التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد سليمان أبكر |
| قسم: | الأدب الأمريكي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - أحمد سليمان أبكر |
| ردمك ISBN: | 9789189273733 |
| تاريخ الإصدار: | 11 أكتوبر 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 497,345 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السودان والنفق الأمريكي والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
أحمد سليمان أبكر: باحثٌ سوداني شاب.
وُلد أحمد سليمان أبكر أحمد في «قلع النحل» بولاية القضارف، شرق السودان، عامَ ١٩٧٢م. وتلقَّى فيها تعليمه الابتدائي والأوسط، ثم أكمل دراسته الثانوية بمدينة كسلا، ليلتحق بعدها بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة أم درمان الإسلامية، وبعد تخرُّجه فيها عامَ ١٩٩٨م حصل على دبلوم اللغة الإنجليزية من مركز السودان القومي للغات، ودبلوم اللغة الفرنسية من المعهد الفرنسي.
عمل مُعلمًا للغة الإنجليزية لمدة عشر سنوات، الآن هو باحث مُتفرغ بمركز تحليل النزاعات ودراسات السلام في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة أم درمان الإسلامية. بدأ الاهتمامُ بالكتابة لدى أحمد سليمان منذ كان تلميذًا في المرحلة المتوسطة؛ إذ دوَّن الأحداثَ التي تمرُّ به وكلَّ ما يسمعه أو يقرؤه، لا سيما فيما يتعلق بالثقافة والتاريخ واللغات. أما عن مؤلفاته فكان أول كتبه «الطريق إلى قلع النحل، العمارة والجبل»، ونال عنه وسام الإبداع من ولاية القضارف، ثم تلا ذلك كتابُ «أوائل في السودان»، وهو لم يُنشر بعدُ، ثم كتاب «الريف المكنون»، كما يعكف على تأليف كتابَي «أحداث القرن العشرين» و«المنظور في اللغز المخفي والمنثور».
يتناول مسيرة علاقة السودان والولايات المتحدة الأمريكية وكيف أن هذه العلاقة تبدو كأنها نفق ممتد لا سبيل للخروج منه..ولعلنا سنحاول رسم صورة شاملة لهذه العلاقة المضطربة الغامضة.
بدأ الظهور الأمريكي في السودان منذ فترة التركية السابقة،حيث أنشأت الولايات المتحدة الأمريكية قنصلية في الخرطوم لرعاية رعاياها الذين كانوا ينشطون في أفريقيا,وبجانب أولئك الرعايا كان هنالك عدد من الضباط الأمريكيين الذين كانوا يعملون في الجيش المصري.ثم تأكد الإهتمام الأمريكي بالسودان من خلال زيارة الرئيس السادس والعشرون للولايات المتحدة الأمريكية ثيودور روزفلت للسودان في العام 1910م. وتزايد التواصل بين البلدين مع اقتراب حصول السودان على استقلاله.وبدأت العلاقات السودانية الأمريكية فعلياً عند محاولة أمريكا بالقيام بدور مساعد في تسوية العلاقات المصرية البريطانية بعد قيام ثورة يوليو 1952م م والتي عرفت بمفاوضات الجلاء والتي إنتهت إلى توقيع إتفاقية (جمال – هيد) في عام 1953م وفي إطار استعدادها آنذاك لوراثة النفوذ البريطاني في المنطقة، أرسلت الولايات المتحدة في مارس 1954م أول مبعوث لها في السودان والذي جاء متزامن مع بداية المرحلة الإنتقالية في السودان وكانت الولايات المتحدة آنذاك تضع المسألة السودانية في إطار علاقاتها مع النظام الجديد في مصر. ثم اشتركت الولايات المتحدة الأمريكية في اللجنة الدولية للأشراف على الإنتخابات في السودان في العام 1953م. أوفد الرئيس الأمريكي الرابع والثلاثون داويت ايزنهاور نائبه ريتشارد نيكسون إلى السودان بتاريخ 13مارس1957م لتسويق مشروع إيزنهاور بعد حرب السويس( برنامج المعونة الأمريكية).تحفظت الحكومة السودانية برئاسة عبد الله بك خليل على بعض بنود مشروع إيزنهاور في 1957م. في أول إجتماع لمجلس وزراء حكومة الفريق عبود إجازت الحكومة مشروع المعونة الأمريكية في العام 1958م.رحبت الحكومة الأمريكية بذلك وقدم الرئيس الأمريكي جون كنيدى دعوة للرئيس عبود لزيارة واشنطن وقد نفذ عبود الزيارة و لقىَ إهتماماً كبيراً من الرئيس الأمريكي كنيدى.
بعد ثورة أكتوبر فترت العلاقات قطعت الخرطوم علاقاتها مع واشنطن بعد حرب 5يونيو1967م .وضمت الخرطوم مؤتمر التضامن العربي الذي نتجت عنه اللاءات الثلاثة الشهيرة. سحبت واشنطن بعثتها الدبلوماسية من الخرطوم رداً على ذلك وجمدت المساعدات الاقتصادية والفنية.بعد القضاء على الإنقلاب الشيوعي في يوليو 1971م أصبح نميري موالياً لأمريكا والغرب.في مارس 1973م تم إغتيال السفير الأمريكي في الخرطوم على يد جماعة إيلول الأسود الفلسطينية ولكن رغم ذلك استمرت العلاقات السودانية الأمريكية بسبب التطورات الإقليمية التي أدت إلى قيام أنظمة يسارية في إثيوبيا واليمن الجنوبي والصومال بجانب نظام القذافي في ليبيا، الأمر الذي أدى إلى إزدياد الإهتمام الأمريكي بالسودان لدرء الخطر الشيوعي.في العام 1976م قام الرئيس نميرى بزيارة لواشنطن ، وعاد بعدها ليدحر محاولة غزو المعارضة (المرتزقة) مما زاد من إلتصاق السودان بأمريكا.في العام 1981م إزداد التوتر على الحدود الليبية السودانية بسبب المشكلة التشادية وتعاونت أمريكا مع مصر والسودان لمقاومة التدخل الليبي في تشاد.في الفترة 81 -1985م وبعد مقتل السادات وبتجدد الحرب في جنوب السودان إزدادت وتيرة المساعدات الأمريكية للسودان بسب توجهات قرنق اليسارية ، يضاف إلى ذلك إكتشاف البترول. إنزعجت الحكومة الأمريكية من التقارب الذي حدث بين حكومة الإنتفاضة (1985م) وليبياو إعتبرته موجهاً ضدها وأعلنت واشنطن السودان منطقه غير آمنه ونصحت رعاياها بمراعاة ذلك.في مايو 1989م زار هيرمان كوهين مساعد وزير الخارجية الأمريكي الخرطوم ولم تخرج الزيارة بشئ لأسباب تدركها أمريكا لوحدها. بعد انقلاب الانقاذ في 30يونيو1989م أوقفت الحكومة الأمريكية جميع القروض لحكومة السودان استناداً لقرار الكونجرس رقم (513) والقاضى بحجب العون عن حكومة تطيح بنظام تعددى بالوسائل العسكرية.
18أغسطس1993م قامت وزارة الخارجية الأمريكية بإدراج السودان في قائمة الدول التى ترعى الأرهاب وجاء في الحيثيات: يسمح السودان بإستخدام أرضه كملجأ للإرهابيين من بينهم أعضاء في حزب الله ومنظمة الجهاد الإسلامي وحماس..يسمح السودان بوجود ملاذات آمنة ومرافق أخرى لدعم الإرهابيين وبموافقة السلطات السودانية..ظلت الحكومة الأمريكية.
أصدر الرئيس الأمريكى بيل كلنتون في 13نوفمبر 1997م أمراً تنفيذياً يقضى بموجبه تطبيق العقوبات الاقتصادية ضد السودان تحت مبررات دعم الإرهاب الدولي.ظل المسئولون الأمريكيون يصفون السودان بأنه الدولة الوحيدة في أفريقيا إلتى تهدد المصالح الأمريكية جنوب الصحراء.
ثم صدر قانون سلام السودان الذي ضغط به واشنطن على حكومة السودان بتوقيع سلام الجنوب في2005م الذي مهد لانفصاله، ثم تم ترويض نظام الحكم في السوداني للمساهمة في مكافحة الارهاب. ثم ظلت العقوبات الاقتصادية سارية على السودان رغم قرار الرئيس أوباما برفعها جزءا في 2011م بسبب مشكلة دارفور واستمرت حالة الجذب والشد بين الطرفين حتى سقطت نظام الإنقاذ، ولا زال السودان في قائمة الإرهاب وشبح العقوبات الاقتصادية رغم تشكيل حكومة مدنية إنتقالية تسعى جاهدة لخلق مناخ جيد لانتخابات حرة ونزية. ولا زالت أمريكا تتحفظ في إجراء خطوات جادة تجاه رفع السودان من قائمة الإرهاب الأمر الذي سيسهم في أخذ وضعه الطبيعي في التعاطي مع دول العالم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".