التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكريم غلاب |
| قسم: | علم الشيخوخة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 181 |
| ترتيب الشهرة: | 283,637 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشيخوخة الظالمة والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
ولد الروائي والكاتب القصصي عبد الكريم غلاب في مدينة فاس بالمغرب.
دخل في طفولته مدرسة الكتاب لحفظ القرآن ثم مدرسة سيدي بناني بفاس وانتقل من بعد إلى كلية القرويين بفاس أيضا حيث أكمل علومه المتوسطة والثانوية.
التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة بمصر ونال إجازة جامعية في الآداب.
علّم في مطلع حياته في المدارس المصرية والمغربية ثم عمل في الصحافة الأدبية.
عيّن في وزارة الخارجية المغربية في أواسط القرن الماضي وأصبح وزيراً في الحكومة المغربية عام 1981.
عضو في حزب الاستقلال.
شغل مراكز مهمة في اتحاد الصحفيين العرب ورئس اتحاد كتاب المغرب وأصبح عضواً في أكاديمية المملكة المغربية والمؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسة (بيت الحكمة).
يتحدر غلاب من عائلة برجوازية.
كان أبوه تاجراً أسهم في تاسيس المدارس الحرة لأن التعليم الرسمي التي كانت تشرف عليه الإدارة الفرنسية لم يستجب لحاجات الشعب وتطلعاته.
أسس في القاهرة أثناء دراسته الجامعية، مع عدد من الطلاب المغاربة رابطة الدفاع عن المغرب ضمت مغاربة من تونس والجزائر ثم كوّن معهم "مكتب المغرب العربي" هدفه المطالبة باستقلال الدول المغاربية والمطالبة بتحرير بعض القادة الذين سجنتهم السلطات الفرنسية المستعمرة.
وعمل لدى عودته إلى المغرب أستاذاً وصحفياً ومناضلاً فدخل السجن ثلاث مرات.
عاد بعد استقلال المغرب سنة 1956 إلى الصحافة ودخل السلك الخارجي ولكنه استقال بعد مدة قصيرة ليعاود عمله في الصحافة حيث عمل فيها أكثر من ربع قرن.
وكان خلال هذه المدة يؤلف وينشر ويلقي المحاضرات في البلدان العربية وكندا والولايات المتحدة.
خاض الانتخابات لأول مرة سنة 1977 في مدينة الدار البيضاء ففاز وعين وزيراً.
على أنه لم يهمل عمله الثقافي في خلال هذه المدة فأضاف إلى كتابة القصة والرواية والبحث النقدي، البحث التاريخي المتعلق بتاريخ الحركات الوطنية والبحث القانوني والدستوري والديمقراطي.
لغلاب خمس روايات منها: سبعة أبواب 1965 وهي سيرة ذاتية عن تجربته بالسجن، دفتا الماضي 1966، صباح ويزحف في الليل 1984.
وثلاث قصص هي: مات قرير العين 1965، الأرض حبيبتي 1971، وأخرجها من الجنة 1977.
وعشر دراسات أدبية وفكرية بينها: صراع المذهب والعقيدة في القرآن 1977، ملامح من شخصية علال الفاسي 1974، الفكر العربي بين الاستلاب وتأكيد الذات 1977.
ودراسات تاريخية وسياسية بينها: دفاع عن الديمقراطية 1966، معركتنا العربية في مواجهة الاستعمار والصهيونية 1967، تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب 1976، الفكر التقدمي في الإيديولوجية التعادلية 1979، سلطة المؤسسات بين الشعب والحكم 1987 وسواها.
من أشهر مؤلفاته: المعلم علي دفنا الماضي شروخ في المرايا شخصية عزالدين بقشا من اللغة إلى الفكر نبضات فكر سبعة أبواب رسالة الفكر مع الأدب والأدباء مع الشعب في البرلمان الماهدون...الخالدون في الإصلاح القروي صحفي في أمريكا هذا هو الدستور في الفكر السياسي سفر إلى طنجة
الشيوخ يعيشون تجربتهم، فهم في غنية عن أن يقرأوا تجربة الآخرين. الشباب لا يتذكرون الشيخوخة، ولا يرغبون أن يذكروها.آخرون ليسوا شيوخاً ولا شباباً يعيشون تجربة الرفض والتحدي. الحياة عندهم مقدسة يمتلكون ناصيتها، لا يعبثون بها، ولا يتركونها تعبث بهم.
الحياة تجربة لا تتوقف بغير الموت. الذين يعيشونها حتى الثمالة هم الذين يؤذن لهم أن يكونوا أعضاء في ناديها.
التجربة تمنح الحياة طعمها الحقيقي. الذي يمرون منها، دون أن يؤثروا فيها ويتأثروا بها، يحرمون من أجمل ما فيها، ولا يبقى لهم منها غير الموت. ولو كانوا أحياء.
الشيخوخة تجربة حياتية، ليست خريف العمر ولا شتاءه. قد تكون زهرة عمر حافلة بالعطاء والصفاء وطهارة القلب والنفس والضمير.
الذين يكرهون الشيخوخة لا يعرفون كيف ينعمون بمفاتنها محرومون من سعادة لا تتحقق إلا في أزهر أيام العمر. للذين ينعون بهذه المفاتن، للذين يتذوقون طعم تجربة الحياة كتبت هذه الورقات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
¶ «الشيخوخة الظالمة: سيرة ذاتية لشاب يرفض الشيخوخة» هو عنوان هذا الكتاب، للأديب والصحفي المغربي عبد الكريم غلاب، عن دار الثقافة بالدار البيضاء. اصدار 1999. عدد الصفحات 181.
¶ يتناول الكاتب في هذا الكتاب، إلى جانب سيرته الذاتية، آراءه حول موضوع الشيخوخة كتجربة حياتية، ليست خريف العمر ولا شتاءه، بل هي عنده زهرة عمر حافلة بالعطاء والصفاء وطهارة القلب والنفس والضمير. ويرى أن الذين يكرهون الشيخوخة لا يعرفون كيف ينعمون بمفاتنها محرومون من سعادة لا تتحقق إلا في أزهر أيام العمر. كما لا يعتبر الشيخوخة نهاية الحياة بمقدار ما يعتبرها بداية حياة. ولا يعتبرها بداية الموت إلا عند الذين يريدون منها أن تكون كذلك، تستجيب لهم لأنهم نفسيا يرفضون الحياة ويعانقون الموت قبل أن يعانقهم... فيقول: «إنك شيخ بقدر ما تشعر بذلك».
فيتحدث غلاب في فصول الكتاب عن شيخوخته المبكرة (كما أطلق عليها) قبل سفره إلى مصر للدراسة، إذ شعر وهو بمصر أنه تحرر من قيود المجتمع المحافظ الذي كانت عليه البيئة المغربية في تلك الفترة، من طريقة اللباس والكلام والحركات الشخصية... إذ يقول: «تعلمت الكثير من المجتمع المصري. وفي مقدمة ما تعلمت منه أن أصبح لأول مرة شابا، يقطع المسافات على قدميه، من عوز لا من رغبة في رياضة المشي. ويتحدث بصوت مرتفع، لا همس فيه ولا خفر، ويحاول، بالتي هي أحسن، دفاعا عن رأي، ولو كان ضالا، أو انتصارا لنظرية..». كما تحدث عن تجربته النفسية مع هواجس الموت والشيخوخة..
ثم تحدث عن جوانب من التاريخ الذي يرى أنه يصنعه المفكرون والفنانون.. ومحللا بعض الجوانب السياسية التي كانت تخص العالم العربي الذي كان تحت وطأة الاحتلال الفرنسي والبريطاني.. كما يعرض رؤيته في الأدب والفن وقد ربطها بمسألة الشيخوخة متسائلا هل هي شيخوخة في الرؤية.
وفي سياق سيرته الذاتية تحدث عن تجاربه في الحياة: النضال والسياسة والفكر والأدب.. والصداقات. واعتبر أن الموت كان معه شرسا، حين غيب عنه أصدقاءه، وفراقد استضاء بهم شبابه: محمد بن عبود، عبد الكريم ثابت، أحمد بن المليح، عبد المجيد بن جلون.
ثم يعود للحديث عن هواجس الموت وصراعه مع المرض المتربص، وأشياء أخرى كثيرة تعرض جوانب من حياة حافلة بالمشاعر والأفكار والذكريات...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".