English  

تحميل كتاب الشفاء من مرض التفرقة Pdf

الشفاء من مرض التفرقة
Qr Code الشفاء من مرض التفرقة

الشفاء من مرض التفرقة

مؤلف:
قسم: إيمانيات وروحانيات [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 39
حجم الملف: 1.29 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 03 يونيو 2022
ترتيب الشهرة: 226,581 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

موظف

الناشر وليس المؤلف كتاب الشفاء من مرض التفرقة .
باحث

وصف الكتاب

الفرقة بين الأمة الإسلامية مستعصية، تسود صفحات التاريخ بأحلك ‏الخصومات والمشاحنات. وتجاوزت في أيامنا القريبة الماضية حدود اللياقة والأدب ‏والدين، فصارت الأمة أضحوكة أمام العالمين، وأشمتت فيها أعداءها، وخيبت فيها آمال ‏ورجاء المسلمين. فتجدد اليوم سؤال الأمس.. أما لهذا المرض من.. شفاء؟ أما لهذه ‏الفرقة من.. دواء؟‏
فكان هذا الكتاب الدواء لهذا الداء الذي تفشى في العالم الإسلامي. ‏
إن العمل بالكتاب والسنة هو الشفاء لهذا المرض لأنه بالعمل بالكتاب والسنة، نصل ‏إلى ما أراده الله لنا في كتابه الكريم أقوم أمة..، وأرحم أمة..، وأعز أمة..، وأخلد ‏أمة..، وخير أمة.. أخرجت للناس.‏
وفي هذا الكتاب يبين لنا الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم، أن الاستعمار ‏الغادر لا يشن هجوما على نا من الخارج، ولا يواجهنا بالعداوة وجها لوجه فحسب بل ‏جرت عادته في كل مكان حل فيه، أن يهاجمنا من داخل حصوننا، ومن داخل بلادنا. ‏إنه يعمد إلى تربية فئة من مواطنينا يربيهم على عينه، ويخرجهم من مدرسته، أو شراء ‏ضمائرهم بالمال، أو يستأجرهم ثم يدفعهم لخدمته.‏
ومن رؤوس هؤلاء الذين أزاح الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم الستار عنهم:‏
‏1- علماء الدنيا الجهلاء بالآخرة 2- دعاة الجهالة
‏3- ولاة السوء 4- عبيد المادة
وقد عملت هذه الفئات مالم تعمله الجيوش في هدم الحصون والقلاع، فأبعدت شبابنا ‏عن المثل العليا، وساعد هؤلاء على إعانة الظالمين والمتجبرين، وكانوا السنة ناطقة لكل ‏متسلط متحكم، وناصروا كل دعوة باطلة. وفي الوقت نفسه حاربوا أصوات الحق وقفوا ‏في طريقها.‏
فكيف تصحو أمة... علماؤها غير صاحين؟!!‏
أو كيف تعلو أمة... ودعاة الجهالة فيها هم العالون؟!‏
أو كيف تنجو أمة... وولاتها غير ناجين ولا سالمين؟!!‏
أو كيف تسموا أمة.... وعبيد المادة المتصدرون؟!‏
وبذلك شخص الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم – في هذا الكتاب– أولا ‏الداء ثم وصف الدواء. وقصر الكلام في هذا الكتاب على علماء الدنيا الجهلاء ‏بالآخرة، وعلى دعاة الجهالة. ‏
ويحدثنا عن هؤلاء وأولئك الذين تجمح بهم أهواؤهم إلى مناصرة رجال كل سلطة، ‏وفتح أبواب الفتن على الأمة، ونشر دعوة كل جبار عنيد، ومحاربة أهل الحق. ‏
فكم كابدت الأمة منهم الكثير والكثير في القديم والحديث، بعد أن أنساهم - ‏الطمع وحب المادة وحب الرئاسة والتملق – أمر دينهم، ورسالة نبيهم، وآيات ربهم. ‏
وكان يتعين على الأمة الإسلامية – وهم أتباع دين واحد ورسول واحد وكتاب ‏واحد – أن يراعوا هذه الرابطة الدينية في قوله تعالى: ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ‏ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﮊ آل عمران: ١٠٣. هذه الرابطة التي هي أقوى من رابطة ‏النسب أو الجنس أو الوطن، و أن يحرصوا على ها، و يعملوا بموجبها، ولا يتفرقوا شيعا ‏وأحزابا، وبهذا حذر الرسول ﴿صلى الله عليه وآله وسلم﴾ الذين اجتمعوا على الباطل بأن لا أحد معهم إلا ‏الشيطان فقال ( يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار) . وقد رد الإمام على على ‏تجمع أهل الفرقة بقوله: ( الفرقة أهل الباطل وأن كثروا، والجماعة أهل الحق وإن قلوا ). ‏
فالفرقة والشقاق والاختلاف والتنازع مادة الفساد. فالأمة المتفرقة المختلفة لا تصلح ‏للحياة، قال تعالى: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ‏ﮊ آل عمران: ١٠٥. ‏
والذين يبغون الفتنة للكيد وبث الفوضى بين صفوف المؤمنين موجودون في كل زمان ‏ومكان، وقد حذر المولى سبحانه السذج والبسطاء الذين يؤخذون بالكواذب، وينعقون ‏مع كل ناعق، بقوله تعالى: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﮊ التوبة: ٤٧.‏
والذين يكتمون الحق حرصا على الرئاسة الدنيوية، والمصالح الشخصية وعنادا ‏للحق، وبغيا وحسدا وتعصبا لاضلال المؤمنين وفتنتهم عن دينهم حذرنا المولى منهم ‏فقال تعالى: ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ ‏
وقد كشفت سورة الأعراف أمثلة من هؤلاء وأولئك في قصة سيدنا موسى وهارون، ‏والسامري والعجل، فحينما ذهب سيدنا موسى إلى الطور قال لأخيه هارون ﮋ ﮦ ‏ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ الأعراف: ١٤٢. فأصلح هارون ‏كما أمره موسى، ونصح منذرا محذرا بني إسرائيل من السامرى وعجله، وقال لهم فيما ‏قال: ما الذي غركم من هذا العجل حتى افتتنتم به هذا الافتتان وانصرفتم إليه عن الحق ‏وأهله ؟! فاتبعوني أهدكم سبل الرشاد، فما كان جواب قومه إلا أن ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ‏ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ طه: ٩١‏‎ ‎لنرى رأيه في ذلك..وكأنهم ينتظرون ‏من موسى أن يسفه هارون في نهيه،ويُصوِّبهم في عبادة العجل !! والعجل هنا رمز لكل ‏من آثر المال على دينه وضميره، أو اتبع ضالاً على ضلاله، ومن سار على هذا الدرب ‏فهو من أتباع السامري وعُبّاد عجله. وقد ابتلى الله عباده في كل عصر بعجل، ك ‏الذي أخرجه السامري إلا أنه من النوع الآدمى يخرجه دعاة الجهالة، ليميز به صفوة ‏خلقه عن الهمج الرعاع أتباع كل ناعق. ‏
ولما عاد موسى وجه كلاما لهارون، ظاهره لوم أو عتاب لهارون، وحقيقته توبيخ ‏وتقريع للذين عبدوا العجل ﴿ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ طه: ٩٢ ‏ﮋ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮊ طه: ٩٣. فموسى على علم يقين بأن أخاه ‏هارون لم ولن يخالفه في شيء ، وأنه قام بواجب إلارشاد على أكمل وجه لأنه شريكه ‏في النبوة والعصمة، وبذلك رد عليه هارون ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ‏ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ طه: ٩٤. قال ‏موسى لهارون: لماذا لم تترك بني إسرائيل وتلحق بي إذ رأيتهم يعصونك ويتبعون السامري ‏؟ فأجابه هارون بأني توقعت إذا تركتهم أن تقع فتنة تسفك فيهما الدماء بين الفئة ‏المؤمنة والفئة التي ارتدت عن دينها بعبادة العجل، وعندها تنعكس الآية ويحق لك أن ‏تلومنى على تركهم وأن تقول لى: أتتركهم كى يحدث ما حدث ؟!.‏
وخلاصة القول أن الذي يراه الشاهد لا يراه الغائب، فاقتنع موسى وقال: ﮋ ﭼ ‏ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ ‏الأعراف: ١٥١‏‎ ‎ثم اتجه موسي إلى السامري وﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮊ ‏طه: ٩٥‏‎ ‎ما الذي دعاك إلى ما صنعت ؟ ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ‏ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ ‏طه: ٩٦‏‎ ‎والسامري كاذب في قوله، وإنه ما بصر بشيء ولا قبض شيئا من أثر ‏الرسول، وإنما أراد التهرب من تبعية ما حدث ومن صنع العجل، ودعا إلى عبادته من ‏دون الله، وبذلك يهون عليه الكذب والافتراء، فرد عليه موسى ﮋ ﯠ ﯡ ‏ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﮊ طه: ٩٧ وكان هذا هو جزاء السامري ‏في الدنيا، الطرد والعزل عن الناس، فلا يخالط أحدًا ولا أحد يخالطه في قول أو ‏فعل،وعاش السامري مدة حياته في البرية مع الوحوش والسباع. ‏
أما في الآخرة فأدهى وأمر، فقد بين موسى للسامري مآله في الآخرة الذي لا ‏محيص ولا مفر منه، وهو لقاؤه مع الله، وحسابه على ما أسلفت وافترت يداه، فكان ‏جزاؤه العذاب الأليم وحريق الجحيم في قوله تعالى ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﮊ ‏طه: ٩٧ ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ‏ﯼ ﯽ ﯾ ﮊ هذه نهاية كل مزيف ماكر.. الخزي والهوان، والنسف في البحر، أو ‏الطرح مع القمامة. اللهم أنقذ المسلمين من أهل التفرق والتمزق ودعاة الفتنة ‏والتخذيل، واكف الدعوة الإسلامية شرهم، واجعل بينهم وبين قلوب المؤمنين وقاية ‏إنك سميع الدعاء. وحسبنا ما ذكرنا من علل وأمراض، والله أسأل أن يعجل بهذا ‏الكتاب شفاء مرضى المسلمين الذين يغتنمون اللقمة ولو كانت ممزوجة بنقمة، وأن يقي ‏الأصحاء من أمة الإسلام عدوى هذه الأمراض ﮋ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ‏ﮊ المائدة: ٦٤ يا حفيظ ياسلام ياواقي ياكافي ياشافي ياألله احفظنا من أهل ‏الشر كلهم ومن شرهم واربط على قلوبهم وألسنتهم وأسماعهم وأبصارهم واجعلهم ‏خاضعين لنا يا عزيز.‏

السيد عز الدين ماضى أبو العزائم ‏
مشيخة الطريقة العزمية ‏
‏ في يوم الاثنين
‏4 رجب 148 هـ

مراجعة كتاب "الشفاء من مرض التفرقة"

اقتباسات كتاب "الشفاء من مرض التفرقة"

كتب أخرى مثل "الشفاء من مرض التفرقة"

كتب أخرى لـ "محمد ماضي أبو العزائم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا