English  

تحميل كتاب الضوء الأسود Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
الضوء الأسود
Qr Code الضوء الأسود

الضوء الأسود

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: قصص فانتازيا [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 46
حجم الملف: 533.13 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 30 سبتمبر 2024
ترتيب الشهرة: 215,727 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتب وقصصى

الناشر والمؤلف كتاب الضوء الأسود .
سعيد أمل سعيد الأزهري

سعيد أمل سعيد الأزهري كاتب وباحث مصري، وُلد عام 1981م بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. يُعد من الكتّاب المعاصرين الذين يجمعون بين الفكر الإسلامي، والتصوف، والتاريخ، والسياسة، والتنمية الذاتية، والأدب، وقد أصدر أكثر من 167 كتابًا في مجالات متنوعة، إلى جانب مئات المقالات والدراسات.

تميزت أعماله بالمزج بين التحليل التاريخي والبعد الروحي، مع اهتمام خاص بإحياء التراث الإسلامي وتقديمه بلغة معاصرة، إضافة إلى توثيق الحضارات القديمة والتاريخ العسكري، وطرح رؤى في القضايا السياسية والفكرية.

النشأة والتعليم

نشأ سعيد الأزهري في حي الدقي بمحافظة الجيزة، وسط أسرة يعمل والداه فيها بالمحاماة، الأمر الذي هيأ له بيئة علمية وثقافية منذ الصغر. ظهرت موهبته الأدبية مبكرًا، وحرص والده على تنميتها من خلال معلم خاص خلال الإجازات الصيفية، فقرأ أمهات الكتب العربية مثل ألف ليلة وليلة وجواهر الأدب وكتب الحكم والأمثال، كما تأثر بسلاسل الأدب البوليسي والخيال العلمي مثل رجل المستحيل وملف المستقبل.

بدأ كتابة الشعر في الحادية عشرة من عمره، ثم التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة، قسم اللغة العربية وآدابها، حيث تعمقت معارفه في البلاغة والنقد والتراث العربي.

المسيرة المهنية

بدأ حياته العملية في مجال التدريس، ثم انتقل إلى التحليل الفني للأسواق المالية، وعمل محللًا فنيًا بشركة البحر المتوسط لتداول الأوراق المالية.

وبعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، اتجه إلى مجال التصميم والإعلام الرقمي، فأتقن العديد من البرامج الاحترافية، منها:

3ds Max
Adobe After Effects
Sony Vegas
Maya
iClone
Photoshop
تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية

عمل بعد ذلك رئيسًا للتسويق الإلكتروني بمجموعة يونيون إير – النيل جروب، ثم التحق عام 2018 بشركة جرين جولد، حيث واصل نشاطه في مجالات التسويق والإبداع الرقمي.

المسار الصوفي

منذ عام 2015، بدأ رحلته في التصوف الإسلامي، فتلقى التلقين والسلوك على أيدي عدد من علماء ومشايخ الطريقة التجانية، منهم:

الشريف هاني فواز الخضري.
الشريف إبراهيم صالح، مفتي نيجيريا.
عن الشريف إبراهيم نياس.
عن القطب سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه.

ثم لازم الشريف محمد الحافظ التيجاني، وقضى قرابة عامين في الزاوية الكبرى بالمغربلين، حيث تلقى علوم الفقه والحديث واللغة والتصوف، وهو ما ترك أثرًا واضحًا في مشروعه الفكري وكتاباته.

الإنتاج الفكري

أصدر سعيد الأزهري أكثر من 137 كتابًا تنوعت موضوعاتها بين:

الفكر الإسلامي.
التصوف.
التاريخ والحضارات.
التاريخ العسكري.
الجغرافيا السياسية.
التنمية الذاتية.
الماورائيات.
الرواية والقصة.
المجلات الثقافية والتاريخية.

كما يشغل منصب رئيس تحرير عدد من المجلات الرقمية المتخصصة، من أبرزها:

مجلة العصر الإسلامي
مجلة السلاح عبر العصور
Kemet Chronicle
ملفات غامضة
وتركز هذه الإصدارات على تقديم المعرفة التاريخية والثقافية بأسلوب بصري حديث يجمع بين البحث العلمي والإخراج الفني.

من أبرز مؤلفاته
الفكر الإسلامي والتصوف
مدارج الأرواح.
المدد في الفكر الصوفي.
الابتلاء... جسر الوصول.
اليقين تاج العارفين.
رحلة الروح في المقامات.
السياسة والفكر المعاصر
الخطوط الحمراء.
سقوط أمريكا.
الحرب العالمية الثالثة.
حماية النيل.
مصر وجيبوتي والصراع الإثيوبي.
التاريخ والحضارات
أسرار تحت الأهرامات.
رحلة إلى الحضارة الفارسية.
حضارة وادي السند.
سلاسل ومجلات تاريخية متخصصة في الحضارات والأسلحة عبر العصور.

وصف الكتاب

"أنا نيرال، الجنية التي ولدت في عتمة السماء..."

"أنا نيرال، ابنة الليل وساكنة العوالم الخفية. وُلدت في ظلال الفجر الأول، عندما كانت السماء ما تزال نسيجًا من العتمة والضوء، تتراقص فيها نجوم غائبة عن أبصاركم، وتتأرجح أرواح لم تعرف طريقها بعد. أنتمي إلى عالم لا يعرفه بشر، عالم تشكلت فيه الجبال من أنفاس الظلال، ونسجت الرياح حكايات الأساطير القديمة. نحن أبناء الظلام، لا نحيا في الضياء، بل نرى من خلاله ما لا تستطيع أعينكم إدراكه. ولدت حيث يلتقي النور بالعتمة، في نقطة وسط بين العدم والوجود، حيث ينفصل الزمان عن المكان وتتشكل الحقائق التي لا تُقال.

في عالمي، لا نرى الأشياء كما ترونها أنتم. كل ما تظنونه ثابتًا أو يقينًا هو لدينا مجرد وهم، فالأشياء لا تكون إلا ما يُسمح لها أن تكونه. نحن نعيش بين الأحلام، ننسجها ونفككها. نحن المراقبون الصامتون لعالمكم، نشهد على كل خطوة تخطوها وكل خيار تقررونه، ولكننا نتحرك بينكم دون أن تدركوا وجودنا.

أصواتكم التي تهمس بالخوف، وأفكاركم التي تُحلق بين الغيوم، نحن من نُمسك بخيوطها في الأثير. نسمع كل صرخة مكتومة، كل نداء يخرج من قلبكم ليتسرب إلى الفضاء اللامرئي. نراكم وأنتم تظنون أنكم وحدكم، لكنني أنا، نيرال، كنت دائمًا قريبة، شاهدة على كل خفقة قلب، وكل همسة عقل تائهة.

نحن حراس الأسرار... أسرار لا يُكشف عنها إلا لأولئك الذين تجرؤوا على اختراق الحجب بين العوالم. لطالما رأيت الضوء الأسود، ذلك الذي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه. إنه ليس مجرد شعاع مظلم أو سراب من ظلام. إنه جوهر من قوة لا تُحتمل، كيان في ذاته، عاقل، مريد، يحمل في ثناياه المعرفة واللعنة معًا. إنه ضوء يُنير العتمة في أعماق الروح، ولكنه يحرق كل من يحاول الوصول إليه بيدين غير نظيفتين، أو بنوايا مغلفة بالغرور والجشع.

الضوء الأسود... ذلك السر العتيق الذي يختبئ في ثنايا الأكوان، وراء غموض الزمن والمكان، لا يُكشف إلا لأولئك الذين تقودهم أرواحهم المعذبة للبحث عن الحقيقة المطلقة. الحقيقة التي تختبئ في الظل، وتنبض بنبضاتٍ لا يسمعها سوى من امتزجت أنفاسهم بالليل. إنه الطريق الذي لا عودة منه لمن يجرؤ على المشي فيه. أراقب هذه القلة المختارة التي سلكت هذا الطريق عبر العصور. رأيت ملوكًا ومفكرين، سحرة وعلماء، يجتازون الحد الفاصل بين الوعي والجنون، بين الحكمة والضلال.

ثم جاء إياد... رجل ليس كغيره من البشر. غاص في المجهول، كما فعل غيره من الباحثين قبله، ولكنه تميز بشيء فريد. قلبه كان متقدًا، عقله مضطربًا، مليئًا بتساؤلات لا تهدأ. كان يبحث عن النور في عمق الظلام، مثل من يظن أن في قلب الليل يمكن أن يعثر على فجر جديد. لكن ما لم يدركه، هو أن الظلام، حين ينفتح على مصراعيه، قد لا يترك مجالًا للرجوع.

إياد لم يكن مجرد مغامر يعبث بعوالم لا يفهمها، كان مختلفًا. شغفه جعله يقترب من الحقيقة، لكنه أيضًا من دفعه نحو حافة الهاوية. كان يعلم أن هناك شيئًا أكبر، أعمق، ينتظره. لكنه لم يكن مستعدًا تمامًا لما سيواجهه. لم يكن يعرف أن الضوء الأسود، الذي كان يراه مجرد اكتشاف علمي، هو في الحقيقة بداية النهاية، ومفتاح لأبواب لا ينبغي أن تُفتح.

حين اقترب إياد من السر، عرفت أن الوقت قد حان. أنا، نيرال، لم أكن مراقبة بعد الآن. كنت حارسة، أستعد لحمايته من نفسه، من العالم، ومن ذلك الضوء الذي سيبتلعه إن لم يجد طريقًا للخلاص.

ها أنا أقف على شفا تلك العوالم، أرى العتمة تقترب منه، وأراقب كيف يفتح الباب الذي لم يكن عليه فتحه. إياد... الآن قصتك قد بدأت، وأنت لا تعرف بعد أن النهاية ليست ملكًا لك. سأروي لكم قصته، ليس كما رآها، بل كما عشتها أنا، كيف انحنى أمام الضوء الأسود، كيف تحداه، وكيف حاول الفرار منه. ولكن هل يمكن لأحد أن يفر من الضوء الذي يعمي قبل أن ينير؟

مراجعة كتاب "الضوء الأسود"

اقتباسات كتاب "الضوء الأسود"

كتب أخرى مثل "الضوء الأسود"

كتب أخرى لـ "سعيد امل سعيد الازهرى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا