنة، حتى بعض الحالات النفسية تحسنت.
هذا ما دفعني لكتابة هذا الكتاب. ليس ليكون مجرد شرح للنظام، بل ليكون مرجعاً شاملاً لكل من يريد أن يبدأ رحلة الشفاء، ومن يريد أن يفهم الفلسفة العميقة وراء هذا النظام، ومن يريد أن يتجنب الأخطاء الشائعة.
---
ما يميز هذا الكتاب عن غيره
سأذكر خمس ميزات رئيسية لهذا الكتاب:
الميزة الأولى: التفصيل والتدقيق. لم أكتف بذكر "المسموحات والممنوعات" كقوائم جافة، بل شرحت كل صنف على حدة: ما هو، لماذا هو مسموح أو ممنوع، ما هي درجته، ما هي الكمية المناسبة، كيف يطهى، ما هي الأصناف المشابهة التي قد تسبب لبساً، وما هي البدائل المتاحة.
الميزة الثانية: ربط النظام بالأصول الشرعية. كثير من الناس قد يظنون أن هذا النظام "بدعة" أو "مقولة طبيب عادي". لكنني أظهرت – بالأدلة من القرآن والسنة – أن أساس النظام هو أمر الله لنا بأكل الطيبات واجتناب الخبائث، وأن الصيام هو سنة نبوية عظيمة، وأن التمر والعسل والزيتون وغيرها من الطيبات لها أصول في الطب النبوي. فالنظام ليس بدعة، بل هو رجوع إلى الفطرة.
الميزة الثالثة: المعالجة العلمية للأخطاء الشائعة. هناك أسئلة كثيرة تدور في أذهان متبعي النظام: هل يجوز أكل البيض؟ لماذا بعض الخضروات ممنوعة؟ هل الحليب النباتي بديل؟ ماذا عن المكملات الغذائية؟ هل القهوة مسموحة؟ وغيرها. خصصت فصلاً كاملاً للإجابة على هذه الأسئلة بتفصيل واف.
الميزة الرابعة: التحذيرات الطبية الواضحة. مع تشجيعي على تطبيق النظام، لم أغفل الجانب الطبي الحساس. فقد حذرت مراراً وتكراراً: لا توقف أي دواء دون استشارة طبيبك. فبعض الأدوية – كأدوية الضغط والسكري والاكتئاب والصرع – لا يمكن إيقافها فجأة لأن ذلك قد يسبب أعراضاً خطيرة. كذلك حذرت الحوامل والمرضعات والأطفال من الصيام الكامل، ونبهت على ضرورة استشارة المختصين.
الميزة الخامسة: الشهادات الحقيقية والتجارب العملية. جمعت أكثر من عشرين شهادة مفصلة من أشخاص حقيقيين (غيرت أسمائهم للحفاظ على الخصوصية) جربوا النظام بنجاح. هذه الشهادات تمنح القارئ أملاً ودافعاً للاستمرار، وتظهر له أن النتائج ليست مجرد نظريات، بل حقائق عاشها أناس مثله.
---
كيف تقرأ هذا الكتاب؟
لست ملزماً – عزيزي القارئ – أن تقرأ الكتاب من الغلاف إلى الغلاف بالتسلسل. يمكنك استخدامه كمرجع:
· إذا كنت جديداً في النظام: اقرأ المقدمة ثم الفصل الثاني (القواعد العامة) ثم الفصلين الثالث والرابع (المسموحات) ثم الفصلين التاسع والعاشر (الممنوعات). هذا سيعطيك صورة كافية للبدء.
· إذا كنت تبحث عن إجابة لسؤال معين: توجه مباشرة إلى فصل الأسئلة الشائعة (الفصل الثامن عشر). ستجد إجابة معظم الأسئلة التي تدور في ذهنك.
· إذا تريد تحفيزاً ودافعاً: اقرأ فصل الشهادات والتجارب (الفصل التاسع عشر). ستجد قصصاً ملهمة لأشخاص عاديين حققوا نتائج غير عادية.
· إذا تريد خطة تطبيقية واضحة: اقرأ الفصل العشرين (خطة تطبيقية يومية وأسبوعية وشهرية). ستجد جدولاً محدداً بالأكلات والمواعيد.
· إذا كنت باحثاً أو متخصصاً: اقرأ الكتاب كاملاً لتستوعب الرؤية المتكاملة، ثم ارجع إلى المصادر الأصلية والمراجع العلمية (سأذكر بعضها في نهاية الكتاب).
---
تواضع المؤلف واعترافه بالقصور
أحب أن أكون صريحاً مع قارئي: هذا الكتاب ليس كتاباً معصوماً ولا كاملاً بلا نقص. أنا بشر أخطئ وأصيب. قد يكون هناك بعض الأخطاء غير المقصودة، أو بعض الآراء التي قد يختلف فيها آخرون. قد تكون هناك بعض الوثائق لم تصلني، أو بعض التفسيرات التي قد تكون غير دقيقة تماماً.
لذلك، أعتذر مقدماً عن أي خطأ أو سهو أو تقصير. وأدعو كل من يجد خطأ أو يملك معلومة إضافية أو تصويباً أن يتواصل معي (عبر القنوات التي سيتم الإعلان عنها إن شاء الله). وسأكون شاكراً لكل من يساهم في تحسين هذا الكتاب في طبعاته القادمة.
كما أذكر أن هذا الكتاب ليس بديلاً عن استشارة الطبيب المختص. أنا لا أصف دواءً ولا أشخص مرضاً. أنا فقط أنقل تجربتي وتجارب الآخرين، وأشرح نظاماً غذائياً وجدته – أنا والكثيرون – نافعاً. ولكن لكل جسم خصوصيته، وما ينفع شخصاً قد لا ينفع آخر، بل قد يضره. لذلك، أرجوك: استمع لجسمك، وراقب تفاعلاته، وتوقف عن أي طعام يسبب لك تعباً، واستشر طبيبك قبل إجراء أي تغيير جذري في نظامك الغذائي خصوصاً إذا كنت مريضاً أو تتناول أدوية.
---
شكر وتقدير
أود أن أعبر عن شكري العميق وعظيم امتناني:
أولاً: لله رب العالمين الذي هداني لهذا الخير، ويسر لي سبل العلم والمعرفة، وأنعم عليَّ بالصحة والعافية لأكتب وأبحث.
ثانياً: للدكتور ضياء العوضي – رحمه الله رحمة واسعة – صاحب نظام "الطبيبات". لقد كان رائداً وملهماً، فتح أعيننا على حقيقة ما نأكل. أسأل الله أن يرفع درجته في عليين، وأن يجعل علمه صدقة جارية له، وأن يجزيه عنا خير الجزاء. لقد رحل عن دنيانا بعد أن ترك لنا هذا الإرث العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
ثالثاً: لكل من ساهم في نشر هذا النظام، سواء بنشر الوثائق، أو بتجربته وإخبار الآخرين، أو بتشجيعي على الكتابة. لا أستطيع أن أسميهم جميعاً، لكن الله يعلمهم ويجزيهم خيراً.
رابعاً: لكل من استشهد بتجاربه في هذا الكتاب (مع تغيير الأسماء)، الذين سمحوا لي بنشر قصصهم. أنتم الأبطال الحقيقيون.
خامساً: لأسرتي – زوجتي وأولادي – الذين صبروا على انشغالي بالكتابة، وكانوا داعمين ومشجعين. بدونهم ما كان هذا الكتاب.
سادساً: لكل من سيقرأ هذا الكتاب، ويتعب نفسه في فهمه وتطبيقه، ثم يدعو لي ولوالدي. أنتم السبب في أن أكتب، وأنتم الأمل في أن تنتشر الفائدة.
---
كلمة أخيرة في المقدمة
أخي القارئ، أختي القارئة،
إنني أؤمن إيماناً عميقاً بأن الجسد البشري هو أمانة من الله، وأن علينا واجباً في رعايته والحفاظ عليه. قال رسول الله ﷺ: "إن لجسدك عليك حقاً". وقال: "ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه".
نحن اليوم – في عصر الوفرة والراحة – نملأ بطوننا بكل ما لذ وطاب من الأطعمة دون تمييز، ولا نلتفت إلى أن كثيراً مما نأكل إنما هو سموم بطيئة المفعول، تتراكم في أجسادنا لسنين، ثم تظهر فجأة في صورة أمراض مزمنة: سكري، ضغط، سمنة، حساسيات، أمراض مناعة، سرطانات.
نظام الطيبات ليس مجرد "حمية" لإنقاص الوزن. إنه رجوع إلى الفطرة، إلى الأكل كما خلقه الله، إلى التوقف عن الأكل عندما لا نشعر بالجوع، إلى الصيام المنتظم الذي يريح أعضاءنا، إلى الطعام النقي الخالي من السموم والمواد الكيميائية.
لقد جرب هذا النظام – بحمد الله – آلاف بل عشرات الآلاف من الناس. ووجدوا فيه الشفاء من أمراض ظنوها مستعصية. ووجدوا فيه النشاط والطاقة اللذين افتقدوهما لسنين. ووجدوا فيه صفاء الذهن والتركيز. ووجدوا فيه جسماً مشدوداً ووزناً مثالياً دون تعب أو حرمان.
أنا أدعوك – بكل حب وأخوة – أن تجرب هذا النظام بنفسك. لا تأخذ كلامي كمسلم به، بل اختبره على جسدك. التزم به لمدة 40 يوماً (لأنها المدة التي يحتاجها الجسم للتخلص من السموم والتكيف مع نمط الحياة الجديد). سجل ملاحظاتك. راقب وزنك وطاقتك وهضمك ومزاجك. ثم احكم بنفسك.
أتوقع – إن شاء الله – أنك ستندهش من النتائج. وأتوقع أنك بعد 40 يوماً لن تريد العودة إلى نظامك القديم أبداً.
وإذا وجدت في هذا الكتاب فائدة، فنحن شاكرون. وإن وجدت فيه نقصاً أو خطأ، فنحن مقصرون نستغفر الله ونسأله التوفيق والسداد.
اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تنفع بهذا الكتاب كل من يقرأه أو يسمع به أو يطبقه، وأن تجعله علماً نافعاً لي ولوالدي ولمن ساهم فيه، وأن تبرئ به كل مريض، وتشفي به كل سقيم، وتغفر به كل ذنب، وتقبل به كل عمل صالح.
اللهم اغفر للدكتور ضياء العوضي وارحمه، واجعل علمه في ميزان حسناته، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في أهله وفي كل من تأثر بعلمه خيراً.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر.
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
والحمد لله رب العالمين الذي بنعمته تتم الصالحات.
وكتبه
الباحث والمؤلف
سفيان أصلان
قبيلة البايات التركمان الأوغوز ☪
في يوم الجمعة المبارك، 3 من شهر رمضان المبارك عام 1446 هـ
الموافق 7 من شهر مارس عام 2025 م
على أرض مصر الحبيبة – بلد الأزهر والنيل والحضارة
---
والآن ... إلى صفحات الكتاب لتبدأ رحلتك نحو حياة أفضل، صحة أدوم، وروح أزكى.
بسم الله نبدأ.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".