التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد شكري |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 75 |
| حجم الملف: | 8.67 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 22 أغسطس 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 53,600 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السوق الداخلي والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
محمد شكري (15 يوليو 1935 - 15 نوفمبر 2003)، من الروائين المغاربة. اشتهر بروايته الخبز الحافي.
حياته
ولد محمد شكري في سنة 1935م، في آيت شيكر في إقليم الناظور شمال المغرب. ولقد عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة 1942م. وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد العربية لأن لغته الأم كانت هي اللغة الأمازيغية (تريفيت)، وعملَ كصبي مقهى وهو دون العاشرة، ثم عمِلَ حمّالاً، فبائع جرائد وماسح أحذية ثم اشتغل بعد ذلك بائعًا للسجائر المهربة. وانتقلت أسرته إلى مدينة تطوان لكن هذا الشاب الأمازيغي سرعان ما عاد وحده إلى طنجة. لم يتعلم شكري القراءة والكتابة إلا وهو ابن العشرين. ففي سنة 1955م قرر الرحيل بعيدًا عن العالم السفلي وواقع التسكع والتهريب والسجون الذي كان غارقًا فيه ودخل المدرسة في مدينة العرائش ثم تخرج بعد ذلك ليشتغل في سلك التعليم. في سنة 1966م نُشِرَت قصته الأولى العنف على الشاطئ في مجلة الأداب اللبنانية. وبعد أن حصل شكري على التقاعد النسبي تفرغ تمامًا للكتابة الأدبية. وتوالت بعد ذلك كتاباته في الظهور. أشتغل محمد شكري في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يعدها ويقدمها في اذاعة طنجة، وخصوصا في برنامجه الشهير شكري يتحدث. وعاش شكري في طنجة لمدة طويلة ولم يفارقها إلا لفترات زمنية قصيرة. ثم توفي في 15 نوفمبر 2003 بسبب مرض السرطان.
ولم يتزوج محمد شكري طوال حياته ومن أقواله ‘لكي أصبح أبا لابن عليّ أن أتزوج. لقد عزفت عن الزواج لأني أخشى أن أمارس على من ألد نفس التسلط والقهر اللذين مورسا عليّ. لهذا أنا أخشى أن يكون لي مولود.. فأنا لا أثق في نفسي‘
أدبه
تحفل نصوص محمد شكري بصور الأشياء اليومية وبتفاصيلها الواقعية وتمنحها حيزًا شعريًا واسعًا، على عكس النصوص التي تقوم بإعادة صياغة أفكار أو قيم معينة بأنماط شعرية معينة. شخصيات شكري وفضاءات نصوصه ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعيش اليومي. ويعتبر شكري "العالم الهامشي" أو "العالم السفلي" قضية للكتابة، فكتاباته تكشف للقارئ عوالم مسكوت عنها، كعالم البغايا والسكارى والمجون والأزقة الهامشية الفقيرة، وتتطرق لموضوعات "محرمة" في الكتابة الأدبية العربية وبخاصة في روايته الخبز الحافي أو الكتاب الملعون كما يسميها محمد شكري. تحتل مدينة طنجة حيزًا هامًا ضمن كتابته، فقد كتب عن وجوهها المنسية وظلمتها وعالمها الهامشي الذي كان ينتمي إليه في يوم من الأيام.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
السوق الداخلي الكاتب محمد شكري
عالمان يتداخلان، ومساحة الزمان والمكان تغدوان رمزاً في أفق "السوق الداخلي" مرئيات علي "الشخصية المحورية" تدور ويدور على ذاته تبصر عيناه أحداثاً وصوراً تتناغم نفسه معها أو لا تتناغم لا يهم لأن الخيال وحده الذي ينقذه. يحلق خارجاً من إطار المكان والزمان ليخلق توليفة ربما تنسجم مع نفسيته ومع ما يتوق إليه. ويبقى لعلي الصوت.. حيث تذوب الوجوه لتختفي معلنة ولادة عالم الأصوات التي تستحضر العالم بكل أبعاده.
هذا الكتاب من تأليف محمد شكري
لمحمد شكري أسلوبه الخاص في كتابة الرواية، وله عوالمه أيضا، وله ثيمة تفرَّد بها بين مجموعة من كتاب عصره المغاربة، وهذا واضح من خلال ما كتب سابقا، كمثل روايته الخبز الحافي (1972) التي اعتبرها البعض أكبر إنتاج أدبي للكاتب. ولعل السوق الداخلي لها نصيب من التشابه من الخبز الحافي، ولو أنه تشابه في بعض الجوانب الشكلية، مع اختلاف في البناء والأحداث طبعا. محمد شكري حين يكتب يُكسّر كل الطابوهات، ويكشف المستور وغير المستور، يعري الأشياء ويتمرد على الحواجز، لا حاجز أمامه يقف، كل شيء قابل للقول وكل شيء يستسلم للغة محمد شكري العارية. دون تلميح ولا تزويق يطرح العبارات مباشرة فاضحة أيضا.
إن هذا النوع من الأدب الذي اختار مضماره الخاص لا يرفع نفسه إلى الأعلى لأنه يسلط الصورة كما هي، بتفاصيلها المقززة، خاصة لو جُعلت هي المحور الأساسي. وتتناول الرواية كشف ما يقع في عالم ما وراء الأزقة، والشوارع الخلفية، وهذا ليس غريبا فحينما نقرأ سيرة الكاتب ندرك أنه خبير بالوسط المظلم من المجتمع، وقد لمسه حريق إدمانه وتشرده في طفولته..
محمد شكري في السوق الداخلي يعرض حياة مجموعة من الشباب المدمن الواقع في شباك الرذيلة وغواية الآثام، يعيش حياة العبث بكل أشكالها، وبكل وسائل الإدمان المعروفة، خمرا ومحذرات وجنس وو.. وهؤلاء الشباب (أصحاب الهيبي) كلهم من جنسيات مختلفة ماعدا بطل الرواية المغربي علي التمسماني، الذي، من خلال الرواية يتبن أنه معلم، وقد فكر وقرر أن يقدم استقالته،... يأتي إلى طنجة في عطلة، تعطل فيها زمنه، ويلتقي رفاقه بعد لحظات من المتعة الغريزية استسلم لها.. (العبثية)
كل شخصيات الرواية أناس لا هم لهم غير الإدمان والجنس، ذكران وإناثا، لا همَّ لهم إلا الفسق، والانحلال والتجرد من قيود المجتمع حتى "علي " الذي انساق معهم محاولا الانسلاخ من مجتمعه الفقير الذي تربى فيه وعاشه، ومن نصائح الوالدين وسلطتهم في رسم خيط حياته.
أحداث الرواية هي لحظات عابرة كالنزوات، غير مستقرة، هي عبارة عن علاقات عابرة بين شخوصها، أما الأماكن فهي متعددة لكنها محددة الاختلاف، وتكاد تتشابه في رابط واحد يربطها وهو ما له علاقة بالإدمان والتفسق، (الحانات، المطاعم، الفنادق)، وتماما كشخصياتها الغاوية. وحتى أن الكاتب يصف بإيجاز الشخصيات الثانوية الجانبية وهي أيضا إما عاهرات، أو متسولين، أو مرضى بالكبت... أكاد أقول أن الرواية ليس فيها مكان أبيض لشخوص معتدلين، سالمين.
كما أن الأماكن في الرواية متعددة، فقد أولى له الكاتب أهمية قصوى، لدرجة أنها هي من تعبِّر وتصوِّر وتتحكم في خط الحكي.
يصف الكاتب المشاهد كما هي، وإن كان يوجز، غير أنه يفرط في التصريح. يُدخل القارئ إلى عالم يُشعره بالتقزز، عالم غريب منفلت، صادم.
وأنا أقرأها، كنت أقول لعل الأحداث تتطور، وتتجاوز هذه البؤرة السوداء، إلى أن وصلت إلى المنتصف، ثم فكرت أن أتركها. لكن ما دفعني إلى إكمالها، هو قناعتي أني مادمت قارئا فلابد أن أقرأ كل شيء، وبعدها لي حق النقد، وحق قول رأيي بكل وضوح. والرواية لم تعجبني، وإن كان بها بعض الأفكار التي تدعو للتأمل، وبعض تقنيات السرد الجميلة، وتقنية السخرية التي تدخل ضمن الأدب الساخر وغيرها...، لكنها لم تعجبني.
زمن قراءتي لها، ما بين: 18 و19 مارس 2014
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".