التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | على بدر |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953211000 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2005 |
| الصفحات: | 388 |
| حجم الملف: | 5.02 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 أكتوبر 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 166,554 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الطريق إلى تل المطران والمؤلف لـ 36 كتب أخرى.
Ali Bader
ولد الكاتب العراقي على بدر في بغداد / الكرادة الشرقية 1964 . بكالوريس فى الأدب الفرنسى 1985 . بين عامى 1985 و 1991 أدى الخدمة العسكرية حيث أمضى نصفها فى الحرب العراقية الإيرانية . بعدها دخل فى دورات متخصصة فى تحقيق المخطوطات وتصليحها بدار المخطوطات الوطنية فى بغداد 1992 . حاول إكمال دراسته الجامعية ببغداد عام 1996 وذلك عبر كتابة أطروحة عن رولان بارت ، غير انه فصل لأسباب سياسية من الجامعة Ali Bader
ولد الكاتب العراقي على بدر في بغداد / الكرادة الشرقية 1964 . بكالوريس فى الأدب الفرنسى 1985 . بين عامى 1985 و 1991 أدى الخدمة العسكرية حيث أمضى نصفها فى الحرب العراقية الإيرانية . بعدها دخل فى دورات متخصصة فى تحقيق المخطوطات وتصليحها بدار المخطوطات الوطنية فى بغداد 1992 . حاول إكمال دراسته الجامعية ببغداد عام 1996 وذلك عبر كتابة أطروحة عن رولان بارت ، غير انه فصل لأسباب سياسية من الجامعة قبل المناقشة . من ترجماتة : "بيير جوردا : رحلة إلى الشرق" ، ( دمشق 1999) "صلاح ستيتية : كمان العناصر" ، شعر ( بغداد 2000
قد يمكن اعتبار على بدر أفضل روائى عراقى ظهر رغم حالة الحصار الثقافى فى السنوات العشر الأخيرة ، فقد استطاع بدر تجاوز اغراءات الواقع العراقى القاسى السقيمة فى التسعينات من القرن الماضى ، بل نجح بشكل بارز فى تناول الانحطاط الذى وجد نفسه الأدب العراقى قد وصله بسبب الأحداث السياسية والحروب التى مر بها العراق . فقد أحدثت رواياته مفاجأة كبيرة للوسط الثقافى العراقى والعربى وذلك لأنها اعتمدت نموذج الرواية التاريخية ، دون ان تقع فى التقليد الفاقع للواقع أو للتاريخ ، بل جاءت بجرأة وتناولت فترات ثقافية عراقية مزدهرة أو منحطة لكنها شكلت انعطافاً فى تاريخ العراق الحديث
"والآن ما هو عملك؟" محولة نظراتها صوبي تماماً، مركزة في عيني اللتين انخفضتا غير قادرتين على مواجهتها. لقد كان سؤالها مباشراً، ولم يعد بوسعي سوى التحدث بهمس، وبصوت مبحوح. لقد كنت معها كمن يحاول صعود جبل، وعليّ التسلق بسرعة فائقة، بينما هدني ضيق النفس بسبب الارتفاع الشاهق، كنت أحس بمداهمة خطر ما، خطر مطاردة حيوان بريّ، فهربت بسرعة مجنونة وأنا ألهث، لقد كنت مرتبكاً بصورة فظيعة. إلا أني تنفست بعمق وقلت لها بصوت بالكاد يسمع: "لا عمل لي..". فضحكت بصوت خفيض ثم حولت نظراتها المصوبة نحوي جانباً، وقالت بصوت أجش يخفي تحت نعومته سراً ما: "لي صديق يرعى بيعة الكلدان الكاثوليك في مدينة تل مطران الأب عيسى اليسوعي. هل تعرفه؟ كان صديقاً للأب لويس شيخو صاحب مجلة "المشرق" في بيروت... كان قد طلب مني أن أهيئ له معلماً، أو كما يقولونها هم بالسريانية (رابي) لتعليم أطفال تل مطران اللغة العربية... فماذا تقول"؟! لم أستطع الكلام لقد صمت... بينما أخذت هي تدقق في تعبيرات وجهي التي تقلصت في نقطة حول مقدمة أنفي، أخذت تحدث بعيني مباشرة وبنظرة ثابتة عنيدة وبتركيز عميق، فشعرت بها وقد اقتحمت مراصدي ومصداتي، وانتهت أية حماية ومن أي نوع، إذ أن التشوش كان قد استحوذ على ذهني كلياً، وأصبحت أعوم بفعل تأثيراتها... "هل هي بعيدة تل مطران هذه" هكذا سألتها بعد أن لملمت نفسي التي تخلخلت بقوتها الروحية التي تحيل الشمس إلى قرص من الطين، إلا أن هذا السؤال هبط عليها مثل هدية، فاعتبرت الأمر، لا أدري كيف، مقضياً بموافقتي، ونفضت في وجهي آخر ما تبقى من غبار ضحكتها، تذكرة جديدة، تذكر سأدفع ثمنها باهظاً فيما بعد".
ضمن أجواء مشوقة تتوالى أحداث هذه التجربة الذي عاشها صاحب هذه الحكاية في مدينة تل المطران، أجواء مشبعة بأحداث وأحاديث مختلفة تنقب بدقة متناهية في التاريخ الروحاني وفن التنجيم والسحر الأسود والأحمر. يسوق الروائي ذلك كله بأسلوب شيق مشبع بعبارات بسيطة وبمعاني تشد القارئ إلى حدّ ملاحقة الأحداث دون ملل.
نساء.. نساء.. كادت يدي تخرج من جيبي رغماً عني للمس صدر متوثب أو مؤخرة ناعمة تكاد تشق القماش لبضاضتها، كنت أريد أن أمس صدورهن بصدري، وأجعل ساقي تتلامسان برقة مع سيقانهن، فأشعر باستحالة هذا الأمر، فأعريهن بخيالي، كانت يد خيالي السحرية تتحرك بهدوء وتمهل لذيذين. كانت تخلع عنهن معاطفهن بهدوء، ثم تخلع الكنزات الصوفية، وتنسل بخفة لتفتح أزرار البنطلونات، وبعد ذلك تخلع بترو مذهل ما يستر النهد. كل ما ألمسه بيدي يذوب ويتحول إلى عري خالد. كل شيء كان يثيرني ويذكرني بعري المرأة الخالد، رطوبة الزجاج الانحناءات والزوايا المظلمة، الاستدارات المعدنية. البردة تتحول ببياضات نظيفة معطرة، وهناك أشهد انفجار الأنوثة الخالدة تتراءى لي على خلفية من بخار الذهب.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".